أتصدقون؟
احببت هذه القصة : )
لدرجة أني فضّلتها على أعمالي : )) ذلك لأني أتحمس وأنا أكتبها : ) هذا النجاح ^^
طيب
***
كيف أتت لاخينا الشجاعة لأن يقوم بتأسيس شركة مساهمة، ويدخل بها مستثمرون، باموالهم، وهم يهدفون لتنميتها، مما يعني مسؤولية كبيرة؟
لمَ لَم يقل، لا، من أنا لا أملك الخبرة الكافية؟
لم لَم يقل، “ماذا لو” خسرت الشركة؟
لم لم يقل كيف سيثق بي هؤلاء؟
لم لم لم لم ؟!
لأن لديه حلم

حلم واضح
لديه حلم يريد أن يحققه
والناجح عندما يكون لديه حلم لا يوقفه شيء
لا شيء يوقفه = لا يوقفه شيء مهما كان الثمن
لان حلم الناجح غالٍ عنده كما روح الانسان
ولان ايمن كان يسلك مسالك الناجحين، والتي يسلكونها بالفطرة
كان “يتخيل” مايريد أن يحققه
كان لديه حلم أن تكبر شركته “موبايل هاوس” لم يكن طموحه محل لبيع الهواتف والحصول على مدخول وكفى
لا
فالقادة الناجحين الذين أحدثوا تغييراً في العالم، كلهم، لم يكونوا يعملوا من أجل المال، بل من أجل إضافة قيمة للحياة
عندما يكون العقل مصراً وقد قرر أصلاً، وبدأ يرى ما يريد أن يحققه، يراه كل يوم، ويعيش معه، ويلفه بمشاعره، وتهمس كل ذرة بجسده أنها تريد هذا الحلم ويتحول هذا الحلم إلى هدف يجب تحقيقه، هدف قد “قرر” صاحبه أن يحققه! هكذا أيمن، قرر أن تكبر شركته او محله بالأحرى، لانه قرر ولأنه حـــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــــــاً يريد هذا الشيء، صار شجاعاً، وقوياً، وبطلاً، وبكل ثقة أنشأ الشركة المساهمة، وعرض على علاقاته فرصة الاستثمار هذه بكل ثقة وبكل حماس، فالناجح ذكي جداً في استغلال علاقاته، ولا يستحي ولا يخجل ولا يتردد ولا يخاف، بل يقهر كل هذه الامور وذلك لانه “حقاً” يريد أن يحقق حلمه، وليس فقط “مهتماًً” أو “متمنياً” ! الرغبة القوية تقهر كل المخاوف والشكوك التي من الطبيعي أن تصيب الانسان .. قوة الرغبة تسحق هذه المخاوف التي تعتبر أساسية أصلاً !
طيب، لاصراره، وقوة رغبته في أن تكبر الشركة، أسس بكل عزم وتحدي الشركة الشاملة العالمية للاتصالات
وساهم بها من ساهم زادهم الله من فضله
قد تقول، لا يكفي الاصرار والرغبة في تحقيق الحلم لتوليد الشجاعة والقوة والإقدام.. أتفق معك بشكل جزءي
أيمن، وقد قال بنفسه هذا الكلام، يعلم علم اليقين (وكل الناجحين يقولون هذا الكلام) أنه من غير فشل،
أخطاء،
قرارات خائبة،
مشاكل،
مصاعب،
خوف،
خجل،
احراج،
وكل الأمور التي لا تحبها النفس،
لا يوجد نجاح أبداً ولا تستطيع أن تغير شيئاً او تحقق شيئاً، ستعيش حياة عادية.
عندما تكون هذه الفكرة في ذهنه
سيمضـــــــــــــــي
بقوة
بشجاعة
لن يهاب شيئاً. بالتأكيد. هذا هو الثمن، إما أن تدفعه، او تموت عادياً. والرحلة لذيذة وتستحق الثمن مهما بلغ.
وأنت؟ ماذا عنك؟ هل تؤمن بهذا؟ ليس تعرف، تؤمن؟
طيب،
بعد فترة، قام أيمن ببيع 10 أفرع من شركته لشركة فونو، وفونو ملك للشركة الوطنية للاتصالات، والامر الذي سهل عملية البيع هو حسن العلاقة بين أيمن وشركة فونو، وقد باعهم بسعر ممتاز ولله الحمد.
وقبل فترة كذلك، تم بيع 8 أفرع لاحد المستثمرين، قد تتساءل، لم؟ والان لدى الشركة 5 أفرع.
التوسع امراً رائعاً، لكنه يجب أن يكون مدروساً بشكل كبير.. وسيحكي لنا أخينا أيمن هذا الدرس الذي تعلمه بعد قليل ..
يقول أيمن، أصعب موقف واجهه، لكن على الرغم من صعوبته، لم يتراجع أيمن أبداً، هو في عام 2008، عندما بدأت الازمة المالية، كانت البنوك تريد منهم اموالاً، ولم يعرف التصرف معها أو كيفية التعامل معها في مثل هذه الظروف، لأن كلنا يعلم كيف تصبح البنوك وحشية في الازمات! لكنه بفضل الله جدول ديونه وسددها! قد يصعب شرح تفاصيل هذه القضية هنا، لكن أن تريد البنوك منك أموالاً وتصيب السوق أزمة ليس سهلاً أبداً ! بل هناك أناس ينتحرون (في العالم الغربي طبعا) من هذه المسألة!
السيد أيمن الرويح .. رجل قوي .. مثابر .. ناجح .. شجـــــــــــــــــــــــــــــــاع .. مصِّر .. طموح .. متفائل .. لا يعرف للفشل معنى غير النجاح .. مقدام .. اختار أن يعيش حياة عظيمة .. رجل لديه خطة ويعلم أين سيذهب وماذا يريد .. احبّ مجال الاتصالات، ولديه طموح في المضي للاعالي في هذا المجال، ولأن تجربته رائعة وبها إصرار، ودروس تعلمها، أحببت أن أنقلها لكم، أرجوكم تمنوا له التوفيق، ولكل مسلم يريد أن يضع بصمة له في هذه الدنيا، تشفع له عندما يسأل عن ماذا فعل يوم القيامة : )
ولم أنقلها من أجل ان نصفق له فقط .. او ان نقول ماشاء الله .. تبارك الله، فقط، لا .. لا .. بل من أجل أن نستفيد ولو من كلمة واحدة من كلماته .. ولو من زاوية أو زاويتين .. لان عقولنا تعمل بشكل ثلاثي ورباعي وخماسي الأبعاد، فهي لا تقرأ قصة فقط، بل يسجل العقل كل ما يستطيع أن يستفيد منه، صورة النجاح، صفات الناجح، تحركاته، التجارب والخبرات .. ولهذا السبب دائماً يحرص الناجحون والمميزون على قراءة سير العظماء والناجحين (هل هناك كلمة بديلة للناجحين؟ لاني سمعت لوحة المفاتيح تقول أرجوك استخدمتيها بكثرة
)
نختم هذه القصة الرائعة بدروس ونصائح تعلمها أخونا أيمن في تجربته الرائعة هذه : ) اسمعوا منه ^_^
+ لا تتوسع بسرعة
التوسع أمر جيد، لكنه يجب أن يكون مدروساً.
يقول أيمن أن ماحصل أن الشركة لم تكن لديها إمكانيات كبيرة جداً تتحمل إدارة 23 فرع، وهذا ما يقصد به أن لا يتم التوسع بسرعة. خاصة وأن إدارة هذا العدد من الفروع لم يكن سهلاً على حد قوله، لان عدد الأفرع كبير جداً ويحتاج لإمكانيات ضخمة وكبيرة من أجل إدارتها، يعني كأن تكون هناك شركة كبيرة بها إدارات كبيرة وفعالة، لأن هذا المجال وكما غيره كثير، بسهولة أن يكون هناك غش أو نحوه عند غياب المراقبة والإدارة القوية ..
طبعاً كل انسان عاقل بالغ عندما تقول له “لا تتوسع بسرعة” سيقول بالتأكيد، لكنه قد يتوسع بسرعة لحماس، أو بسبب عدم استماعه للصوت الذي بداخله، أو لعدم استشارته واستخارته قبل ذلك.. لا نقول لا تتوسع، أو ندعو للخوف والتردد من التوسع، لكن ندعو إلى التأني بالتوسع، بحيث يدرس وضع الشركة الحالي ومن ثم يبدأ التوسع، ولو كان تدريجياً لكان أفضل، وهذا لأن انجح الطرق والوسائل هو الاختبار
Testing
فالواحد بإمكانه أن يجرب أن يزيد من 5 فروع إلى 7 مثلاً، ويرى كيفية عمل أو إدارة هذه الفروع، وهلم جراً.. والتأني مهم في هذه الحالات ..
وهذه النقطة تنطبق على كل المجالات، فالتوسع السريع غير محمود..
والجدير بالذكر هنا، أنه لو لم يحصل هذا لأخينا أيمن لن يتمكن من تعلم هذا الدرس الذي يعتبر أحد أهم الدروس، خاصة في مجاله مجال بيع المنتجات للأفراد، فالحمدلله انه حصل الان في البداية ولا يحصل في مشاريع أكبر ^_^
+ لاتتحرك بلا استشارة قانونية
وكما ينصح أخينا أن تجد لك أحد المعارف أو الأقارب لكي تستشيره في تحركاتك، خاصة في البداية، بدل من العقود السنوية مع مكاتب المحاماة، التي قد تكون باهضة السعر وقد لا تحتاجها خاصة في البدايات قبل أن تكبر الشركة.
همسة في أذني ناجح: دائـــــــــــــــــــــــــــــماً ضع احتمال ان تكبر الشركة وتصبح ذات قيمة 100 مليون دينار كويتي أو يزيد، يعني لا تحكم على الوضع الحالي فقط وتسأل عنه، دائماً توقع أن تكبر الشركة، لأن هذا سيحصل باذن الله ان أردت، ولأن هذا مفيد لك لو حصل لتكون على بينة قانونية، ولان هذا سيقوم بتهيئة عقلك الباطن ان هذا ممكن، وعليه سيتصرف بناءً على هذه النقطة ^_^
+ لاتشارك أكثر من اثنين
في حال الشركات، يقول أيمن أن أكثر من اثنين قد تكثر الآراء وتختلف الرؤى والرغبات، فيبطأ هذا من العمل والإنجاز، ويقول أن اثنين قد يكونا غالبا متقاربين أو يسهل تقارب وجهات نظرهما وتحركاتهما.
+ لا تقترض
حاول أن تجمع المبلغ الذي تريده أو تذهب لأحد جهات التمويل الخاصة بالمشاريع، لكن لا تأخذ قرضاً من بنك! (تذكرون أنه قال أن أصعب ما واجهه في عمله قروض البنوك؟)
+ استشر اصحاب الخبرة
يقول أيمن أنه في بعض المواقف البسيطة لم يستشر بها أهل الخبرة، إلى الآن يشعر بالندم حيال ذلك، فدائماً احرص على ان تستشير وقبلهاأن تسال رب البشر “تستخير” ..
+ لاتثق بموظفينك الثقة المطلقة
أغلب المدراء التنفيذيين الناجحين قالوا مثل كلمة أيمن، وهو يقول لهم هذا الكلام أيضاً حتى يكونوا على بينة وعلم، مما قد يدفعهم للاخلاص في العمل .. وبالتأكيد أتت هذه النصيحة من مواقف جربها أخينا أيمن .. وتعلم منها!
نصائح من أيمن
+ استعن بالله
حبك لله وتوكلك عليه أساسي في نجاحاتك كلها .. فلا تنسى الله أبداً في كل ما تفعل .. ولا تنسى أن تبذل أسبابك وتتوكل عليه فهو حسبك ووكيلك : )
+ اكتشف نفسك
اعرف ماذا تحب .. وماهو المجال الذي تريد أن تمضي فيه .. واعرف ماهي مهاراتك وقدراتك .. فأنت عبارة عن انسان مليء بالطاقات والمهارات والقدرات التي رزقك الله إياها من أجل أن تستخدمها
+ لاتيأس
أبداً
أبداً
أبداً
فاليأس والاحباط لن يوصلاك لشيء !
واعلم وتذكر أن المشاكل والمصاعب هي ثمن النجاح 
+ فكر بالخسارة أولا
واعلم أنها أساس وضريبة وثمن وشرط للنجاح!
وهي طبيعية
وإن لم تحصل أي خسائر، لن يحصل أي نجاح!
+ ابدأ بالطرق المشروعة
ابدأ قانونياً وبطرق مشروعة، يعني بالعربي احصل على ترخيص تجاري لأنشطتك
+ راعي البالين كذاب
أتذكرون زيتون بينو + الهواتف النقالة؟ : )))
هذا لا يصح أبداً لأن التركيز شـــــــــــــــــــــــرط !
ركز على المجال الذي تريده وامض فيه ولا تلتف لغيره 
+ اعمل بنفسك
فهذا شرف لك، وهذا سيجعلك تعرف تفاصيل كل العمل، فلا تكن مديراً فقط، ولا تكن رئيساً فقط، بل اعمل كما يعمل موظفيك، حتى تكون ملماً بم يفعلون ومايشعرون وكيف يتصرفون ولم ولماذا، لأن هذه التفاصيل هي أساس نجاح شركتك أو مشروعك!
+ لا تخف
شعورك بالخوف طبيعي، والنجاح هو عملك على الرغم من خوفك وترددك .. الخوف طبيعي، فقط كن شجاعاً واعمل رغم الخوف وهذا هو النجاح، وفورما تبدأ سيتلاشى الخوف دون أن تشعر به 
+ ابدأ بالأهل
أهلك أقرب وأول وأسهل فرصة تستغلها لتطور مهاراتك في التسويق، البيع، والاعلان عن مشروعك، فهم يحبوك ويريدوا لك الخير .. فابدأ بهم واستغل هذه النقطة 
+ كن مستعدا للمنافسين
التنافس أمر شريف إن فهمته، فالتنافس لعبة رائــــــــــــــعة، تستمع بها ان استعديت لها .. دائماً ابحث عن المميز الذي يجعلك تختلف عن منافسيك، وامض في رحلتك واستمتع بها مع المنافسين 
+ اعترف بالخطأ
كن شجاعاً، وإن أخطأت، اعترف، لقد اعترفت للمساهمين في الجمعية العمومية بكل شجاعة عن التوسع السريع وأني اخطأت به، وهذا جعلهم يثقون بي أكثر لاني صادق وأتحلى بالشفافية معهم!
+ وسع علاقاتك
علاقاتك بعد توفيق من الله وفضله من أقوى الوسائل التي تسهل لك النجاح .. احرص دائما على زيادة علاقاتك .. واستغلها .. ولا تخجل .. وساعد وسيساعدك الناس

وفقك الله أخينا أيمن .. وزادك الله من فضله .. ووفق الله كل من قرا هذه التجربة، ونتمنى حقاً أن يزيد الله من عدد الناجحين المسلمين يارب : )
شكراً لكم ^_^
التمويل