الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

السلام عليـــــــــــــــــكم !


كيف الحال؟

والاحوال؟

والمال؟

والعيال؟

والوصال؟

والنضال؟

وأرسينال؟

:P

صح جذي اسم الفريق؟


أقول

شرايكم في سرقتي المهذبة لجملة جرير الشهيرة

ليست مجرد مكتبة

وبالنسبة لي، ليس مجرد مدوّنة

:D

تصلح لمدونتي ولا متكبره كثير؟

LOL


طيب

هذا الكتاب

قرأته في يومين

قبل اسبوعين او ثلاثة

أحس ان الكلمات تختنق بداخلي

لا أعرف كيف أعبر

لكني أصرخ وأقول

يجب على كل انسان فيكم أن يقراه

لأن به كلاماً خطيرأ

ومجرباً

وواقعياً

ومهماً

مهما كنت

لا تحب أو تخب

تحب أو لا تحب

تهتم أو لا تهتم

يهمك أو لا يهمك

لا يوجد أي صفات معينة يجب ان تتحلى بها

فقط إن كنت إنساناً أرجوك اقرأ الكتاب

لنكن أقوياء

أرجوكم

لنكن أقوى منهم

ولنكن أفضل

ولنكن خلفاء لله في الأرض

لا نريد أن نكون عالة

مستهلكين حتى القمة

نأكل نشرب ننام

فقط

أرجوكم

اقرأو الكتاب

ترى سأبكي الآن من شدة ما أريد أن يقرأ الكتاب كل مسلم

: ))

والله

أرجوكم

فقط إن كانت النفس التي بين جنبيك تهمك، فاقرأ الكتاب



مترجم وموجود في مكتبة جرير

الكتاب بسيط وسهل وسريع

قد يكون اكثر محتواه مر على من يقرأ في هذا المجال

لكن هناك بعض الأسطر سببت لي تغيير شامل في حياتي!

ومدونة الؤلؤة ناقشت الكتاب

وقد سرقنا الصورة أعلاه من المدونة

:P

أرجوكم اقرأو الكتاب

مصدر آخر، ملف من بضع صفحات: من موقع الاعلانيه

“والله ماني عارفه شنو أقول عنه أو شلون أقنعكم ان لازم تقرونه مهما شكان”

خاصة أولئك الذين يكرهون المال !

أرجوكم


دمتم أغنياء وسعداء ^__^


***

قرأت قبل يومين كتاب خواطر في اليابان

لأحمد الشقيري


انتهيت منه بساعة أو يزيد

خفيف جداً ورائع به لفتات ممتازة

لم أشاهد البرنامج في رمضان الماضي، فأخذت المهم من الكتاب!

رائع .. في جرير ^_^

***

أقرأ الآن كتاب أحمد الشقيري

لو كان بيننا


سهل وسلس

ويجعلك تحب الرسول عليه الصلا والسلام وتتعرف عليه أكثر

تعلمت أشياء كثيرة عنه وجديدة بالنسبة لي كلياً

لقد جعلني الكتاب أحب الرسول أكثر وأكثر

رقة ولطف وعطف شيء خيالي !

لا يفوتكم .. الكتاب مصور يعني تنتهي منه سريعاً .. انتهيت من أكثر من نصفه في جلسة او اثنتان

***

أقرأ الآن أيضا الكتابين التاليين:

قوة الكلمة !


يخرع !!

صج صج !!

وااااو !

مع أني من أشد المركزين على الكلمات والكلام

وأبحث منذ زمن عن كتاب يتكلم عن هذا الموضوع لأنه يهمني بشدة

إلا انني تعلمت الكثـــــــــــــــــــــيـــــــــــــر من الكتاب !

مترجم من جرير !

***

الكتاب الآخر

قوة عقلك الباطن


في الفترة الاخيرة بدأت تسهويني أمور العقل الباطن .. خاصة بعد قراءاتي الأخيرة في كتب النجاح وقصص النجاح

فصرت مغرمة بالتعرف على العقل الذي أبدع الله سبحانه وتعالى في خلقه

وألهم الانسان وعلمه أن يكتشفه بهذه الطريقة السهلة السلسة!

هنا مدوّنة تأملات قد كتبت ملخص للكتاب ووضعت أدلة من القران والسنة على أهم ماورد فيه “رائع الملف بمعنى الكلمة”

***

من يخبرني أروع الكتب التي قرأها مؤخراً ؟

لا تقرأ؟

ساكون صريحة معك. وواضحة.

لا تقرأ يعني تعتمد على الإعلام في ثقافتك.

تعتمد على الإعلام في ثقافتك يعني لا يوجد لديك أي ثقافة.

لا يوجد لديك أي ثقافة حقيقية يعني أنت في خطر شديد .

أنت في خطر شديد يعني التالي:

عقلك مثل الخزانة الذي توضع بها ملفات

والمصادر التي تعطيك ملفات هي القراءة والاطلاع

إن لم يكن لديك ملفات كثيرة، سيكون عقلك حجمه بحجم الملفات

بمعنى

لو كان لديك مليون ملف

لن تكون مثل من لديك ترليون ملف

أبداً

عندما تتناقش مع شخص أو تتعامل معه وأنت لا تملك الكثير من الملفات، يعني أنت فقير من ناحية عقلية

لذلك، تكثر الجدالات بين مختلفي التفكير ومختلفي عدد الملفات

عندما تكون تملك عدد قليل فقط من الملفات

وتكررها هي نفسها في كل عام وعام

يعني هناك ناس تركوا القراءة منذ أن تخرجوا من المدرسة

منذ 5 ؟ 10 ؟ 15 عاماً ؟ يعتمدون على مصدر للثقافة من الأخبار والجريدة وهم فرحين بإنجازهم

اذا ، عندما تملك عدد قليل من الملفات، لن تفهم الكثير من الامور، ولن تتفهم الكثير من الأمور، وسترى أن الناس لا يفهمون .. وستكثر الخلافات مع شريك أو شريكة الحياة .. وستحس بنقص لكن لا تعرف من أين؟

لأن عقلك المسكين

الذي خلقه الله برغبة للاشباع مثلما يرغب بطنك

وبطنك قد أخذ أكبر من نصيبه فقد اهتميت بملأه كل يوم بملاين وملاين الخلايا الغذائية .. وتتفنن في إطعامه من هذا المطعم وذاك .. وهذه الحلوى وتلك .. تجرب ذاك وهذه وغيرها ..

أما المسكين

ابن البطة السوداء

اليتيم

عقلك

تبخل عليه بكتاب في الاسبوع؟

4 كتب في الشهر ؟

تبخل عليه؟

أرجوك لا تقل العذر المشهور “لا يوجد لدي وقت”

أرجوك لا تقل “لا لا لا تعرف هي ما هي المسؤوليات التي لدي”

أتدري بم سيرد عليك هذا العقل؟

أتحسب أنه لا يد له ولا رجل ؟

لا

سيريك

سيقوم بذبح بعض خلايا مخك عندما لا تستخدمها

وبالتالي

ستنسى كثيـــــــــــــــــراً

كثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً

وتصبح كالأبله الذي لا يدري عن شيء

إلا أن يستهلك !!

فقط وفقط

لا يمكن لشخص ناجح وسعيد في حياته أن يكون كذلك بدون أن يشبع عقله !!

لا يمكن !

وستخرّف قريباً وسريعاً

ستظهر عليك أعراض الهرم مبكراً جداً .. بعشرين أو 30 سنة !!

تذكر

عقلك مثل بطنك تماماً

وإن كنت لا تبالي أن تدفع 50 و 60 دينار في وجبة واحدة أو لنقل في الشهر، لتأكل في مطعم

ولا تفكر ان تقرأ كتاباً مجانياً من أي مصدر .. فكيف هي حياتك؟

بالتأكيد لديك الكثير من المشاكل التي تواجهها

خاصة النفسية

لأنك لا تقرأ

لأنك عقلك خالياً إلا من القليل القليل من المعلومات

لـــــــــــــــكــــــــــــــــن !

هل تعلم أنه لديك وقت؟

مازال لديك وقت وفرصة ما دمت تتنفس

بإمكانك أن تقرأ

وتتنفس الهواء العليل

والراحة

والسعادة

والقوة

والإنجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاز

ياه !

لا أدري كيف يدبر الناس عن القراءة ! قد لا يكونوا أحسوا بمتعتها؟

بالضبط كما نقول في أنفسنا نسأل الله العافية عن من لا يقرأ القرآن ولا يتمتع به وبحلاوته! أتعرفون هذا الشعور؟ شعورنا حيال من لا يقرأ القران ويحرم نفسه المتعة الحقيقية والراقية من ذلك؟

وتعالى القران السامي عن كل الكتب الدنيوية الاخرى ..

ولنتذكر أن أول آية نزلت هي “اقرأ”

ونحن سمينا بامة اقرأ !

ستشعر أنك إنسان راقي

ستتفهم كل ما يحدث حولك

ستكون ساكناً ..

هادئاً ..

راقياً ..

محباً للخير ولنشره

محباً للآخرين ..

عارفاً لحلول الكثير من المشاكل من حولك

فاهماً للنفوس البشرية المحيطة

تحس ان ذهنك يتنفس

وعندما لا تقرأ تحس أنه مخنوق .. محروم من الهواء

هذا هواءه وماءه وغذاءه .. بالضبط مثل تلك المعدة التي لديك

الللللللللله

القراءة نعمة عظيـــــــــمة من الله

فبالقراءة تتعلم كيف تتقرب من الله

وتتعرف على سيرة رسولك محمد عليه الصلاة والتسليم وأصحابه والتابعين، رضي الله عنهم جميعاً

وتعرف كيف تربي نفسك على الخير

وكيف تكون لك بصمة في الحياة

كيف تعمر الكون

وترفع رأس أمتك عالياً

وكيف تربي أبناءك

وكيف تحب وتود شريك حياتك

وكيف تتعامل معه وتكسب وده

كيف تنمي أسرتك

كيف تربي اجيالاً وأجيال على الخير والعلم والتطور

كيف تهتم بصحتك

بعقلك

بمالك

بثروتك

بمجالك الذي تحب

والذي طالما أحببت

خيرات القراءة كثيــــــــــــــــــــــــــــرة يستحيل ان أحصرها هنا !

لكني أقول

القراءة هي الحياة

فمن لا يقرأ مسكين

ولا حياة له

فهو يحرم نفسه

وأعتذر، لكنه يعتبر عالة على الامة

لانا إن لم نكن نقرأ

لو حاولنا أن نصل إلى نصف او ربع ما وصل له العالم الغربي، لن نستطيع أبداً

لو قفزنا إلى السماء واستطعنا ان نمسك قطعة منها ، لن نصل لهم ولا لربع ما وصلوا بدون قراءة

بإمكانك ان كنت قارئاً، ان تعرف مباشرة من اول ساعة تقابل بها شخصاً جديداً إن كان يقرأ او لا ..

المشكلة، أنه لم يكن أحد صريح معنا ليبين لنا أو يبين لمن لا يقرأ أثر عدم القراءة الخطيــــــــــــــــــــــر !


الخيار لك

إن كنت تريد السعادة والنجاح في جميع مجالات حياتك، فلا حل إلا القراءة

وإن كنت تريد أن تعيش بعقل صغير مغلق استهلاكي، فاستمر بحياتك حتى يأخذ الله أمانتك وانت لا تقرأ ..

لكني أنصحك بان تجهز إجابة لأن الله عز وجل سيسألك عن إنجازك في الأرض !!

أعتذر إن كان بعض الكلام السابق قاسياً بعض الشيء

لكنه الحقيقة

وهي أمانة يجب أن أوصلها لأبناء أمتي لأني أحس بقهر شديد عندما أرى وضعنا المتوسط ووضع العالم الغربي من ناحية الثقافة والقراءة والإنجازات ..

تذكروا .. لا حل إلا بالقراءة ..

إن كنت تحمل في قلبك ولو مثقال ذرة من حب لأي شخص حولك أو للمسلمين، فانشر هذا المقال،

لو أسهم هذا المقال في زيادة عدد من يقرأ ولو 10% سنصبح بوضع أفضل بكثير مما نحن عليه !

واذكر المصدر بارك الله فيك ^-^



يا عالم !

أتصدقون؟

قبل فترة، وصلني تعليق من إحدى الأخوات

قالت ..

“يبدو أنك قد تعرضت لاضطهاد طفولي

أو طفولة قاسية

أو حياة صعبة

لأني قرات مدوّنتك كلها تقريبا .. وفي أغلب التدوينات تذكرين التقدير والحنان والحب والاهتمام بالآخرين “


توضيح هام:

المقصد من ذكر ما سبق هو إيضاح فكرة التقدير وأن بعض الناس قد يظنون أنه نابع من قسوة أو حياة صعبة، وليس المقصد أن أخبركم عن الفتاة الي أرسلت لي هذا التعليق، إنها إنسانه تستحق الاحترام كغيرها، المقصد هو الفكرة!

لا أدري صراحة

استغربت

ولم أعرف بم أرد

هل يعني الاهتمام بالاخرين وتقديرهم نابع من طفولة قاسية ؟

أو ظروف ليست جيدة؟

لماذا؟

طيب هذا لا يهم الان

المهم أنه أريد أن أوضح أن تقدير الاخرين واحترامهم بات غريباً؟

أتوقع ان هناك الكثير من يعيش حياة قاسية

لا يعرفوا شيء عن احتياجات الانسان

ولا التقدير وأهميته

ولا الحنان

فيؤمنون بمبدأ العقاب والقسوة، ظناً منه أنه سيبني أجيالاً أقوياء

وقد يبني

لكه في الظاهر

أما في الداخل

في داخل قلوب من “قد” تراه قوياً ورجلاً .. شخصاً لا يعرف ذاته ولا يحبها ولا يقدرها البتة !

(هناك قاعدة تقول لا يوجد شيء يعمم، لكن نتكلم عن العام)

طيب ما الفائدة؟!

الفائدة أنه سيكون ضعيفاً

مهشماً من الداخل

كل ثانية يتحدث مع نفسه بقسوة لاذعة

فبالتأكيد لن يكن أحد همومه أن يبني وطناً

او ديناً

أو امة

او حتى ان يحقق ذاته

لن يهمه أن يكون لديه هدف

لا

سيكون مشغولاً يحاول أن يلهي ذاته بامور تافهة سخيفة

مثل الفيديو كليبات .. الافلام .. السينما .. الخروج إلى المجمعات .. الشارع .. المطاعم

وفقط وفقط وفقط

وتدور الدائرة

استهلاك في استهلاك

ينام يتنفس يأكل يشرب

وهو كاره للحياة

وكم شخص حولك هكذا ؟!

كم؟

أخبرني كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم ؟!

انا أقابل المئات منهم

بل والملايين

ألم يحن الوقت لكي نقدر أنفسنا والآخرين؟!

على كل ما سمعنا وما نرى ألازلنا لا نصدق أن الكلمة الطيبة والمشاعر الصافية والتقدير وحب الاخرين هم أقوى بوابة للسعادة والنجاح؟

تقدير الآخرين ليس صعباً

بل أسهل أمر من الممكن أن يفعله الانسان

واو

اتدرون؟

مما أرى حولي من نقص شنيع للتقدير، أتمنى حقاً، والله أتمنى لو أستطيع أن أقدر كل انسان في هذا الكون!

عربي مسلم !

لأن الغرب لا أدري من أين لهم لكنهم يهمهم بشكل كبير وأساسي ويكاد يكون فطري، الاهتمام بالذات وتقديرها، يكفي معاملتهم لاطفالهم !

أتدرون؟

امس في الشارع، رأيت سائق باص، قد وضع لاصق على سيارته يقول

Don’t Break my HEART!

حيااااااااااااااااااااااااااااتي !

حتى سائق الباص يقول للعالم، لا تكسروا قلبي ولا تجرحوني

ومرة

كنت أجلس في انتظار ورقة هامة من احدى الجهات

وكان الشخص المسؤول عن هذه الورقة جالس ينتظر موظف له يقوم بجلب الورقة

وقد كنت تعاملت معه من قبل أيام

لكنه يعلم أنه لم تحصل أي فرصة أن يخبرني من هو

أريدكم أن تركزوا كيف أن التقدير حاجة عالمية

ومن يقدر الاخرين هو القوي والمحب والحبيب وهو الذي سيكسب التقدير من الاخرين كذلك، وحتى لو لم يكسبه، يكفيه شرفاً انه هو من يقدّر الاخرين ..

قال .. بدأ يحدثني عن نفسه ..

وقال .. سأريك بعض الصور التي احتفظت بها .. وقد بدأ حديثه بطريقة ذكية .. وهو شخص كبير جداً في السن

فتح درجه بالمفتاح

وأخرج مجموعة أوراق

وكانت عبارة عن صور له ولانجازاته قد غلفها وأصبحت ككتاب !

وبدأ يريني ورقة ورقة

صورة صورة

يحدثني عن انجازه هنا وهنا وهنا

يااااااااااااه

كم وددت لو اقبله على رأسه !

تخيلوا

قد نقول هذا شخص كبير ولا يهتم بهذه الأمور

لا .. يهتم

لانه بشر

والله خلقنا هكذا !

يا الهي

كانت الأوراق كثيرة

وكنت ابدي اعجاباً لأني حقاً كنت معجبة بانجازاته في مجاله !

وكنت أقول ماشاء الله تبارك الله

ممتاز أنك تحتفظ بهذه الصور

قال نعم أنا أحتفظ بكل شيء به اسمي

حتى قصاصات الجرائد كان قد صورها

وترجع أعمارها إلى 40 سنة !

ومن ثم أخبرته أن ذلك رائعاً أن تحتفظ بانجازاتك حتى تفخر بنفسك وتعطي نفسك دفعة للحياة! ويفخر بك أحفادك كذلك

ووافقني الرأي وكنت أرى الراحة والسعادة على أساريره

ورأيته كأنه قد ارتاح لانه قد بين لي من هو

ياه

عسى الله أن يحفظه يارب !

لا تقل التقدير كلام تدريب

وكلام ان ال بي

لا لا

ارجوك

التقدير حاجة عالمية

مهما كان مستوى الانسان ومهما كانت انجازاته !

ووالله اني تحدثت مع الكثير من الناس

منهم ناجحين ومشهورين ولهم كاريزما قوية جدا

والكثيــــــــــــــــــــــــر منهم أبدوا أنهم لم يحصلوا على تقدير في حياتهم

هذا وهم ناجحون، فكيف بمن لا هدف له بحياته؟ لا تشجيع ولا هدف، تخيل شعوره مع نفسه

أرجوكم

أرجوكم

وأيضاً أرجوكم

لنكن نحن من يحيي شباب أمتنا بتقديرهم

أرجوكم

لنبتعد عن النظرة السلبية للامور

اذا طلب أحدهم رأيك ركز أول شيء على رؤية الامور السارة

وان كان لديك شيئاً سلبياً لكنه لا يقدم ولا يأخر

فاحفظه في لسانك

أرجوكم !

نريد أن نصبح أقوياء بأقوياء شبابنا

بانجازاتهم ويفخرهم بأنفسهم وبأمتهم والأهم باسلامهم !

و لا ننسى أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان دائماً ما يمتدح أصحابه !

دمتم بحب وتقدير وحنان وسعادة

^__^

سؤال ..

من منكم حريص على تقدير نفسه والآخرين ؟!

من منكم قرر أن يبدأ ذلك من الآن؟

نعود لما بدأنا ..

 

هناك من يقول أنه صعب أن نغير أفكارنا ومعتقداتنا ؟!

 

حسناً .. تخيل أنك سمعت من أحد أصدقائك يقول عن صديقك المقرب أنه قال عنك أو فعل لك شيئاً، ولم تصدق، لانك تعرف هذا الصديق وتثق به لسنوات عديدة، ولكن بعد أن تأكدت وجدت أن الكلام صحيح، هل تستمر تثق به؟ لا، أي أنك غيرت أفكارك في أقل من أجزاء من الثانية أن هذا الصديق لم يعد ثقة!!!

 

الأفكار والمعتقدات التي تفكر بها بإمكانك أن تغيرها، كما وضعتها في عقلك في البداية، اذا تستطيع تغييرها!

 

كما حصل في موقف الصديق، بالمعلومات الجديدة، تستطيع أن تغير أفكارك!

 

لكن .. كــيـــف؟!

 

1)      الوعي: يجب أن تكون واعياً أنك تفكر بطرق غير داعمة لك ولنجاحك، غير داعمة للثروة التي تريدها، غير داعمة للمرحلة التي تريدها من النجاح والثروة أو أي أمر آخر تريده!

 

والأمر السار هو أن كل هذا عبارة عن معتقدات، وتستطيع تغييرها! لكن الخطير في الأمر أنها تبدو لك عادية، لأنها متأصلة في عقلك ومنغمسة فلا تشعر بأي شيء يبدو لك أنها ليست داعمة أو ليست في صالحك!

 

2)      الفهم: من أين حصلت على هذه المعتقدات؟ لم تفكر بهذه الطريقة ولم أخاك يفكر بتلك الطريقة؟
يجب أن تعلم الأمر الخطير التالي: لقد أخذنا معتقداتنا ممن عشنا معهم أو تربينا معهم، سواء الوالدين أو الأصدقاء أو الأقارب، المهم أولئك الموجودين حوالينا ومن نحتك بهم في طفولتنا وبداية حياتنا، من هم؟ هل هم سعيدين؟ فرحين؟ قد يكون من الضروري تغيير بعض المعتقدات أو إزالتها من عقولنا إن كانت غير داعمة لنجاحنا!

 

مثال:

زوجتي راشيل، عندما كانت طفلة، كانت عندما ترى بائع المثلجات (ايس كريم) يأتي، كانت تذهب وتطلب من أمها ربع دولار، وكانت والدتها تقول أنها لا تملك هذا المبلغ وتخبرها أن تذهب لأبيها، وهذا في كل مرة، فقد كبرت راشيل وهي تعتقد أن المال بيد الرجال فقط، وأن النساء لا يملكن المال، وهذا المعتقد أخذته من الأم المثالية، من أمها!

فماذا ستفعل راشيل وكيف ستعيش وفق هذا المعتقد الذي تعلمته؟ ستقوم بصرف كل النقود التي تمتلكها فور أن تحصل عليها، دون أن تشعر، حتى تحقق ذلك المعتقد الموجود في عقلها !!!! يا إلهي!!

 

وكما نعلم أن العقل يعمم! “كل الرجال يملكون المال” .. فحتى بعد أن تزوجت وهي تتبع هذا المبدأ معي ! إلى أن غيرت الفكرة في ذهنها.

 

أحياناً يكون الأمر صغير وبسيط لكنه مؤثر بدرجة كبيرة جداً ومن دون أن نشعر!

 

لذلك يجب علينا أن نراقب معتقداتنا .. وفقاً ل: من أنا؟ ماذا أريد أن أصبح وأحقق؟ هل ستخدمني معتقداتي أم أنها تربطني أن أصل لما أريد؟ إن كانت تربطني يجب أن أغيرها! – ملاحظة هامة، طبعاً المقصد هنا بالمعتقدات هي الأفكار التي نصنعها نحن لأنفسنا، وليس المقصد أن يصل الأمر إلى الإسلام أو الدين، فيجب أن ننتبه أنا لا نغير أمور ديننا وما أمرنا به ربنا من أجل أن نحقق ما نريد، لأن الاسلام وشرع الله يتفق مع كل ما نريد بل ويعتبر داعم ومشجع لنا على النجاح والانجاز وعمارة الأرض، فالحمدلله.

 

3)      فك الارتباط: قد يكون الملف ليس لك! بل انغرس في عقلك دون رغبتك، أو قد يكون عقلك قد رأى شيئاً فاستنتج نتيجة وخزن المعتقد حسب ذلك في عقلك، وقد يكون هذا منذ سنيــن! “مثل قصة راشيل زوجة هارف”

فيجب أن تحذر: لا تصدق كل فكرة تفكر فيها !

واعلم أن عقلك مثل الراديو، من الممكن أن لا يشغل لك المحطات التي تعجبك وتسعدك، لأن وظيفة عقلك هو “العيش” فهو لا يعمل على أن يسعدك أو يرضيك!

Our mind follows survival mechanism!

 

اذا:

السبب الوحيد أنك لست ناجحاً أو لست سعيداً، هو ذلك الصوت الذي بداخلك والذي لا يبحث إلا عن المشاكل، المآسي، الكوارث !! يعن عقلك مؤثر وفعال لكنه يعمل ضدك لأنه قد تم تدريبه وتهيئته بمعلومات لا تسعدك ولا تفيدك!

 

ماهو الحل ؟!

 

إدارة عقلك والتحكم به!

 

كيف؟

 

ابدأ في التفكير بالأفكار الداعمة فقط!

 

كيف؟

 

راقب الأفكار التي تأتي إليك! كل فكرة.. هل هي داعمة لسعادتي ونجاحي؟ أم لا؟

ستصدم من كثرة الأفكار الغير داعمة ! لأغلب الأشخاص، من 80 – 90% من الأفكار التي تأتيهم سلبية !!

 

لذلك، راقب وافحص كل فكرة قدر المستطاع .. واسأل نفسك .. هل تدعمني أم لا؟

 

إن الأفكار والمعتقدات لا يمكن أن نقولها عنها صحيحة أو خاطئة، بل داعمة أو قاتلة؟!

 

ويجب أن نعلم أن عقلنا يحب خلق القصص والحكايات للأفكار والمعتقدات فيه! لأن العقل دائما يريد أن يعيش! فيخاف، فدائما يخاف من: ماذا سيحصل؟ .. أوه احذر هنا مشكلة .. هناك مشكلة أخرى .. وهكذا !!

 

لذلك، اذا أردت السعادة، النجاح، وحتى الثروة، يجب أن تنتبه لأفكارك وتقسمها ل:

 

أفكار داعمة

 

أفكار طبيعية

 

أفكار قاتلة – ليست داعمة

 

اذا أتتك فكرة داعمة أو عادية وطبيعية، دعها، بالعكس، هذا أمر جيد.

 

اذا أتتك فكرة غير داعمة، احذفها !!

 

CANCEL

 

سيقول لك عقلك، لا أستطيع أن أضع CANCEL لأنه .. محاولاً أن يحمي نفسه من أي خطر وضعه هو وليس بالضرورة أن يكون صحيح !!

 

لكن إن أردت السعادة، يجب أن تصر وتحذف الفكرة، مرة، مرتين، وثلاث !

 

كما أمرنا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام أن نطرد الوساوس والأفكار الشيطانية التي تأتينا !! سبحان الله!

ويجب أن تعلم أن أفكارك مثل قطار سريع جداً جداً، وأنت مسؤول عن ايقافه اذا احتاج الأمر !

 

وكلنا قد حصل لنا، أن بدأت فكرة سوداء صغيرة، ومن ثم أصبح الأمر مثل المحيط الكبير من الهم أو السلبية والمآسي، أليس كذلك؟

 

قد يكون الكلام غير منطقي .. أو قد نكون سمعناه من قبل .. صحيح .. لكن يجب أن تعلم وتتيقن أن هذا السبب الوحيد أنك لست سعيداً ولست ناجحاً .. ولو كنت سعيداً وناجحاً سيكون السبب هو تفاؤلك بالخير، وحسن ظنك بالله عز وجل!

 

سؤال .. كم يستغرق الأمر لكي يغير الانسان تفكيره وأفكاره من داعمة لقاتلة؟

 

يعتمد على الشخص، وعلى استعداده في التخلي عن الأفكار الغير داعمة له وتركها! والأمر يحتاج لتعلم أي شيء إلى ثلاثة أمور:

 

1)      تأثير وتأثر عالي

2)      تدريب وممارسة

3)      دعم مستمر

 

لكي تتغير أو تغير شيء، يجب أن تتأثر، تعلم وتتيقن وتكون واعياً أنه يجب أن تغير هذا الأمر أو ذاك، ومن ثم تدرب نفسك عليه، مرة ومرتين وثلاث، لأن عقلك دائما سيعمل في الاتجاه المعاكس لما تريد، لذلك يجب أن تمرنه وتدربه على قبول الأفكار الداعمة فقط!

 

وكما نعلم أن أي فكرة جديدة نبدأ بها، تقوم بتكوين طريق عصبي في عقلنا، وكلما دعمنا هذه الفكرة واستمرينا بها، تأسس الطريق وتشكل بطريقة صحيحة، وأًصبح معتقداً أو عادة من العادات التي نعيش طبقاً لها لا إرادياً ودون أن نشعر!

 

فتخيل الأشياء التي تأسست وتكونت في طرق عقلك العصبية، وأنت لا تريدها، بإمكانك أن تبدلها إلى أمور أخرى وتستمر بها حتى تشعر أن الطريق العصبي قد تكون وتحقق لك ماتريد!

 

وتذكر ان الطريق سيختفي ان لم تعمل على تشكيله بشكل يومي وبشكل مستمر!

 

أما الدعم المستمر، فهو القراءة، التدريب، حضور المحاضرات، الجلوس مع أناس لديهم هذه العقلية وهذا التفكير!

 

كيف تعلم أنك وصلت؟

 

بالنتائج !

 

النتائج هي الأمر الحاسم !

 

دمتم سعداء وناجحين وأصحاب ثروة عالية تصرفونها فيما يرضي الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ^__^

 

♥ 2010 ♥

منذ زمن بعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

كانوا يقولون، في 2010

وكنا نقول ! وااو “أوله!!” بقي الكثير .. الخ

والآن .. أتى الوقت !! وأتى عام 2010 ‍!

لن أحكي عن نظريات .. أو أقول يا عالم افعلوا وافعلوا ..

ولن أقول .. خططت ولم تطبق !

لن أدع مكاناً للوم الذات .. لأنه لا يأتي بنتيجة !

لا لا

لسنا ممن يقول “لست كفأ، منذ متى وأنا أخطط ولا أفعل”

لا لا

فمن هو مثلك لا يتحدث لنفسه هكذا

بل قل ..

لدي فرصة رائعة ولله الحمد .. فقد مدّ الله في عمري وباذن الله ان كتب الله لي الخير سيكون هذا العام حافلاً بنجاحي وانجازاتي

سأمسك بورقة

الآن ..

وسأمسك بقلم ..

وأكتب 10 أهداف على الأقل أريد تحقيقها في هذا العام بحول الله وقوته وتوفيقه

ان كنت تريد اكثر، اكتب ..

وسأركز على ماأريد، ليس على ما لا أريد

وسأضع ورقة الاهداف هذه في أكثر من مكان، حسب قربه مني

في جهازي النقال .. في سيارتي .. في مكتبي .. في غرفتي ..

واحرص على أن لا يراها الآخرون خاصة أولئك الذين لا يفهمون أو لا يقدرون معنى الاهداف، لانهم قد يقولون لي كلمة وتضيع طاقتي منهم دون أن اشعر ..

سأحاول أن تكون خطي وتكون اهدافي تغطي الجوانب المهمة، الروحانية (علاقتي بربي) .. الصحية .. المهنية .. الاجتماعية ..

سأركز على ما أريد .. وأنا أؤمن بحول الله وقوته ان عام 2010 سيكون من أروع الاعوام

سيكون عام تحقيق أعظم الاهداف التي طالما تمنيتها .. لاني الآن أصبحت شخصاً أفضل .. وأعمق تفكيراً وأكثر خبرة من جميع الاعوام الفائتة ..

أصبحت أؤمن بشكل أكبر، أن من يضع نصب عينيه هدفاً أو أهدافا، ويكون جاداً في تحقيقها، سيصل باذن الله !

أصبحت أعلم وتيقنت، أن النجاح ليس مثل الهواء الذي نتنفس بحيث يصل للجميع .. بل هو فقط لمن يعلم ماذا يريد وكيف يصل لما يريد .. أي لمن يضع أهدافه لعامه الجديد : )

من كل قلبي .. أتمنى لك حياة سعيدة وعام جديد حافل بالانجازات .. ومن كل قلبي أتمنى لو تبعث لي انجازك بتحقيقك أهدافك التي أردتها .. وتذكر .. بينك وبين تحقيقك لأهدافك، ورقة وقلم !

***

بالنسبة لأهدافي التي كتبتها في تدوينة العام الماضي، أضعها هنا:

وأضع حالها من تحقيق أو عدم تحقيق، لأن:

لا تنه عن خلق وتأتي مثله ** عارٌ عليك اذا فعلت عظيم

;D

أهدافي في 2009

  • أتقرب من نفسي أكثر مما أنا قريبة منها، عن طريق التركيز على الأهداف التي أريد تحقيقها و الاستمرار في تشجيع نفسي و تحفيزها و الوصول لما تريده مهما أخفق من حولي في تشجيعي و حثي على المزيد
  • ولله الحمد، قطعت شوطاً كبيراً في هذا الهدف، اللهم لك الحمد وبفضل الله وقوته..

  • أن لا تغريني المشاريع التي تعرض علي، بل أفكر قبلها، هل تتناسب و خططي ووقتي؟ أي لا ادع جاذبيتها تنسيني خطتي الموضوعة و وقتي و جهدي المركز عليها

الحمدلله، أصبحت شجاعة أمام الإغراءات :D هذا أهم شيء بالنسبة لي !!

  • أن أطلق مشروعي التجاري الالكتروني في خلال الأشهر ال6 القادمة
  • أطلقت مشروعي لكنه ليس الكترونيا، وساخبركم بالتفاصيل في الوقت المناسب

  • أن أنتهي من كتابي العجيب و الفريد من نوعه

انتهيت من كتابة تجربتي في القطاع الخاص، صحيح أنه ليس ما كنت أقصد أعلاه، لكني كتبت كتاباً جاء في وقته واضطررت أن أكتبه لثقل وزان تجربتي التي مررت بها، بالنسبة لي .. سانشره قريبا!

***

الحمدلله متفائلة أنا وبشدة لهذا العام

عسى الله أن يجعلنا أكثر قرباً منه

ويرضى عنا

وييسر لنا الخير حيث كنا

ويجعلنا ذخر للامة وللاسلام

وفقنا الله وإياكم والمسلمين : ))

مــيّ


اشتقت إليكم

اسمعوا وعوا ولا تتسرعوا

:D

إني أحبّ مدوّنتي حباّ جمّا

والله كما تحب أمك

وكما تحبين أباك

لأن بها أناس رائعين يتفاعلون مع ما أكتب

وكل يوم، يشجعونني على الاستمرار

وعلى العطاء

وعلى متعة العطاء

لذلك أحبّ مدوّنتي حباّ شديداً مديداً عميقاً

ولأني أحترم زوار مدوّنتي الناجحين، أحببت أن أسلّم عليكم وأسأل عنكم

:D

أعتذر لانشغالي الفترة هذه، باذن الله بعد ايام قليلة سأكتب الحلقة الثانية من كلام خطير وكبير!


***

نكتة راقية


تناقشت مع واحد من الاهل عن “رسالة الحياة” او “الهدف”

وأخبرته أن هدفي هو أن أسهم في أن يكون أكبر عدد من الناس لديه هدف في حياته!

فقال، وأنت ما هدفك؟

***

في ووردبريس الرائع، تستطيع أن ترى ماذا كتب الناس في مواقع البحث ووصلوا إلى مدوّنتك؟

هذا الجزء من أحلى الأقسام التي أستمتع بالنظر إليها

ومشاهدة كيف يفكر الناس

وكيف يعبروا

وماهي اهتماماتهم

والله متعة عجيبة في هذا الجانب

وانظروا ماذا رأيت اليوم!


سمعت مؤخراً مقابلة بين “جوو بولش” و “تي هارف” .. كانت ناقلة لكثير من المعلومات والأفكار في عقلي .. فاحببت أن أشارككم بها .. ستكون على أجزاء، اثنين أو ثلاثة..

هارف مليونير، وكاتب .. مؤلف كتاب أسرار عقل المليونير .. والذي حقق مبيعات عالية جداً في الاسبوع الأول من نشره ..

يقول في كتابه، أعطني خمس دقائق وسأخبرك بمستقبلك المالي في حياتك كلها

كيف؟

عن طريق “خريطتك الذهنية الشخصية” في عقلك!

(أرجوكم هذا الكلام ليس NLP وخرابيط بس .. لالالالا .. كلام ومعلومات تكسر الدنيا والله خلق عقلنا بهالطريقة فلازم نفهمه)

حتى لو كنت تعرف كل شيء .. ومتفوق .. ومدير ورجل ناجح .. لا يهم !! الأهم هو خريطتك الذهنية عن المال والثروة!

اذا كانت خريطتك ليست مبنية على مستويات نجاح عالية >> حتى لو حققت ضروة، ستخسرها!

وهذا الامر ينطبق على كل شيء !!

دونالند ترمب، البلياردير الأمريكي المعروف، خسر ثروة هائلة من أمواله، وبعد سنتين استطاع أن يرجعها! لماذا؟ لان خريطته الذهنية عالية جداً ! !!

في المقابل، من يفوز في “اليانصييب” أو في جوائز السحوبات العالية، تجده بسهولة يصرف أمواله كلها ويرجع كما كان وضعه، والسبب لأن خريطتهم الذهنية مبنية على “شيء قليل”..

كل المهارات مهمة لتحقيق مانريد في الحياة .. لكن الاهم “الخريطة الذهنية”

ماهي الخريطة الذهنية على أي حال؟

كيف تفكر، تشعر، وتتصرف حيال موضوع ما، مثالنا هنا :المال والثروة.

اذاً .. أفكارك > مشاعرك > تصرفاتك = النتائج التي ستحصل عليها ! يعني النتائج مرتبطة بخريطتك الذهنية!

وتذكر ان لديك خريطة ذهنية لكل شيء تعمله في حياتك! للعلاقات، للزواج، السعادة، المال، الصحة .. الخ

والأهم من ذلك، أن أغلب الخرائط هي طرق تفكير غير واعية! وهذا لان نستقبل 20 بليون معلومة في الثانية!

هناك أناس يرون أنهم لا سيتحقون المال والثروة أو النجاح! وهذا يعتبر شعور له علاقة بالخريطة الذهنية، فبالتالي يأثر على واقعهم!! فمن يحس أنه لا يستحق، هو من فعل ذلك لنفسه وزرع هذه الفكرة في عقله، حتى ولو كان قد مر وهو صغير بمواقف زرعت به هذه الفكرة!

يجب أن نعلم أننا “مبرمجين” .. فنحن نتعلم كل شيء عن النقود من الامهات .. الإعلام .. الثقافة والبيئة! ألا ترى أن دول مختلفة لها تصرفات وصور مختلفة تجاه النقود؟؟

كل شخص تعلم عن النقود تعلم من واحد من التالي:

1) لا يوجد لديه مال كثير

2) لديه قضايا شعورية تجاه النقود

فأصبحت “طرقهم” في أذهاننا !! فهذه ليست طرقنا !

ونحن نتصور أن ما نفعله طبيعي لأنه في النهاية “عقلنا” وفهو طبيعي بالنسبة لنا، وهو ليس طبيعياً هو شُيء عُلمنا إياه !

سؤال هام:

كيف نتعلم؟

1) عن طريق كلام نسمعه

2) تصرفات نراها

3) تجربة نخوضها

قد نكون سمعنا عبارات عن النقود ونحن صغار أو حتى الآن! مثال:

النقود قذارة الدنيا

تجعل الناس شريرين

لا يسمح وضعنا المالي بذلك !!

وإلى أخره من عبارات !

كل العبارات التي سمعتها وأنت صغير دخلت وأخذت جزءاً من عقلك اللاواعي (خريطتك) وهذا هو الشيء الذي يتحكم ويدير حياتك المالية!!

أي أن الموضوع مبني على ويعتمد على “تفكيرك”

طيب، لم نفكر بشكل مختلف عن الآخرين؟ ماهو السبب الرئيسي لتفكيرنا؟

“البرمجة”

السبب هو في الملفات التي تم وضعها في عقلك!

فمخك عبارة عن ملفات توضع في خزانة، وعليهم علامات Labels

فالمخ عبارة عن ماكينة تصنيف، تقوم بتصنيف المعلومات في الملفات للاستخدام المستقبلي، لأن العقل لا يدري متى سيحتاج لهذه المعلومة حتى يعيش! فهو يخزنها “ليعيش” .. لأن العقل يتبع آلية “البقاء على قيد الحياة” !!

فهو يرجع لهم وقت الحاجة ولأنه لا يعلم متى لذلك يخزن كل شيء! وهذا ينطبق ليس فقط على البقاء على المستوى المالي، بل البقاء على المستوى العاطفي، الصحي، الجسدي .. وغيرها

لذلك، عندما نفكر، لا نستطيع التفكير في شيء ليس موجود في عقلنا! فنحن نفكر بما قد نخزن أصلاً ! واذا لم يكن الشيء موجوداً لن يستطيع المخ استخراجه!

لذلك:

اختياراتنا وشعورنا طبيعية وصحيحة بالنسبة لنا! هل لأنه “حقيقة” صحيح؟ لا .. ليس شرطاً، لكن لأنه في عقلنا !

نختم مقال اليوم بمثال حي على هذا الكلام:

سيدة رأت حقيبة خضراء في واجهة محل، وفي عقلها قالت:

احتاجها لأنها تتناسب مع حذائي الذي اشتريته الاسبوع الماضي، والذي بدوره يتناسب مع فستاني الذي اقتنيته قبله بيومين!

فتدخل المحل

يخبرها البائع، لدينا خصم 25%

فتقول في نفسها wow

1) احتاج الحقيبة

2) 25% خصم

3) قرار ممتاز، سأشتريها

وستشتريها لأن عقلها يخبرها أن ذلك قراراً ممتازاً .. لماذا؟؟ حسب مايوجد في عقلها من ملفات !!

لا يوجد شيء في عقلها يقول: لا لديك فرض 5000 دولار يجب أن تتوقفي عن شراء هذه الأشياء الآن !!

اذا .. هي .. وأنت كذلك .. ستتخذ قراراتك المالية حسب الملفات الموجودة لديك > لأنك تختار وتتوقع الأحسن > الأحسن بالملفات الموجودة لديك > يكون هو الطبيعي جداً بالنسبة إليك !

من الممكن أن يكون قرارك صحيح، لكن قد لا يكون الأحسن وقتها لأنك قد لا تملك طريقة الوصول إلى الأفضل، لأنك > لن تستطيع ان تتخذ قرارت أفضل إذا لم يكن لديك ملفات مختلفة!

الطريقة الوحدية التي تحصل فيها على ملفات هي: أن تزرع معلومات جديدة في عقلك ! وهذا لا يكون إلا بالاطلاع والقراءة والتجارب والتدريب والتطوير !

نكمل في الحلقة القادمة ^__^

ما رأيكم؟ أوليس الكلام خطيراً؟ أولسنا نظلم أنفسنا في كثير من الأمور في حياتنا؟

القادم أعظم ;D

فلم هندي

BLACK

شاهدته ليلة البارحة! مع العلم أنه قد أنتج في 2005

من أروع الأفلام التي شاهدتها !

ياه !

حقيقة منذ فترة لم أشاهد أفلاماً على الرغم أني كنت وأنا صغيرة مغرمة جداً بالأفلام الأجنبية ولا أفوت يوماً دون مشاهدتها !

لكن الحياة : )

طيب .. مشاهدتي لهذا الفلم أتت بعد أن تعلمت أشياء جديدة في الفترة الأخيرة ! من فضل الله علي، فلله الحمد .. فبصراحة، كانت مشاهدتي مختلفة عن كل الأفلام التي شاهدتها !

لأول مرة أستمتع هكذا بفلم !

شاهدت كشخص فاحص ومراقب .. ماذا يفعل هذا وماذا يفعل ذلك؟

وبالمناسبة، هناك أناس هم هكذا

Observers

تبارك الله ..

لكني تقريباً لأول مرة أكون

observer

وأنا أشاهد “فلم” !


تعلمت أن الإنسان الذي يعيش من أجل الآخرين يعيش كبيراً ويحيا كبيراً ويموت كبيراً أيضاً ..


تعلمت أن من يبذل ولو جهداً بسيطاً في تعليم الآخرين والحرص على التأثير بحياتهم، فهو إنسان عظيم جداً .. هو انسان يخلد التاريخ ويحفر بالأحجار اسمه وقلبه وروحه الطاهرين ..


تعلمت أن الصبر أساس النجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح .. لكن ليس أي نجاح .. النجاح الجبار الباهر الذي يطلق عليه كل إنسان في العالم “المستحيل”


المستحيل يتحقق بالصبر وبالتعاون والاهم من ذلك ” بالحبّ “


ياه ! كم أذرف دمعاتي هذا الفلم ! يا إلهي !


قصة رائعة بكل ما تحمل كلمة رائعة من معنى !


تعلمت أن نعمة البصر التي نملكها أعظم مما نتصور !


تعلمت أنا لو حمدنا الله عليها كل يوم وكل دقيقة، لما وفيناه حقه بالحمد !


تعلمت أن الله ينعم علينا نعما عظيمة لاتقدر بأي أثمان الدنيا والكون، ومع ذلك فنحن نعصيه ونتكابر على دينه .. وننعت دينه بالرجعية والتخلف ! (هناك من المسلمين اليوم من يفعل أفعالاً يشيب لها الرأس ويتقطع لها القلب، ومفادها أن الإسلام والدين شيء يخجلون منه! وشيء غير “كوول” بل تخلف ورجعية و و و و .. اشمئزاز !!!!)


تعلمت أن الله حكيم في كل شيء يفعله لنا .. وأن الله دائماً يريد لنا خيراً وإن كان يبدوا لنا شراً ..


انصحكم بشدة مشاهدة الفلم في أقرب فرصة لكم .. وأرجو أن تخبروني برأيكم .. وأتمنى أن تجربوا التجربة التي جربتها يوم أمس وهي المشاهدة كفاحص مراقب !

مقطع الفلم ..

الفلم موجود كاملاً في يوتوب !

واو @@

أمس .. أخذت ابناء خواتي الله يحفظهم .. وذهبنا نمشي على البحر !

بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد

أكثر مما كنت أتصور

بس كنت سعيدة معاهم سعادة أكثر مما تتصور

=D

LOL!

المهم .. كان معاي حقيبة صغيرة فيها مناديل ومفتاح سيارتي !

تكاسلت أن أمسكها

فحاولت أقنع وأطلب من أحد الأطفال من الطيبين يمسكها

تناقلوها مابينهم

المهم

مسكتها أصغر بنت “نور”

بعدين عطتني إياها

لبستها

مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــينا

تعبوا

ردينا

ولا

يا إلهي

ماكو مفتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟

LAAAAAAAAA

مو وقته

برد

برد من قلب

الأطفال بردانيين وتعبانين !!

أول ما وصلنا لما عطيت الأطفال الجنطة (الحقيبة) أتتني فكرة أن المفتاح قد يضيع !

فأتوقع هذه الفكرة تحققت!!

جلسنا ننتظر

اتصلت بالسائق، وطلبت منه أن يخرج بسرعه ويحضر لي نسخة المفتاح التي لديه!

“محمد بسرعة أنا يوقف برا مافي مفتاح بسرعه اطلع وانا يقول حق انت وين طريق”

..

برد

..

كنت أفكر ياه ! حتى لو أريد أن أذهب وأبحث عنه !! أين سأبحث ! المكان كبير والمسافة طويلة جداً .. ظلام !!

عليه مدالية من أعز صديقاتي .. أحبها جداً

اتصلت على أخي كنت أريد أسئله كيف أخرج مفتاح آخر (معه ريموت كنترول) بدل الضائع، لكنه لم يرد

أتى ولد .. مع دراجته .. يبدو عليه أنه في سن ال16 أو 17 سنة ..

أختي .. ضايع منج مفتاح؟!

انا !!! فتحت فاهي وبدأت أفكر باستعجال هل يريد أن يخدمنا أم ماذااااااااا؟

أنا وفمي مفتوح اي اي اي شفته لقيته؟

قال اي

قلت له عليه حرف الA

قال اي اي

خذيته وأعطيته لرجل الامن !

حملت الحقيبة الصغيرة ونظرت للاطفال .. حاولت أن أبين له من لغة الجسد اني مستحيل أن أذهب إلى المكان الذي أخبرني أنه أخذ المفتاح له !! لأنه بعيد جداً !

لكنه لم يفهم !

فقلت له .. امم .. أين هناك؟ بعيد جداً بعيد هناك؟

قلت له .. بخجل .. هل تستطيع أن تساعدني وتجلبه لي لأن الأطفال صعب أن أخذهم معي (بصراحة كانوا تعبين جداً من المشي الكثير)

فقال وأنا اتكلم تقريباً .. تريدين أن أجلبه؟ !

ذهب

وانتظرنا

وفرح الأطفال قائلين “أشوه” “أشوه” .. الحمدلله

=D

أحبابي

..

اتفقنا أن نقل له شكراً إذا أتى !

وجلست أنا أفكر واو ! كيف سخّر الله لي هذا الشاب في مكان مظلم كبير واسع يصعب أن تجد فيه شيئاً صغيراً!

وكيف قدر الله أن يسقط وسط نور ! لا وسط ظلام ولا في زرع ولا في رمل، حيث مررنا !

ياربي

الحمدلله

والله ان ربي حبيب !

ماذا لو أكثرت من شكره ماذا سينعم علي؟

ياربي ! شيء عظيم والله

لما وصل شكرناه كلنا بحرارة

وأخبرته صراحة لا أدري كيف أشكرك

الله يوفقك ويفتح عليك

أرجوكم ان تدعو له بالتوفيق !

الحـــــــــــمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد لله!

ما رأيكم؟ متأكدة أن مواقف مثل هذه حصلت معكم! شاركوني؟

أعزائي زوّار مدوّنتي الكرام .. والذين أكن لهم كل مودة واحترام

بعد ساعة تبدأ أفضل أيام بعد رمضان … فيسرني أن أذكركم وأذكر نفسي بفضلها .. فلنستغلها في كل خير .. والصوم بها محبب لدرجة كبيرة .. وهي تسع أيام قليلة بسرعة تمضي .. لكنها عند الله كبيرة وأجرها عظيم، فكما قال الله سبحانه في الحديث القدسي: “الصوم لي وأنا أجزي به” .. وكما قال عليه السلام: “من صام يوماً باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً”

ذكروا أحبابكم ومن تعزونهم بفضل هذه الأيام .. فهذه منحة من الله لنا لكي نتقرب فيها إلى الله .. ونطلب منه المغفرة والرحمة والعتق من النار ان شاء الله ..

ويسرني أن أشارككم هذا الملف الرائع الذي وصلني عن طريق الايميل، فهو قصير جداً، وسهل الاطلاع، به وسائل استغلال هذه الأيام الفضيلة فيما يعود علينا بالخير باذن الله ..

ولا تنسونا من صالح دعائكم

يعني ادعو لمدوّنة ميّ بالصلاح والفلاح النجاح

=D

Older Posts »