استثمار (1)

أضيف بواسطة ميّ في قسم تجارة و أعمال, تدريب, شركات

ما معنى الاستثمار ؟!

لم يستثمر الناس ؟

لم لا نكتفي براتب شهري لقضاء حياتنا ؟!

لم ندخر ؟! و ما معنى الادخار الحقيقي ؟!

المال نعمة من رب العالمين .. يوزع الأرزاق المالية على عباده كما يرى دون جور أو ظلم .. و بحكمة .. لكنه يدعو عبده لأن يسعى .. و يعمل .. و يبذل ..

إن كنت موظفاً .. و تستلم مرتباً آخر الشهر .. و تنتظره طوله.. ستلتهمه يداك دون أن تدري أو تعلم .. صحيح؟ و تتحسر أين ضاع المرتب كله؟ معقول؟ في ماذا؟ ماديات بحتة و ترف و إسراف ..

قد يأتيك يوم .. تريد الراحة .. و تريد أن تتقاعد .. هل سيكفي مرتبك الغلاء الذي نعيشه؟ و الذي سيزيد قطعاً؟ هل سيكفي لأن تكون مرتاحاً في حياتك؟ أم ستكون في ضيق مالي شديد بالإضافة إلى همّ ذلك الضيق؟

إن كان راتبك الآن 2000 / 4000 دولار .. و عملت لمدة 30 سنة .. ستأخذه كاملاً .. و التضخم المالي في ارتفاع مستمر .. و إن لم تعمل لمدة 30 عاماً؟ كيف سيكون الحال يا ترى ؟!

هل سيكون بإمكانك تطوير منزلك ؟ السفر ؟ الصرف على أبنائك ؟ إسعادهم ؟

منطقياً .. لا ..

اتفقنا .. أن المرتب لا يكفي مع الغلاء – أو حتى بدونه .. حقيقة هو قد لا يكفي الآن للمبذرين و الغير منظمين مالياً، فما بال المستقبل؟!

ما الحل؟

الأذكياء سيجيبون .. التوفير هو الحل .. الادخار

صحيح … ممتاز و Bravo

لكن ..

هل الادخار يعني .. جمع مبلغ من المال .. و الفرح بانجاز جمعه، و من ثم صرفه على ماديات الحياة؟ كالذين يدخرون .. و من ثم يسافرون بما ادخروه!! أو يشتروا أي من الماديات .. أو السلع .. أو غيرها !! مباشرة .. و بسرعة .. و باستعجال .. فلا تكون لديهم النظرة المستقبلية أبداً ..

هذا لا يعتبر ادخاراً حقيقياً، هذا ادخاراً مزيفاً* .. لماذا؟ لأن بصرفه على الماديات تنتفي صفة الادخار .. لأنا إذا ادخرنا لنصرف بعد ذلك مباشرة ، دون أن ننمي المال .. لا نعتبر مدخرين .. كأن المال أتى في حوزتنا في يوم و صرفناه في نصف يوم .. حاله مثل حال المرتب الشهري .. و إلى متى سندخر و نصرف .. ندخر و نصرف ؟ لذلك .. كل الأيام .. و الحرمان .. و الصبر من أجل الادخار .. يذهبوا سدى !!!

* من وجهة نظر خاصة و ليس علمياً

قد تتساءل .. إن لم أصرف ما أدخر بعد ادخاره، متى إذاً؟

الإنسان العاقل الذي يدخر من أجل مستقبله و من أجل راحته و تعجيل تقاعده إن كان موظفاً أو يرغب في الاستمرار في الوظيفة، يجب أن يصبر في البداية، و يحرم نفسه من الماديات .. و لا يدخر فقط .. بل يستثمر ..

الادخار يعتبر نوع من أنواع الاستثمار .. و يسمى استثمار سلبي .. لأنه لا يعطيك زيادة على رأس المال .. بل يهتم فقط برأس المال (المبلغ المدخر نفسه) .. مثل الودائع* في البنوك أو حساب التوفير .. العوائد التي تعطيها قليلة جدا ..

أما الاستثمار الإيجابي فهو تشغيل المال و استثماره و يكون التركيز على الربح أو العائد على رأس المال .. فبذلك يحارب الغلاء و يساعد على التغلب على التضخم .. و يساعد ببساطة على هنيء العيش ..

* الوديعة عبارة عن وسيلة آمنة تضمن رأس المال و تعطي عائداً سنوياً لا يزيد عن 8% غالباً، و لا يمكن استرداد المبلغ في أقل من سنة، إلا بتكلفة معينة..

الاستثمار يعني زيادة على رأس المال .. و يقابل هذه الزيادة الصبر عن المال لفترة معينة ..

الصبر …

الصبر …

الصبر …

لذلك ..

وفّر

ادخرّ

استثمر

إذا ادخرنا .. و من ثم استثمرنا .. سيأتي اليوم الذي نستخدم فيه النقود كما يحلو لنا .. دون ضيق .. أو قلق (طبعاً الأوضاع تختلف حسب إمكانية التمتع بحاجيات أو كماليات لأن ذلك يعتمد على المبالغ و الاستثمار و حتى العملة أو المجتمع) .. و بكل حرية ..

تستطيع أن تصرف مما ادخرت مباشرة إذا كان لديك ما يكفي من المال المدخَر .. أو من عوائد استثمار أموالك .. و بشرط أن تصرف بعقلانية .. لا تصرف كل مدخراتك لأنك بذلك تقتلها .. و تقتل صبرك و جهدك في جمعه .. يعني المطلوب هو العقلانية في الأمور و عدم الاستعجال و الإسراف ..

لذلك .. حتى لا يذهب جهد التوفير* سدى .. وحتى يتم الحصول على أموال أكثر .. يتجه الناس للاستثمار .. و الذي كما أوضحنا سابقاً هدفه زيادة على رأس المال ..

*التوفير يكون بادخار مبلغ لا يقل عن 10% من المرتب الشهري، أو من مدخول آخر غير الراتب .. و كلما استطعت أن تزيد النسبة، كلما قرب وقت راحتك أكثر ..

طرق و وسائل الاستثمار كثيرة .. نتطرق لها في التدوينة القادمة ..

 

تعليقاتكم هي التي تساعد الموضوع على الاستمرار .. من منكم يحرص على الادخار؟ و من يستثمر ؟ و من لا شيء من ذلك؟



حصرياً و لثاني مرة D:

أضيف بواسطة ميّ في قسم تجارة و أعمال, تدريب, شركات
الله يمحي لقافة الناس يارب .. و بعيداً عنها و عن عوار الراس ..

فرصة ثانية! لا تضيّعها !

big_smile.png

في مدوّنة ميّ .. سلسلة خيالية .. مفيدة .. بسيطة .. عن الاستثمار .. واقعية لن تكون علمية بحتة لأن Google الله يطول عمره موجود ..

D;

coins.JPG

مؤخراً دخلت مجال الاستثمار .. و تعلمت أشياء عديدة سواء من خلال العمل أو من خلال الدورات التدريبية .. فلله الحمد توعيّت استثمارياً بشكل جيّد حتى الآن ..

لذلك .. أود أن أفيد زوار المدوّنة الأعزاء بما يخص التوعية الاستثمارية .. بما أعرفه .. و أفتح المجال لكل شخص متخصص أو لديه خبرة عريقة أن يشارك بما فيه فائدة للمسلمين .. و لمجتمعنا ..

و أنوه أني لن أتطرق لأمور عميقة و تخصصية لا أعلم بها و لا أعلم بظواهرها و بواطنها ..

” يعني بالعربي ماراح أتفلسف P: ”

حقيقة .. عندما تعلمت الأمور الجديدة علي .. حتى فيما يتعلق بالربا و بالقروض الربوية .. تحمست كثيراً لدرجة كبيرة أني أصرّيت أن هذا الكلام يجب أن ينشر .. يجب أن يوعّى المجتمع ..

لذلك، لن أشكي و أنتظر .. سأبدأ بما تعلمت حتى الآن .. علّ السلسلة تتتابع : ))

من منكم متحمّس؟



ليش؟

أضيف بواسطة ميّ في قسم مجتمع و تربية

unhappy.png

ليش الناس يتمتعون انهم يدخلون خشومهم في أمور الآخرين ؟

ليش يحبون يشاركون بكل صغيره و كبيرة؟

ليش متعتهم النقد و النصيحة بس من غير داعي و خبرة و كلام ينفع؟

ليش ؟!

أمانة .. معقولة بالعالم كله ما في شعب محد يدخل في حياة الثاني؟ في احد يخليك تسوي الي تبيه ويطالعك مبتسم ابتسامة “الله يوفقك” ؟!!

ليش اللقافة ليــــــــــــــــــــــــــــــــــش؟



الحــــــــــمـــــــــــــــــــــدلله ! wOw

أضيف بواسطة ميّ في قسم عام, مجتمع و تربية

اليوم .. 10/6/2008 حفل تخرج كلية البنات الجامعية ! و بعد عام كامل من التخرج (غداً 11 يونيو يكتمل عام من تخرجي) !

واااااو ! أحلى يوم ! الحمدلله لأني تشرفت إني أقول الكلمة .. نيابة عن الخريجات ! مع إني أستحي بس خذيتها تحدي لنفسي و الحمدلله ! أبـــــــــــــــدعــــــــــــــــت ! اللهم لك الحمد! من أروع التجارب التي مررت بها ! في وسط الكلمة كنت أصبر نفسي ، ميّ بقيَ القليل .. و عند آخر سطر .. تمنيت أن لا تنتهي الكلمة فقد أعجبني الوضع D: تحس ان 700 شخص تقريباً يستمع لكلمات أنت كتبتها .. أترككم معها و أريد رأيكم .. اضغط على الصورة و من ثم على المكبر لتقرأ الكلمات الرائعة!

by_maii.JPG

لا أسمح أبداً بسرقة كلمتي .. والله شاهد على السارق .. من يريد، يطلب مني و أكتب له .. شكراً



كتب كتب

أضيف بواسطة ميّ في قسم إعلام و تكنولوجيا, تجارة و أعمال, تدريب, خدمة عملاء, شركات, كتب, مجتمع و تربية

كتب قرأتها في الفترة الأخيرة .. يسرني أن أشارك برأيي بها ..

بسم الله نبدأ ..

لماذا من حولك أغبياء .. د. شريف عرفه

darelafok-1-big.jpg

قبل فترة، كنت في جرير على كاونتر الكتب فاذا بي أرى هذا الكتاب و لا إرادياً قلت إي والله D: أقصد أن الكثير لا يفهمني فأحس أحياناّ بهذا الشعور!

اقتنيت الكتاب .. سهل خفيف لا يحتاج لتركيز .. حقيقة لم يأتي بجديد من ناحية المعلومات لكن طريقته مبتكرة .. فيه بعض الاشياء المضحكة .. و فيه بعض الاشياء التافهة .. لكن حقيقة فكرة أن الأشخاص الآخرين لديهم في عقولهم ما يختلف عما لدينا.. فعندما نقول شيء يترجمونه كما هو في عقولهم لا كما في عقولنا .. لذلك نحس ان الآخرين لا يفهموننا .. حقيقة هذه المعلومة بعدما قرأتها يسّرت لي أمور كثيرة من ناحية “مشاعر” ..

يتحدث الكاتب أيضا عن القيادة .. عن البرمجة اللغوية العصبية .. و بعض الأمور الأخرى .. الكتاب “زوين” بالنسبة لي معلومة واحدة (لم لا يفهمنا الآخرون) ساعدتني .. سيختلف الوضع بالنسبة للآخرين بالتأكيد .. ما أعجبني أيضاً هو عنوان الكتاب و الرسمات بالداخل ..

————————————————————–

كيف تصبحين زوجة مثاليه .. جيه سولت - مترجم

19494p1.jpg

هذا الكتاب مميز ! أعجبني كثيراً ! فكرة الكتاب أنه تم سؤال أكثر من 1000 رجل للإفصاح عن مشاعرهم و التحدث عما يحتاجونه من زوجاتهم ! فالكتاب من الحجم الصغير - الجيب - و بكل صفحة جملة من رجل و مذيله باسمه و من كم سنه هو متزوج! العبارات رائعة و تساعد في التعامل مع الرجال و لا يشترط الأزواج فقط ..

من أجمل العبارات التي أعجبتني:

ضعي ثقتك بي

ضعي ثقتك بي

ضعي ثقتك بي

- “آلان”، تسعة و عشرون عاماً

متزوج منذ يوم واحد فقط

و آخر كتب ..

تحلّي بالصبر في التعامل معنا -نحن معشر الرجال- و اجعلينا نشعر بأنا أشخاص مميزون: فنحن كالأطفال الصغار

 

-”توبي”، 33 عاماً

و هناك كتاب آخر لنفس المؤلف، العكس، من النساء للرجال، تصفحته فقط لأني لا أحتاج أن أعرف عن نفسي D: لكني اقتنيته من باب الفضول!

19490p1.jpg

————————————————————–

الكتاب الثالث هو أفظع كتاب تسويق قرأته ! اسرق هذه الأفكار .. ستيف كون - باللغة الإنجليزية

10139814.jpg height=

ستيف كون يعمل لأكبر الشركات مثل Citigroup .. و هو غني عن التعريف “يكفي الشركة الي يشتغل فيها”

الكتاب يتكلم عن أسرار التسويق و الدعاية والإعلان مع وضع نماذج، و يخبرك ما هي الأمور الواجب توافرها في شتى وسائل التسويق/الإعلان .. صراحة أنصح باقتناء هذا الكتاب .. نسخة الشرق الأوسط من مطبوعات الهند فهي غير الصورة أعلاه .. أجمل !

————————————————————–

الكتاب اسمه Whale Done - باللغة الإنجليزية .. و المقصود به، قد قام به الحوت ! كتاب ل Ken Blanchard .. و الذي أعجب بأفكاره كثيراً و لكن لا يعجبني اسلوبه القصصي لأنه “مو لايق عليه” أي لا يقارن بسبنسر جونسون .. مؤلف كتاب الهدية و من حرك قطعة الجبن الخاصة بي ..

074323538x.jpg

الكتاب يتحدث عن طريقة لتقوية العلاقات، سواء علاقة عمل .. مع الزوج/الزوجة .. الأبناء .. أياً كانت العلاقات .. و هذه الطريقة او الاسلوب مأخوذ من طريق تدريب الحوت في عالم البحار SeaWorld .. كيف يدرب المدربين الحوت القاتل على فعل بعض الحركات في حمام السباحه أمام الجمهور ! بشكل ودي و فظيع و مبهر .. و توصلوا إلى أن إبراز الشيء الإيجابي هو السبيل الوحيد لتقوية العلاقات .. الكتاب خفيف و لذيذ .. و مفيـــد .. و عرض الكاتب أمثلة في العمل و البيت .. و في حال قد فعل احدهم شيء سلبي عليك بإعادة توجيهه إلى الطريقة الصحيحة .. الفكرة مؤثرة جداً إن تم تطبيقها .. و أكثر ما أعجبني تأثيرها على علاقة الأبوين و الطفلتين (في القصة) .. فقد تغيرت حياتهم بشكل رائع ! و كذلك في العمل .. كان “بطل القصة D:” هو المدير الذي يكرهه الجميع بسبب قسوته و تصيده للأخطاء، عندما تبنى النظام الجديد ارتفعت مبيعات الشركه ! - طبعاً تظل قصه، لكن طريقة الاسلوب هذا عندما تقرأه لا تستبعد هذه النتائج !

و هذا الكتاب يأكد موضوعي السابق الإحساس .. “إلي أتمنى كل مدير عربي يقرأه و يحس في موظفينه” : ((( ترى احنا بشر مثلكم و في يوم من الأيام كنتوا “أذكى” منا على حد وصفكم لنا !!! الله كريم

من منكم قرأ إحدى الكتب أعلاه؟ و ما رأيكم فيه؟ أرجو مشاركتكم القيّمة = )



إحساس .. !

أضيف بواسطة ميّ في قسم عام, مجتمع و تربية

sb10063507f-001.jpg

إحساس .. ! بعيداً عن الأعمال و الزحمة و العمل ..

من يعرف حقيقة أن كل إنسان يحسّ؟

كلنا يحس

كلنا يحب بل و يحتاج أن يشعر به الآخرون

كلنا يتأثر بكلنا

كلنا يتمنى أن يحس به من أمامه

كلنا يتأثر بما يسمع

كلنا يتاثر

كلنا

كلنا

لا تتصور أن المدير القاسي لا يحس

لا تتصور أن الأم القاسية لا تحس

لا تتصور العصبي و المتحدث بنبرة عالية لا يحس

لا تتصور أن .. أحداً لا يحس ..

بل إن القاسين و العصبيين هم أرق الناس من الداخل .. إنهم اضدهدوا نفسياً فأصبحوا قاسين .. انتقاماً لعدم الإحساس بهم .. و هم لا يشعرون بذلك أبداً ..

أرجوكم .. لنراعي من أمامنا و من حولنا حينما نتكلم معهم .. لنراعي شعورهم .. لنحس بهم .. لنحنَّ عليهم .. في ذلك خير لنا و لهم .. إن الحنان هو الحل لمشكلات العالم النفسية كلها .. ليتني أستطيع نشر هذه النقطة في العالم كلّه !!!

هناك الكثير من الكلمات التي نتفوّه بها .. و تكسر و تجرح من أمامنا .. لكنا لا نعلم .. لأنا تعوّدنا على أن لا نبوح بما نشعر .. لا نعبر عن مشاعرنا .. فلا نعلم أن من أمامنا قد انجرح .. أو تضايق .. أو أنه لم يسعد لسماعه هذا الكلام .. أو للتحدث إليه بهذا الاسلوب ..

لنتعاون معاً ..

لنتعلم أثر الكلام على الناس … فهو أول و أهم الوسائل للاحساس بمن حولنا ..

أبسط مثال .. اذا تحدثت مع أحدهم و فهم شيئاً غير الذي تقصد .. لا ترد عليه ب .. لااااااا .. ليس هكذا .. لم تفهمني ..

كلمة لا من أخطر الكلمات التي تأثر فينا .. لأنك تقول له من غير أن تتحدث .. إنك لا تفهم .. إنك لا تفهم .. إنك غبي .. أنا أقول شيئاً و أنت تفهم شيئاً آخر ..

بدلاً من ذلك .. بإمكاننا أن نقول عندما نسمع كلاماً ممن أمامنا و نرى أنه لم يفهم ما نقصد: دعني اوضح كلامي اكثر . . قد اكون قد أخفقت في توضيحه .. أو .. أقصد كذا … سيحترمك و سيقدرك من أمامك .. سيحس أنك لم تحتقر من قدراته الفهمية بل نسبت الأمر أنك أنت قد تكون أخفقت في توصيل مقصدك ، و قد يكون هذا حقيقة ..

لهذا الاسلوب أثر بالغ جداً في علاقتك مع الآخرين .. سيحبونك كثيراً ..

و هذه الطريقة أيضاً مجدية كثيراً مع العملاء إن كنت تتعامل معهم .. خصوصاً للذين لا يعرفون كثيراً عن العمل الذي تتقنه أو مجالك بالأحرى ..

ذلك لأن بطبيعة الانسان .. كلهم .. كل الناس و كل البشر يريدون أن يحترمهم الآخرون و أن يحسوا بقيمتهم .. و أنهم بشر .. في حال جعلنا أحدهم يحس أنه لا يفهم و لا يعرف .. سيحتقر نفسه .. و بهذا الشعور من تقليل قدر الذات ستأتيه أفكار تحط من قدره بشكل فظيع .. و هذا الأمر يحدث معنا كثيراً .. و نحن لا نحب ذلك، اذاً الآخرين لا يحبونه لأنه يجعلهم يحسون بشعور كريه على النفس.. و الذي له علاقة باحترام و تقدير ذواتهم ..

مثال آخر .. الإنسان بطبيعته يحب أن يفهمه الناس .. كيف ذلك؟ لو أخبرك أو أخبرتك أحدهم بشعور أو إحساس معين .. مثال .. أنا متعب أو مرهق .. ما يريد هذا الشخص و ما يشعره بالراحة هو تقبل شعوره ! مثل الأطفال ! الأطفال لحسن التعامل معهم يجب تقبل شعورهم .. و معنى أن تتقبل شعور الآخرين أن لا تحاول أن تنفي هذا الشعور .. كأن ترد على الذي يشكو من التعب .. لا لا ، أنت لست مرهقاً و كأنك حصان ! البعض يظن أن هذا من التحفيز و من الوسائل التي تريح المتعب ! هذا صحيح، لكن لا يكون هذا الكلام منذ البداية .. أي تقبل مشاعره أولاً كأن تقول صحيح ؟ ما الذي أتعبك ؟ سلامتك من التعب و الإرهاق .. و بعد ذلك خفف عنه باسلوبك لكن دعه يشعر انك تحس به و بتعبه أولاً ..

هناك نسبة قليلة من الناس رزقها الله الإحساس بشكل أعلى من الناس .. أي أنها تحس بالذي تعرفه و الذي لا تعرفه .. و هذا أمر متعب بالمناسبة .. لأنك قد تحس بالناس و لا تجد من يحس بك بنفس الطريقة أو بنفس القدر .. فتشعر بصدمة من هذا الموضوع ..

ليس المطلوب أن نكون هكذا .. المطلوب هو تفعيل الإحساس الذي رزقنا الله إياه .. و الذي رزقه لكل الناس .. لا أحد لا بشر لا بني آدم لا يملك إحساساً .. مهما كان .. قد لا يظهر أنه يحس بالذي أمامه .. لكن مستحيل أن يكون عديم الإحساس .. لذلك نحن ندعو بعضنا البعض لتفعيل إحساسنا بالآخرين .. و تقدير مشاعرهم .. و تقبلهم .. لان هذا سيقربنا منهم .. و سيحببنا فيهم .. حتى نحن على مستوى راحتنا و إحساسنا بالانتعاش يكون من الإحساس بالآخرين ، لأنا نرى انعكاس سعادتهم و راحتهم النفسية .. لا أدري كيف أصف هذه النقطة .. تذكر معي .. هل تذكر مرة من المرات كيف أحسّ بك أحدهم و فهم شعورك ، و شعرت وقتها بشعور طيب و راحة نفسية؟ كيف كانت ردة فعل الذي أحسّ بك عندما أخبرته أنك سعيد جداً و تقدر احساسه؟ ألم يسعد كثيراً و يفرح ؟ لأن شعور العطاء لا يوصف و طبيعي أنه لا يوصف .. بل إن أغلب علماء النفس يقولون عند الحزن ، أو الضيق ، اذهب و أعطِ .. من وقتك … من جهدك .. أسعد شخصاً آخر .. ساعده .. و سترى شعورك وقتها !

اذاً نحن نعلم نتائج الإحساس بالآخرين .. علينا و عليهم .. لذلك لنفعّل إحساسنا .. و اذا بدأنا نحن سينتشر هذا الأمر بين من حولنا .. إلى أن يعم العالم : )) الله .. متى يأتي هذا اليوم عندما يكون الناس كلهم رقيقين مع من حولهم؟ =)


في انتظار تعقيباتكم .. تجاربكم .. و أفكاركم على موضوع الإحساس ..

sb10067914e-001.jpg



تمّ بحمد الله ..

أضيف بواسطة ميّ في قسم تجارة و أعمال, تدريب, شركات, كتب

الحمدلله ..

بفضل من الله و توفيقه .. انتهينا من ترجمة الكتاب الرائع .. طبّق ما تعرفه ..

img-kcn.jpg

لقد اشتقت إليكم D:
أشعر أنها كانت فترة طويلة .. ما يقارب الشهرين ! و أنا أشعر أن المدوّنة رسمية أو جادة ! لا أدري لم =)

أرجوكم .. كل من قرأ .. و لو بعض التدوينات .. إني بحاجة لنقدكم و ملاحظاتكم .. و رسالتي تخص الذين يقرأون بدون أن نسمع منهم : )

حقاً أتمنى من كل قلبي أن يكون هذا الكتاب ذو فائدة لكل شخص قرأه و لو بكلمة .. و حقيقة بدأت أرى تأثيره على حياتي الشخصية .. و استفدت منكم و من مداخلاتكم .. و أخص بالذكر الأخ محمد عبدالرحمن..

شكراً للجميع .. شكراً للأخ شبايك لسنّه هذه السنّة الحسنة .. شكراً لتشجيعه .. شكراً لكل من أرسل لي بريداً إلكترونياً يشجعني .. في انتظار تعليقاتكم ..

لتحميل الكتاب كاملاً (يحوي خاتمة الكتاب)



طبّق ما تعرفه - ترجمة كتاب Know Can Do

أضيف بواسطة ميّ في قسم تجارة و أعمال, تدريب, شركات, كتب

تمّت ترجمة الكتاب على شكل تدوينات منفصلة، و قد جمعتها بعد الانتهاء من ترجمة الكتاب في موضوع واحد ..

img-kcn.jpgالفصل الأول: المشكلة


الفصل الثاني: الرابط المفقود


الفصل الثالث: قوة التكرار


الفصل الرابع: تطبيق قاعدة تعلم القليل بكميات كبيرة


السبب الثاني: الترشيح السلبي


الفصل الخامس: الإنصات بعقلية إيجابية


الفصل السادس: استخدام الضوء الأخضر في التفكير


السبب الثالث: عدم المتابعة


الفصل السابع: إبراز الإيجابية لمساعدة الناس على الفوز


الفصل الثامن: تزويد المزيد من النظام، الدعم، المسؤولية


الخاتمة

حمّل الكتاب كاملاً



حصرياً و لأول مرة D:

أضيف بواسطة ميّ في قسم تجارة و أعمال, تدريب, شركات, كتب

فرصة ! لا تضيّعها ! :)

في مدوّنة ميّ .. ترجمة لكتاب عجيب! إقتداءً بأخي رؤوف شبايك، الذي يحب أن يساعد الناس و يعطيهم مما أعطاه الله إياه ، سأترجم كتاب للكاتب العظيم Ken Blanchard مؤلف كتاب مدير الدقيقة الواحدة المشهور .. هذا الكتاب من آخر الكتب التي كتبها المؤلف، فقد نشر في اكتوبر 2007 ..

اسم الكتاب هو Know Can Do .. و المقصود بالعنوان We Know, We can, We do .. نحن نعلم أو نعرف، نستطيع، و نعمل ..

img-kcn.jpg


في حياتنا، نقرأ الكثير من الكتب، المقالات، نحضر الندوات و الدورات، نسمع الأشرطة .. و غيره من مصادر المعلومات أو التدريب، و على الرغم من ذلك، لا نطبق ما نتعلمه في حياتنا العملية ! أبسط مثال، لا يوجد شخص أو فرد أو موظف، تقريباً، لم يحضر دورة عن تنظيم الوقت، لكن كم شخص يعرف كيف ينظم وقته بالطريقة الصحيحة أو بالطريقة التي تعلمها؟ و من جانب الشركات التي ترسل موظفينها إلى دورات تدريبية كثيرة و كثيراً لا تجد تغيراً كبيراً أو مؤثراً و تتساءل دوماً عن السبب ؟

 هناك فجوة عميقة، بين ما نعرفه و بين ما نعمله أو نطبقه ، كيف نغلق هذه الفجوة ؟!

تسمى Knowing-Doing Gap 

العملية سهلة جداً ، و ممتعة ، مع الكاتب ذو الاسلوب الشيق سنعرف ما هي الطريقة لسدّ الفجوة ..

من منكم متحمس؟!



الكتاب !

أضيف بواسطة ميّ في قسم تجارة و أعمال, كتب

jareerbook-30-big.jpgأعزائي القراء ..

اليوم أزفّ لكم كتاب فظيع ! بالنسبة لي أفظع كتاب قرأته حتى الآن !! متعلق بالتجارة و الأعمال .. و المال .. و الثراء ..

لا يوجد شخص على هذه الأرض لا يريد مالاً يتنعم به و يقتني به ما يشاء، سواء حاجيات أو ماديات أو لمستقبل أو أطفال أو نحوه .. و لا يوجد شخص لا يريد أن يأمن مستقبله و مستقبل أسرته .. خاصة أن الدنيا تزيد غلاءً يوماً بعد يوم !

الكتاب يقسّم الناس إلى أربعة فئات ، حسب المصدر الذي يحصلون منه على دخلهم ..

و تقسم الأربع فئات إلى قسمين ، يمين و يسار ..

القسم الأيسر يحتوي على الموظفين و أصحاب المهن .. المقصود بالموظفين هم الذين يعملون لحساب أشخاص آخرين و يحصلون على أجر مقابل ذلك .. و المقصود بأصحاب المهن هم الذين يمتلكون المشروع الخاص بهم و يديرونه ، بحيث يعتبر إعتزالهم المشروع خسارة لهم و يتوقف المدخول عند غيابهم، مثل المحامي أو الطبيب الذي لديه عيادة .. الخ

القسم الأيمن يحتوي على أصحاب المشاريع، و المستثمرين .. المقصود بأصحاب المشاريع هم الذين يمتلكون مشروعاً يدخل لهم أموال، بحيث يستفيدون من طاقات و جهد موظفين آخرين، قد يشرفون على المشروع، لكن غيابهم لا يعني توقف الدخل أو توقف المشروع .. و المقصود بالمستثمرين هم الذين يجعلون المال يعمل من أجلهم .. فالمال يزيدهم مالاً و هكذا ..

هذه التقسيمات يطلق عليها روبرت تى كيوساكي: النموذج الرباعي للتدفقات المالية .. و يتطرق إليها في كتابه، بنفس اسم النموذج، بالتفصيل، بحيث يعرض لك هذه الفئات الأربع و يوضح لك أن الموظف و صاحب المهنة غالباً ما يضطرون للعمل طوال حياتهم، و مع ذلك حالة تقاعدهم بسيطة جداً و أقل من المستوى المطلوب .. في حين أن الجانب الأيمن من النموذج (صاحب المشروع و المستثمر) يعملون في البداية، و من ثم يجعلون الآخرين و الأموال يعملون من أجلهم .. فهو يعرض لك الفئات الأربع و لك ان تختار الطريق الذي تريد ..

cashflow_quadrant.jpg

للأمانة، لا أتوقع أنه عرضهم بموضوعية، بل بتحيز لفئة أصحاب المشاريع و المستثمرين، مما يحفز الطموحين على التفكير و التخطيط والعمل ..

هذا الكتاب يعتبر بشكل أو بآخر الجزء الثاني لكتاب الأب الغني الأب الفقير .. و قد ناقشه الأخ شبايك في مدونته .. بحيث لخص الكتاب بأكمله على شكل دروس .. قد قرأته بعد النموذج الرباعي للتدفقات المالية، و بالنسبة لي شخصياً لا أراه بمستواه، بل (الأب الغني الأب الفقير) بسيط جداً ، و النموذج الرباعي يحتوي على أشياء عملية أكثر من كونها نصائح ..

قد أوقفت عملي لمدة يومين كاملين و قرأت الكتاب D: أنصح به من كــــــــــــل قلبي ! واحدة من قريباتي اشترت الكتاب و معجبة به كثيراً ! و كذلك شخص آخر قد قرأه و معجب به ..

أنصحكم بقراءته .. و لا ننسى Its never too late ..

 فاصل نهائي:

مقال فظيع .. مدوّنة يوسف