Feeds:
تدوينات
تعليقات

فلم هندي

BLACK

شاهدته ليلة البارحة! مع العلم أنه قد أنتج في 2005

من أروع الأفلام التي شاهدتها !

ياه !

حقيقة منذ فترة لم أشاهد أفلاماً على الرغم أني كنت وأنا صغيرة مغرمة جداً بالأفلام الأجنبية ولا أفوت يوماً دون مشاهدتها !

لكن الحياة : )

طيب .. مشاهدتي لهذا الفلم أتت بعد أن تعلمت أشياء جديدة في الفترة الأخيرة ! من فضل الله علي، فلله الحمد .. فبصراحة، كانت مشاهدتي مختلفة عن كل الأفلام التي شاهدتها !

لأول مرة أستمتع هكذا بفلم !

شاهدت كشخص فاحص ومراقب .. ماذا يفعل هذا وماذا يفعل ذلك؟

وبالمناسبة، هناك أناس هم هكذا

Observers

تبارك الله ..

لكني تقريباً لأول مرة أكون

observer

وأنا أشاهد “فلم” !


تعلمت أن الإنسان الذي يعيش من أجل الآخرين يعيش كبيراً ويحيا كبيراً ويموت كبيراً أيضاً ..


تعلمت أن من يبذل ولو جهداً بسيطاً في تعليم الآخرين والحرص على التأثير بحياتهم، فهو إنسان عظيم جداً .. هو انسان يخلد التاريخ ويحفر بالأحجار اسمه وقلبه وروحه الطاهرين ..


تعلمت أن الصبر أساس النجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح .. لكن ليس أي نجاح .. النجاح الجبار الباهر الذي يطلق عليه كل إنسان في العالم “المستحيل”


المستحيل يتحقق بالصبر وبالتعاون والاهم من ذلك ” بالحبّ “


ياه ! كم أذرف دمعاتي هذا الفلم ! يا إلهي !


قصة رائعة بكل ما تحمل كلمة رائعة من معنى !


تعلمت أن نعمة البصر التي نملكها أعظم مما نتصور !


تعلمت أنا لو حمدنا الله عليها كل يوم وكل دقيقة، لما وفيناه حقه بالحمد !


تعلمت أن الله ينعم علينا نعما عظيمة لاتقدر بأي أثمان الدنيا والكون، ومع ذلك فنحن نعصيه ونتكابر على دينه .. وننعت دينه بالرجعية والتخلف ! (هناك من المسلمين اليوم من يفعل أفعالاً يشيب لها الرأس ويتقطع لها القلب، ومفادها أن الإسلام والدين شيء يخجلون منه! وشيء غير “كوول” بل تخلف ورجعية و و و و .. اشمئزاز !!!!)


تعلمت أن الله حكيم في كل شيء يفعله لنا .. وأن الله دائماً يريد لنا خيراً وإن كان يبدوا لنا شراً ..


انصحكم بشدة مشاهدة الفلم في أقرب فرصة لكم .. وأرجو أن تخبروني برأيكم .. وأتمنى أن تجربوا التجربة التي جربتها يوم أمس وهي المشاهدة كفاحص مراقب !

مقطع الفلم ..

الفلم موجود كاملاً في يوتوب !

واو @@

أمس .. أخذت ابناء خواتي الله يحفظهم .. وذهبنا نمشي على البحر !

بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد

أكثر مما كنت أتصور

بس كنت سعيدة معاهم سعادة أكثر مما تتصور

=D

LOL!

المهم .. كان معاي حقيبة صغيرة فيها مناديل ومفتاح سيارتي !

تكاسلت أن أمسكها

فحاولت أقنع وأطلب من أحد الأطفال من الطيبين يمسكها

تناقلوها مابينهم

المهم

مسكتها أصغر بنت “نور”

بعدين عطتني إياها

لبستها

مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــينا

تعبوا

ردينا

ولا

يا إلهي

ماكو مفتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟

LAAAAAAAAA

مو وقته

برد

برد من قلب

الأطفال بردانيين وتعبانين !!

أول ما وصلنا لما عطيت الأطفال الجنطة (الحقيبة) أتتني فكرة أن المفتاح قد يضيع !

فأتوقع هذه الفكرة تحققت!!

جلسنا ننتظر

اتصلت بالسائق، وطلبت منه أن يخرج بسرعه ويحضر لي نسخة المفتاح التي لديه!

“محمد بسرعة أنا يوقف برا مافي مفتاح بسرعه اطلع وانا يقول حق انت وين طريق”

..

برد

..

كنت أفكر ياه ! حتى لو أريد أن أذهب وأبحث عنه !! أين سأبحث ! المكان كبير والمسافة طويلة جداً .. ظلام !!

عليه مدالية من أعز صديقاتي .. أحبها جداً

اتصلت على أخي كنت أريد أسئله كيف أخرج مفتاح آخر (معه ريموت كنترول) بدل الضائع، لكنه لم يرد

أتى ولد .. مع دراجته .. يبدو عليه أنه في سن ال16 أو 17 سنة ..

أختي .. ضايع منج مفتاح؟!

انا !!! فتحت فاهي وبدأت أفكر باستعجال هل يريد أن يخدمنا أم ماذااااااااا؟

أنا وفمي مفتوح اي اي اي شفته لقيته؟

قال اي

قلت له عليه حرف الA

قال اي اي

خذيته وأعطيته لرجل الامن !

حملت الحقيبة الصغيرة ونظرت للاطفال .. حاولت أن أبين له من لغة الجسد اني مستحيل أن أذهب إلى المكان الذي أخبرني أنه أخذ المفتاح له !! لأنه بعيد جداً !

لكنه لم يفهم !

فقلت له .. امم .. أين هناك؟ بعيد جداً بعيد هناك؟

قلت له .. بخجل .. هل تستطيع أن تساعدني وتجلبه لي لأن الأطفال صعب أن أخذهم معي (بصراحة كانوا تعبين جداً من المشي الكثير)

فقال وأنا اتكلم تقريباً .. تريدين أن أجلبه؟ !

ذهب

وانتظرنا

وفرح الأطفال قائلين “أشوه” “أشوه” .. الحمدلله

=D

أحبابي

..

اتفقنا أن نقل له شكراً إذا أتى !

وجلست أنا أفكر واو ! كيف سخّر الله لي هذا الشاب في مكان مظلم كبير واسع يصعب أن تجد فيه شيئاً صغيراً!

وكيف قدر الله أن يسقط وسط نور ! لا وسط ظلام ولا في زرع ولا في رمل، حيث مررنا !

ياربي

الحمدلله

والله ان ربي حبيب !

ماذا لو أكثرت من شكره ماذا سينعم علي؟

ياربي ! شيء عظيم والله

لما وصل شكرناه كلنا بحرارة

وأخبرته صراحة لا أدري كيف أشكرك

الله يوفقك ويفتح عليك

أرجوكم ان تدعو له بالتوفيق !

الحـــــــــــمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد لله!

ما رأيكم؟ متأكدة أن مواقف مثل هذه حصلت معكم! شاركوني؟

أعزائي زوّار مدوّنتي الكرام .. والذين أكن لهم كل مودة واحترام

بعد ساعة تبدأ أفضل أيام بعد رمضان … فيسرني أن أذكركم وأذكر نفسي بفضلها .. فلنستغلها في كل خير .. والصوم بها محبب لدرجة كبيرة .. وهي تسع أيام قليلة بسرعة تمضي .. لكنها عند الله كبيرة وأجرها عظيم، فكما قال الله سبحانه في الحديث القدسي: “الصوم لي وأنا أجزي به” .. وكما قال عليه السلام: “من صام يوماً باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً”

ذكروا أحبابكم ومن تعزونهم بفضل هذه الأيام .. فهذه منحة من الله لنا لكي نتقرب فيها إلى الله .. ونطلب منه المغفرة والرحمة والعتق من النار ان شاء الله ..

ويسرني أن أشارككم هذا الملف الرائع الذي وصلني عن طريق الايميل، فهو قصير جداً، وسهل الاطلاع، به وسائل استغلال هذه الأيام الفضيلة فيما يعود علينا بالخير باذن الله ..

ولا تنسونا من صالح دعائكم

يعني ادعو لمدوّنة ميّ بالصلاح والفلاح النجاح

=D

كتاب الوجه – FACEBOOK

n100000135370082_3325

من منا لا يعرف الشبكة الاجتماعية العالمية – فيس بوك

والتي اجتمع بها ما يقارب ومايزيد عن 100 مليون شخص

وينضم إليه كل يوم 250 ألف شخص حول العالم!

هل لديك حساب عليه؟ أتوقع أن اجابتك ستكون نعم

كتاب الوجه مفيد للترابط والتواصل بل وحتى لإيجاد من باعدت الأيام بيننا وبين رؤيتهم ..

وكذلك، هو منبع للأفكار الجديدة .. للتواصل مع الناجحين .. المبدعين .. لنشر الخير .. الفائدة .. لمعرفة ما يدور في شتى أنحاء العالم .. لمعرفة آخر الاخبار المحلية والعالمية في كل المجالات .. وغيرها الكثير الكثير ..

لكن .. هناك الكثير الكثير الكثير من الناس الذين يقضون يومهم بأكلمه وصباحهم ومساهم على التصفح ورؤية أخبار الآخرين .. وياليتها أخبار مفيدة .. أو حكم .. أو مقولات .. أو مقالات .. أو خير ينفع ويزيد العلم وينمي العقل ويثري الذاكرة! بل إن أكثره كهكذا عبارات ..

(مطعم)@ Nino

في الأفنيوز (مجمع تجاري)

off to London

بالجمعية (سوبر ماركت)

بالشاليه

بالحديقة

بالمرزعة

بالوفرة (منطقة مزارع)

بالعبدلي (منطقة مزارع)

بالبيت

أتريق (أتناول الإفطار)

أتفطر (فطور الصائم)

… الخ

طيب .. أمر سار أن نعرف أخبار أحبابنا .. وأين هم مثلاً .. وماذا يفعلون ..

لكن المصيبة أين؟

إذا كنا يومياً نرى ونقرأ ويخزن عقلنا الباطن ملايين من العبارات المشابهة لما سبق، فإننا بعد فترة سنصبح فقط مهتمين بهذه الأمور

عندما تأتي أي عبارة مفيدة، أو معلومة، أوحكمة، يكون العقل غير متعود عليها لأنه لفترة طويلة قد ملآ بأمور سطحية جداً جداً جداً و نتيجتها ومحصلتها النهائية = صفر .. فارتاح على هذا الوضع .. فلا يريد أي شيء يعكر عليه صفوه !!!

هذا الامر خطــــــــــــيــــــــــــر جداً .. لانه سيجعل عقلنا يصبح تافهاً مادياً .. فحتى تفكيرنا سيتغير .. وذلك لكم المعلومات الهائلة التي نتعرض لها من ال

status

المختلفة التي نقرأها ..

فاحرص ان تجعل من كتاب الوجه باب خير لك .. فالتحق بالمجموعات التي تثري فكرك وعقلك وتنميك وتفيدك ..

واكثر من صحبة الناجحين .. فلهم تأثير بالغ عليك وعلى نجاحك .. وتأثيرهم سيكون أكبر من الstatus التي تقرأها كل يوم

وابحث دوماً عن الجديد هناك مما يأتي عليك بفائدة! لا مما يجعلك تهتم وتدس أنفك بشؤون الآخرين التي لا تمت لك بصلة .. ماذا سأستفيد إن علمت أن فلاناً بالمجمع الفلاني؟

يا إلهي

:D

ارجوكم !!

;D

أتدورن كيف أبعد نفسي عن هذه الامور؟

أخذت أفكر .. هل وجودي في كتاب الوجه 24 ساعة أو يزيد .. سيقربني من هدفي؟

في بعض الامور نعم .. لكن أمور أخرى لا !

لذلك، تعلمت وقررت أن لا أقضي به وقتاً طويلاً من غير فائدة تذكر ..

ولأني لا أحب شعور الندم .. فلو تخيلنا بعد سنة أو سنتين، أتانا بريد من فيس بوك وأخبرنا، لقد قضيت ما يقارب ال365 يوم، وفي حدود 12 – 14 ساعة في اليوم !

واااو !!

ماذا سيكون حالنا؟

سنندم على كمية الوقت الهائلة التي ضاعت .. ومالفائدة؟

لو كنت تستغل كتاب الوجه فيما يفيديك ويثري معلوماتك ويفتح آفاق ذهنك، فهاذا الكلام غير موجه لك لأنك تعرف كيف تستغل وقتك وأنا أجزم أنك لا تقضي يومك كله هناك .. لانك مقدر لقيمة وقتك

لكن إن كنت ممن لا يستغلون كتاب الوجه فيما يفيدهم، فأنصحك وأنصح نفسي أن ننتبه لما نفعل بأوقاتنا لأن هذا كله يؤثر على عقلياتنا ونفسياتنا ومن ثم سلوكنا

دمتم بسلامة وبتعلم مستمر : )

ist2_10280581-paint-fun-series

أكثر فئة عمرية، ان صح التعبير، أعشقها .. وأحبها .. وقد تكون في أغلب الأحيان “نقطة ضعفي” هي الطفولة! وهم الأطفال! ياه! كم أحبهم .. وطبعا بالاخص وأشد وأقوى وأكثر وأعمق و و و وكل كلمات الحب وكلمات المشاعر الكبيرة، أبناء وبنات اخواتي وأخواني حفطهم الله!
يا الهي .. حقيقة أحس اين أعيش حالة عشق أبدية معهم! وأحرص بشكل كبير على التواصل معهم، والقرب منهم، بل واضعهم في جدولي ان لهم حقا من وقتي، فيجب ان اخرج معهم أو أجلس معهم! تهمني شخصياتهم، ويهمني بناءها أو الاسهام في بناءها! فعندما اقرأ في التربية، أطبق عليهم .. واستمتع بذلك! وبصراحة لدي تأثر كبير عليهم! فهم يسمعون كلامي دائما ونادرا مايخالفونه!
:D

:P LOL

Supper nany :P
ومنذ صغرهم هذا الأمر! وهذا يفرحني ويجعلني بطلة أمام أمهاتهم فإذا رفضت أحدى الفتيات أو رفض أحدى الفتيان أمر، نوديت ولبيت النداء وحلت المشكلة اخر انجازاتي معهم، توقفوا عن شرب الفيمتو (شراب مليء بالسموم القاتلة) بشكل نهائي، والبطاط شيبش بشكل كبير! فقد عملت لهم مسرحية عن اثار الفيمتو! ووالله هذا من خوفي عليهم! فلما أراهم ببنيتهم الصغيرة وقلبهم الصغير اخاف على صحتهم أكثر من أي شيء اخر!

طيب ،، من قربي منهم .. ولأني تعلمت كيف أنا يجب ان ننظر للاشياء بنظرة تختلف عن نظرتنا التي دامت طوال حياتنا، رحت أراقبهم .. واتعمق في النظر اليهم .. فوجدت ما أبقيته في الاعتبار لفترة، وفادني في حياتي الشخصية كثيرا ،، وبامكأنك أنت أيضا ان تفعل ذلك، لأن الأطفال موجودين في كل مكان! فسيقومون بتذكيرك بشكل مستمر بما ساذكره الان، والذي سيجعل حياتك سعيدة وفرحة وبعيدة عن الهم والتفكير الكثير الذي لا يأتي بنتيجة!

الأطفال .. لديهم استراتيجية حياة رائعة .. فهم:

عندما يذهبون لمدينة الألعاب فهم يلعبون.. يلعبون فقط، وفقط يلعبون، لا يشتكون، بل يلعبون، ويلعبون، ويطلبوا ماذا يلعبوا لكنهم في النهاية يلعبون! وأكرر يلعبون!!!!

فهم .. يركزون تركيزا ليزريا بالفطرة، على ما يريدون فقط! لا يفكروا بما لا يريدون!! ويسعون لتحقيقه! فهدفهم اللعب، فلا يذكرون ولا يفكرون بشيء سوى  اللعب وهم في مدينة الالعاب!! لم ولن ترى طفلا يخبرك وأنت خارجون للعب عن مشاكل حصلت له في المدرسة، أو عن شعور لا يحبه، أو أي شيء يتعلق بالماضي!! لا !! فهم يسعون لتحقيق هدفهم دون أي تشويش مهما كان الأمر!

أما نحن، مع العلم أنا كلنا كنا أطفالا!! ومررنا بما نراه أمامنا الان!! لكنا ! حتى في فرحتنا نتذكر الحزن! فترى سيدة تخرج مع زوجها وتذكره بما فعل لها!!! لا تستمتع بلحظتها بل تذهب بتركيزها على شيء اخر!!
وترى اخر يضع له هدفا لكنه يركز على المشاكل التي ستواجهه وتمنعه من تحقيقها !!
وترى وترى .. مما نفعله نحن مع أنفسنا باجرام وبظلم لها !!
فلنقلد الأطفال فهم نحن ! وبما يفعلونه نجد السعادة! فلنركز على مانريد وننسى ما لا نريد!

وهم أيضا .. عندما يمسكوا بشيء، كلعبة أو قلم أو أيا كان، لديهم الشجاعة الكبيرة والقوة بأن يرموه من أيديهم دونما أي تفكير في عواقب الأمور! دونما أي تفكير في انهم قد يخسروا هذا الشيء! فقد يرمونه بكل سهولة!

أما نحن البالغين، نحب ان نتمسك بما يعكر صفونا! و لا نمتلك مثل شجاعتهم ان نرمي مشاكل أو هموم الدنيا ونمضي نعيش يوما اخر! بل نتمسك حتى بعوائق نحن وضعناها لأنفسنا وهي ليست واقعية!!

راقب أي طفل تصادفه في المرة القادمة، اعطه شيئا، وحاول ان تضعه فوق الطاولة، وستراه يرمي ما بيديه بكل ما اوتي من قوة، وتذكر، انك قد تكون ممسكا بشيء في يديك يمنعك من السعادة والقوة والانجاز!

وهم أيضا، إذا بكوا من أجل شيء “سخيف” بالنسبة لنا نحن البالغون، ولفتنا نظرهم لشيء اخر، فهم بثوان يتوقفوا عن البكاء ويفرحوا بالجديد الذي حولنا نظرهم له!! وهذه أبسط وأسرع وأسهل طريقة لجعل طفل يبكي يتوقف عن البكاء! وكذلك “انظر للأعلى” تجعله يتوقف لأن من ينظر للأعلى يكون شعوره الفرح، بعكس النظر للأسفل!

أما نحن .. لو كنا نبكي، أو حتى لو كان لدينا أمرا يحزننا، ننشغل به ونستهلك قوانا وطاقاتنا بذلك، ومهما حاول الاخرون ان يسعدونا، لا نلتفت! ومهما كان مالدينا من نعم من الله عز وجل، لا نلتفت ولا نتوقف عن الحزن أو البكاء!!! فنحن ناكل أنفسنا بأنفسنا مع اننا كنا في يوم من الأيام، مثلهم، نشعر بالامتنان وبالحمد لله سبحانه على النعم وعلى العطايا!
فلنركز على ما لدينا، وليس على مانفتقده، فبهذه الطريقة فقط يأتي الاطمئنان الداخلي والأمان!

مثلما يلتهي الأطفال بما نلفت انتباههم له، فهم كذلك عندما يكون بين أيديهم شيئا وتعطيهم شيئا اخر، فهم يرمون الأول ويمسكون الثاني!! فهم مرة اخرى، فطريا، يركزون على الذي بين أيديهم، ولا يركزون على ما افتقدوه “الشيء الأول”.

وهم كذلك، يحاولون المرة تلو الاخرى حتى يتعلموا مهارة معينة، فلا يملوا ولا يكلوا المحاولة أبدا ومهما كانت الظروف، وان فشلوا فإن ذلك لا يعتبر حجر عثرة في طريقهم البتة! فهم أصحاب نظرية “لا فشل بل تعلم”.
وأكبر مثال على ذلك، تعلمهم كيف يمشوا! فلو سقطوا، لا يقررون عدم المشي مرة اخرى!! بل يتابعون!
في حين ان البالغين لو سقطوا فانهم يلتفتون حولهم ليروا ان كان قد راهم أحد !! وكذلك، السبب الأول الذي يمنع الناس من الانجاز والسعادة، هو انهم يخافون الاقدام على تجربة أو مشروع جديد، فالخوف من الفشل السبب الأول على مستوى العالم الذي يمنع الناس من الانجاز!!

لنتخذ من أجمل من على وجه الأرض قدوة لنا في حياتنا اليومية، وذلك سيجعلنا سعداء أكثر، نشعر بالقوة وبالحب للحياة، وستصبح علاقاتنا مع أنفسنا والأخرين مريحة ورائعة! بدلا من ان نكتب أشعارا مثل: يا ليتني طفل وهمي لعبتي !!

دمتم أطفالا سعداء ؛)


ist2_9220050-party-fun

أكثر فئة عمرية، ان صح التعبير، أعشقها .. وأحبها .. وقد تكون في أغلب الأحيان “نقطة ضعفي” هي الطفولة! وهم الأطفال! ياه! كم أحبهم .. وطبعا بالاخص وأشد وأقوى وأكثر وأعمق و و و وكل كلمات الحب وكلمات المشاعر الكبيرة، أبناء وبنات اخواتي وأخواني حفطهم الله!
يا الهي .. حقيقة أحس اين أعيش حالة عشق أبدية معهم! وأحرص بشكل كبير على التواصل معهم، والقرب منهم، بل واضعهم في جدولي ان لهم حقا من وقتي، فيجب ان اخرج معهم أو أجلس معهم! تهمني شخصياتهم، ويهمني بناءها أو الاسهام في بناءها! فعندما اقرأ في التربية، أطبق عليهم .. واستمتع بذلك! وبصراحة لدي تأثر كبير عليهم! فهم يسمعون كلامي دائما ونادرا مايخالفونه!
:D
ومنذ صغرهم هذا الأمر! وهذا يفرحني ويجعلني بطلة أمام أمهاتهم
:P LOL
فإذا رفضت أحدى الفتيات أو رفض أحدى الفتيان أمر، نوديت ولبيت النداء وحلت المشكلة
Supper nany :P
اخر انجازاتي معهم، توقفوا عن شرب الفيمتو (شراب مليء بالسموم القاتلة) بشكل نهائي، والبطاط شيبش بشكل كبير! فقد عملت لهم مسرحية عن اثار الفيمتو! ووالله هذا من خوفي عليهم! فلما أراهم ببنيتهم الصغيرة وقلبهم الصغير اخاف على صحتهم أكثر من أي شيء اخر!

 

طيب ،، من قربي منهم .. ولأني تعلمت كيف أنا يجب ان ننظر للاشياء بنظرة تختلف عن نظرتنا التي دامت طوال حياتنا، رحت أراقبهم .. واتعمق في النظر اليهم .. فوجدت ما أبقيته في الاعتبار لفترة، وفادني في حياتي الشخصية كثيرا ،، وبامكأنك أنت أيضا ان تفعل ذلك، لأن الأطفال موجودين في كل مكان! فسيقومون بتذكيرك بشكل مستمر بما ساذكره الان، والذي سيجعل حياتك سعيدة وفرحة وبعيدة عن الهم والتفكير الكثير الذي لا يأتي بنتيجة!

الأطفال .. لديهم استراتيجية حياة رائعة .. فهم:

عندما يذهبون لمدينة الألعاب فهم يلعبون.. يلعبون فقط، وفقط يلعبون، لا يشتكون، بل يلعبون، ويلعبون، ويطلبوا ماذا يلعبوا لكنهم في النهاية يلعبون! وأكرر يلعبون!!!!

فهم .. يركزون تركيزا ليزريا بالفطرة، على ما يريدون فقط! لا يفكروا بما لا يريدون!! ويسعون لتحقيقه! فهدفهم اللعب، فلا يذكرون ولا يفكرون بشيء سوى  اللعب وهم في مدينة الالعاب!! لم ولن ترى طفلا يخبرك وأنت خارجون للعب عن مشاكل حصلت له في المدرسة، أو عن شعور لا يحبه، أو أي شيء يتعلق بالماضي!! لا !! فهم يسعون لتحقيق هدفهم دون أي تشويش مهما كان الأمر!

أما نحن، مع العلم أنا كلنا كنا أطفالا!! ومررنا بما نراه أمامنا الان!! لكنا ! حتى في فرحتنا نتذكر الحزن! فترى سيدة تخرج مع زوجها وتذكره بما فعل لها!!! لا تستمتع بلحظتها بل تذهب بتركيزها على شيء اخر!!
وترى اخر يضع له هدفا لكنه يركز على المشاكل التي ستواجهه وتمنعه من تحقيقها !!
وترى وترى .. مما نفعله نحن مع أنفسنا باجرام وبظلم لها !!
فلنقلد الأطفال فهم نحن ! وبما يفعلونه نجد السعادة! فلنركز على مانريد وننسى ما لا نريد!

وهم أيضا .. عندما يمسكوا بشيء، كلعبة أو قلم أو أيا كان، لديهم الشجاعة الكبيرة والقوة بأن يرموه من أيديهم دونما أي تفكير في عواقب الأمور! دونما أي تفكير في انهم قد يخسروا هذا الشيء! فقد يرمونه بكل سهولة!

أما نحن البالغين، نحب ان نتمسك بما يعكر صفونا! و لا نمتلك مثل شجاعتهم ان نرمي مشاكل أو هموم الدنيا ونمضي نعيش يوما اخر! بل نتمسك حتى بعوائق نحن وضعناها لأنفسنا وهي ليست واقعية!!

راقب أي طفل تصادفه في المرة القادمة، اعطه شيئا، وحاول ان تضعه فوق الطاولة، وستراه يرمي ما بيديه بكل ما اوتي من قوة، وتذكر، انك قد تكون ممسكا بشيء في يديك يمنعك من السعادة والقوة والانجاز!

وهم أيضا، إذا بكوا من أجل شيء “سخيف” بالنسبة لنا نحن البالغون، ولفتنا نظرهم لشيء اخر، فهم بثوان يتوقفوا عن البكاء ويفرحوا بالجديد الذي حولنا نظرهم له!! وهذه أبسط وأسرع وأسهل طريقة لجعل طفل يبكي يتوقف عن البكاء! وكذلك “انظر للأعلى” تجعله يتوقف لأن من ينظر للأعلى يكون شعوره الفرح، بعكس النظر للأسفل!

أما نحن .. لو كنا نبكي، أو حتى لو كان لدينا أمرا يحزننا، ننشغل به ونستهلك قوانا وطاقاتنا بذلك، ومهما حاول الاخرون ان يسعدونا، لا نلتفت! ومهما كان مالدينا من نعم من الله عز وجل، لا نلتفت ولا نتوقف عن الحزن أو البكاء!!! فنحن ناكل أنفسنا بأنفسنا مع اننا كنا في يوم من الأيام، مثلهم، نشعر بالامتنان وبالحمد لله سبحانه على النعم وعلى العطايا!
فلنركز على ما لدينا، وليس على مانفتقده، فبهذه الطريقة فقط يأتي الاطمئنان الداخلي والأمان!

مثلما يلتهي الأطفال بما نلفت انتباههم له، فهم كذلك عندما يكون بين أيديهم شيئا وتعطيهم شيئا اخر، فهم يرمون الأول ويمسكون الثاني!! فهم مرة اخرى، فطريا، يركزون على الذي بين أيديهم، ولا يركزون على ما افتقدوه “الشيء الأول”.

وهم كذلك، يحاولون المرة تلو الاخرى حتى يتعلموا مهارة معينة، فلا يملوا ولا يكلوا المحاولة أبدا ومهما كانت الظروف، وان فشلوا فإن ذلك لا يعتبر حجر عثرة في طريقهم البتة! فهم أصحاب نظرية “لا فشل بل تعلم”.
وأكبر مثال على ذلك، تعلمهم كيف يمشوا! فلو سقطوا، لا يقررون عدم المشي مرة اخرى!! بل يتابعون!
في حين ان البالغين لو سقطوا فانهم يلتفتون حولهم ليروا ان كان قد راهم أحد !! وكذلك، السبب الأول الذي يمنع الناس من الانجاز والسعادة، هو انهم يخافون الاقدام على تجربة أو مشروع جديد، فالخوف من الفشل السبب الأول على مستوى العالم الذي يمنع الناس من الانجاز!!

لنتخذ من أجمل من على وجه الأرض قدوة لنا في حياتنا اليومية، وذلك سيجعلنا سعداء أكثر، نشعر بالقوة وبالحب للحياة، وستصبح علاقاتنا مع أنفسنا والأخرين مريحة ورائعة! بدلا من ان نكتب أشعارا مثل: يا ليتني طفل وهمي لعبتي !!

دمتم أطفالا سعداء ؛)

اليوم .. كنت في أحدى المناطق انتظر .. فإذا بباص مدرسة يصل، وقف بجانب أحدى العمارات .. نزل السائق من مكانه وذهب بجانب الباب، حمل الطفل الأول، نزل، حمل حقيبتين أو ثلاث، ومن ثم حمل طفلة صغيرة جميلة وانزلها .. ذهب الأطفال، هم بالرجوع لمكانه، وسيارتي مقابلة لهم، فرفعت يدي وأشرت (Y) “رمز يستخدم في ام اس ان ماسنجر يعني رائع / جيد” وابتسمت ابتسامة عريضة : ))
نظر إلي ..
ابتسم ابتسامة من قلب وبدا عليه شعور التقدير والفرحة! ورد علي بنفس حركة اليد والتي تعني “ممتاز” أو “رائع”

شعوري كان رائعا .. أحسست بالانجاز السعيد .. أحسست بأني أظهرت تقديرا لشخص لم أتوقع انه يحصل على تقدير من الاخرين! حتى ولو كان ذلك من واجبه ان يحمل الأطفال ..

هل تذكر شعورك اخر مرة أحس احدهم كم أنت طيب؟
كم أنت حنون؟
كم أنت رائع؟
كم أنت خدوم؟
كم أنت منجز؟
كم أنت قوي؟
كم أن علاقاتك مع الاخرين ناجحة ؟
هل تذكر ذاك الشعور من داخل قلبك، والذي كان نشوة.. سعادة.. راحة.. اطمئنان.. سرور وحب؟. نعم هو ذاك الشعور الذي يتسلل الى قلبك بالضبط كما يتسلل الماء لمعدتك بعد عطش يوم حار طويل!

هل تعلم انك عندما تجعل شخصا اخر يشعر مثل هذا الشعور، والذي يأتي من التقدير، ستشعر أنت بالحب أكثر منه؟ ستشعر بالقوة؟ بالراحة؟ بالانجاز؟ ستتقوى علاقاتك مع الاخرين؟

لماذا؟

لأن هناك حقيقة تقول:
“التقدير حاجة عالمية”

Recognition is a universal need – Ken Blanchard

ان لم تجرب من قبل مثل هذه المواقف، جربها في أقرب فرصة لك.. مع أهلك، احبابك.. حتما ستشعر بحب كبير .. لنفسك .. للحياة .. وهذا مما لا يخفى عليك، هو شعور العطاء الرائع!

هذا من جهة العطاء بالثناء والمدح، لكن العطاء لا يقتصر على ذلك بل يشمل نواح عدة .. مثل العطاء من وقتك، جهدك، مالك، كأن تتطوع على سبيل المثال .. ان تعطي بدون مقابل : )

يقول علماء النفس، إذا أحسست بالضيق أو الاحباط، “اعط” .. حاول ان تؤدي أي شيء يدخل السرور على قلب مسلم .. وستجد الراحة .. و تذكر ان ذلك أحب الأعمال الى الله : ))

تذكر .. انك لم تشعر بالحب وتغمر من حولك به، ستشعر بالضعف، ستحس انك شخص لا ينجز انجازا يحسسه بالرضى، ستفقد ولن تحصل علاقات مع الاخرين ..

قرر الان ان يكون هذا مسلكك من هذه اللحظة : ))

ما رأيك؟ هل جربت مثل هذا من قبل؟ ما هو شعورك؟

أتمنى لكم حياة مليئة بالحب والسعادة : ))

منذ سنوات ..

وانا أراه ..

اتحلم للقياه ..

أتمنى ..

إما لا أملك ما أعطي ..

أو لا أجد من يأخذني إليه ..

يا إلهي

:P

إنه

LIDbanner2

aaaaaaaaaaaaaaah !

ياما حلمت

وتخيلت نفسي أحضر

وأشوف الفيديو وأبكي – تقريباً

ميتة أبي أروووووووووح !

أحياناً لا أستطيع أن أذهب لأن تكاليف الملتقى باهضة جداً ! وعندما أستطيع يكون جدول أخي مزحوماً

هذا العام .. كان هناك أحد الزوار “القادة” الرائعين .. وهو ديفيد بلوف .. مدير حملة باراك اوباما الانتخابية ! وهو الذي أشرف عليها بحيث حققت نتائجاً لم يسبق لها مثيل في تاريخ أمريكا كله !

فعندما رأيت هذا ! دقّ قلبي !! وهنا ليس فقط تمنيت ! بل ماذا أقول؟

آاااه

بل أصريت أن أذهب !

وبدأت كل يوم أتخيل نفسي أذهب إلى هناك

:D

غير الخيال الذي دام لسنوات

;P

وبفضل من الله وتوفيقه !

كنت أريد أن أذهب إلى بنك في المنطقة التي يسكن بها أخي .. اتصلت به .. وسألته إن كان البنك به أحد الخدمات .. لا أذكر كيف كان .. لكن فجأة قلت له أريد أن أحضر محاضرة ديفيد .. أرجوك .. فقط هذه مارأيك؟ وأنا لا أدري إن كانوا يوافقون على حضور محاضرة واحدة فقط !

قال .. طيب اسأليهم .. وأخبريني بما أنه يوم واحد فقط ! واقترحت عليه أيضاً أن نذهب في الصباح ونرجع مساءً بحكم عمله “القاسي” !

وااااااو

اتصلت بهم .. أخبروني بسعر مرتفع بشدة .. 500 دولار لحضور ساعة واحدة فقط

:D

هل سيأتي اليوم الذي يتهافت فيه الناس ليسمعوا مني ساعة واحدة فقط؟

;P

أتمنى أن يحصل ذلك لأكبر عدد ممكن من العرب المسلمين ! أتمنى وأتوقع أنه قابل للحصول !

طيب .. وافقت على الرغم من ارتفاع السعر ! لكن كنت متيقنة أن الموضوع يستحق ! خاصة وأن بهذا المبلغ سأحقق حلمي !!

حجزت .. وطلبت أختي أن تذهب معنا ..

طيب ..

المحاضرة تبدي 9:10 الصبح

الطيارة تطير من الكويت 6 الصبح

نوصل هناك 8:35 بتوقيت دبي

يعني عندي تقريباً نصف ساعة فقط عشان أوصل !!

وصلت الطيارة 8:25 ..

وتعرفون مطار دبي سفر عشان توصل حق الجوازات !!

نمشي .. ونمشي .. ونمشي ..

وأنا أدعي ان يمدي الوقت

وطالعت الساعة ترليون مرة !

كل شوي .. أشوف الساعة

وأفكر راح أحضر ولا لا ؟؟!

حدي أبي !!

مادري يمديني ولا لا !!

نمشي ونمشي ونمشي ..

وأنا أدعي وأقول “يا قدوس” عشان ربي يبارك لي بالوقت (حده ينفع هالدعاء)

مشينا ونمشي وتمشينا

وصلنا الجوازات !!

جان يقول .. اول مرة الاخت تجي دبي بالبطاقة المدنية؟ “عن أختي”

طالعتها وقلت تكفين مو وقته قعدي واحنا بنروح

:P

الحمدلله كان مجرد سؤال من الأخ

مشينا

أحلى شي ان ما عندنا جناط بالشحن !

مانطرنا

طلعنا

تاكسيييييييييييييييييي

ركبنا

تكفى طيارة

جان اتصل على

Leaders in Dubai – الشركة

عطوني رقم موبايل

اتصلت

كانت الساعة 9 !

قلت لها بديتوا؟ “تكفوون انا ياية من الكويت نطروني :P

جان تقول اتوقع توه بادي

سألتها شلون طريقة الدفع عشان ما أتعطل لما أوصل .. سالتها أي قاعة بمركز المؤتمرات عشان بسرعه !

ورديت شفت الساعة مرة وثانية وألف

والمضحك اني اشوف ساعة ايدي والموبايل مادري ليش؟

وبعدها أزيد ساعة لأن في فرق بين الكويت ودبي

:D

وصلت

هاه

هلووو مادام

بسرعة خلصونيييييييييي

قلت لها اخلي بطاقتي المدنية عندج ولما اطلع ادفع؟

قالت نوو ;( يو هاف تو بي ناو

دفعنا وسوت لي بطاقة فيها اسمي

واسم شركتي

حدي كنت صـــــــــج !

المهم ركض

مشي سريع بالاحرى

دخلت !

وااااااااااااااااو

شعور رائع

وااااااااااو

سويتهاااااااااااااا

وييت ملتقى القادة في دبي

الي ياما شفت الزحمة بالفيديو والصور

ياما شفت الحضور شكثره وتمنيت اكون بينهم !

دخلت .. والا العم ديفيد كان بادي طبعا

بس توه 10 دقايق تقريبا ..

مشيت

مستحية ومكيفة حديييييييييييي

صعدت على المدرج .. أدور كرسي فاضي !! ماكو

ادور وادور

لقيت ..

قعدت .. معاي الملف الي منهم ! أبيه وناااااااااااسة

:D

شعور مو صج !

تحقق حلم !

بالنسبة لي حلم ! أتوقع الموظفين بالشركات الي يبعثونهم كلهم مدراء لان المؤتمر كله كيف تكون قيادي ناجح !

وما اظن أحد يجي على حسابه لأن التكاليف عالية جداً .. واذا كان في أحد عفية عليه << يعني عفية علي بس بأدب :P

المهم ..

قعدت .. و

NEYAHAHAHAH

سجلت المحاضرة صوتياً في موبايلي

;D

كنت ناوية أشتري مسجل صووت سوني .. بس ما مداني وترددت !

المهم ..

انا أول ماقعدت صراحة كنت مو مصدقة !!

مو متخيلة

فكنت أحاول أركز بالكلام الي يقوله

بعدين اسرح

“أبيه ميونة انتي الحين في مؤتمر

LEADERS in DUBAI

متخيله؟

كنتي دايما تتخيلين انج راح تحضرين .. وخاصة هالمحاضرة .. وتحقق حلمج”

LOOOL

والله ضحكت وقتها ! لان كنت متحمسة لي درجة ما قدرت اركز

واحاول واحاول لما اندمجت

;D

طيب ! الحلو بالموضوع .. اني الي كلمتهم من الشركة قبل ما اقرر اشترك .. طلبت منهم خصم ! أو انهم يخلوني احضر اليوم كله على الأقل بهالتكلفة !

مارضواااااااااا

بريطانيين مايتغشمرووون !!

لما وصلت

استقبلتي وحدة اتوقع لبنانية أو اردنية

قالت لي قعدي طول اليوم مو تطلعين !! من صجج انتي !!

Al Gore

راح يتكلم ! اوعي تفوتي

:D

طبعا راح اكون غبــــــــــــــــــية وعبـــــــــــــيطة ومادية :P اذا قلت لا بروح السوق وبخلي المؤتمر كافي علي محاضرة ديفيد

LOL

قالت لي محد يقدر يكلمج واذا احد كلمج قوليله ما دريت وطلعي

;p

طبعا .. كيفت ..

لكن !!

بدت الأفلام !!

موبايلي مافيه شحن

الذاكرة مترووووووووووووسة !!

!!!

أذكر لما زرت مركز المؤتمرات قبل بضعة أشهر، كان في محل تلفونات ! بس وينه؟

المهم، رحت ولا طلع محل اتصالات – شركة خدمات الهاتف ودلّوني على محل في جهة ثانية من المركز ..

رحت..

وطلبت منهم بطارية ولا مو مشحونة وماعنده شحن بالمحل !!

عيار

;/

وانا قاعد افكر تكفوون لا شلون ابي اسجل المحاضرات !!

المهم .. ما اطول عليكم

;p

لقيت شاحن صغير ينشحن بالكهرباء وبعدين تركبه في الموبايل عشان يشحنه !

شريته وشريت بطاقة ذاكرة 2 جيجا .. كان عندي 1 جيجا بس

ولا طلع مافيه شحن !!

شحنوه لي شوي

بدت المحاضرة

:S

خذيته ورحت

وخلاني اسجل تقريبا ساعتين .. وطفا

وكنت اورح مرة ثانية المحل في أي

break

يعني بين المحاضرات عشان أشحن البطارية الي راح تشحن موبايلي !!

لي درجة ما قدرت حتى أروح أشرب ماي !!

أو أروح الكوفي بريك

أو حتى غداهم !!

ماكو وقت

فلم والله

:D

رايحة رادة حق محل التلفونات وشوي بعيد فـ مشي

!

بس صراحة الموضوع يسوى حدا

يكفي ان حلمي تحقق

=D

طبعاً أنا صج سجلتهم لكن ما اقدر انشرهم لان ممكن يجروني من مكاني

;P

لان هذول شخصيات عالمية وموقعين اتفاق مع الشركة ان ما ينشرون اي شي بالانترنت او اي وسيلة اعلام

لكن راح اكتب لكم الملخص الي فيه الفائدة وهذا أمر محمود

:P

احتاج شوي وقت لاني هالاسبوعين مشغولة في برنامج دورات

طيب !

خلصت الساعة 6 !

وكان ختامها

aLOGRE

خبونا عليه وايد

:p

طول الوقت يتكلم عن البيئة والكلايمت

change w global warmmig

فماكو شي استهواني في محاضرته الا بعض الكلمات فقط !

كانت الساعة 6 لما خلصوا

من 9 الصبح – 6

والله انصدمت ان انا قعدت 9 ساعات وماحسيت !!

لا ماي لا عصير لا اكل لا شي

:D

كل هذا من أجل العلم؟

يا سلام علي والله

;P

بالنسبة ل

Algore

بغض النظر عن محاضرته، لكن حضوري لملتقى اهوا تكلم فيه، واني اشوفه يتكلم هذا في اضافة حتى لنظرتي للحياة .. ولشعوري تجاه نفسي .. وللدافع الي عطاني اياه هالملتقى

فالحمدلله ..

بعد ما طلعت .. دقيت على أهلي الي بالسوق – قلبي كان معاهم :P – فمروني

قبل ما يمروني رحت كأني خرجة مبلولة بماي – تعبير أبوي – من التعب !

لان اليوم الي قبله ما نمت الا ساعتين !! – الظاهر ما كنت مصدقة اني بروح الملتقى

LOL

لقيت محل دخلت ومافيني حتى اختار.. شفت ساندويتش جبن شريته وقعدت اكله وانا انطر اهلي .. كسرت خاطر نفسي

كنت مهدودة الحيل

:D

طبعاً خذوني ورحت محل شريت شغله ورديت الكويت ولله الحمد

والحمد لله ألف حمد ياربي ..

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك !

الحمدلله ملأ السموات والأرض ومابينهما من شيء بعد

ربي سهل لي ويسرلي ان حضرت كل المحاضرات مو وحدة .. مع ان كان ضايق خلقي لما مارضوا اول شي

ربي سهل والحمدلله !

AM SOOOOOOOOOO HAPPY !

والملتقى والله يسوى !

وان شاء الله .. ان شاء الله .. راح اروح السنة القادمة بحيل الله بدون أي كلام

=D

طبعا الي تكلموا في الملتقى في اليوم الثاني الي حضرته

David Plouffe

مدير حملة باراك اوباما الانتخابية .. عمره 39 !!

Jack Perkowski

أكبر مستثمري الصين – أمريكي الجنسية – شوقني اروح افتح شركة هناك

:P

Steve Farber

كاتب وقائد ومدير شركة اكستريم ليدرشب .. هذا كان فظيـــــــــــــــع واهوا الوحيد الي طلع حق الجمهور بعد المحاضرة، اهوا وجاك ! الباقي لازم نحجر وتدفع عشان تكلمهم – شدعوه :P – سألته عن شغله صارت لي .. وكنت مستحية وصوتي يرجف وكلهم متجمعين حوالي يسمعون سؤالي

:P

Benjamin Zander

هذا دكتور موسيقى كلاسيك .. فظـــــــــــــــــيــــــــــــع !

أكبر من جدي السابع ما شاء الله .. لكن يناقز ويطامر بالمسرح وحمسنا وخلانا نغني ونصفق وكل شي

=D

اطول محاضرة كانت له ! عجــــــــــــــــيب

Gulf Business Panel Debate

مليق

:p و كلام فاضي

;D

ونصه كنت أشحن موبايلي .. تأخرت في بدايته وطلعت قبل نهايته

بس استفدت منه اني سمعت نظرة الغرب للاعلام في العالم العربي – راح اذكره لما افرغ المحاضرات ان شاء الله

The Honourable Al Gore

نائب رئيس أمريكا السابق ل8 سنوات

مثل ما قلت لكم تكلم عن البيئة .. شي بعيد عني تماماً

لكن يشرفني ان سمعت منه ..


في الختام

بعد هالقرقة الطويـــــــــــــلة .. أقول

يقول براين ترايسي..

الفرق بينك وبين من ستكون بعد 5 أعوام هو عدد الكتب التي قرأتها والشخصيات الذين قابلتهم ..

الحمدلله الملتقى خلاني أحتقر بعض المشاكل الصغيرة في الحياة اليومية الي مزعلتني ومخليتني أفكر فيها !! ما كو شي يستحق كثر ان الواحد يحدث تغيير في هالعالم .. وخاصة من محاضرة ستيف حسيت ان العالم ينتظرنا .. صدقوني .. أكثر مما كنت أتصور وأكثر مما كنت أنوي القيام به وعمله .. العالم ينتظرنا .. وبالأخص العالم العربي .. رحم الله حالنا .. عندما سمعتهم يتكلمون .. مثل هؤلاء من الممكن أن يغيروا عالماً بأكلمه، لذلك وجب أن نحيي مثلهم عندنا لألا يقضوا علينا !


شكراً لكل من وصل إلى هذا السطر

=D

الصور ..

LEADERS in Dubai stage

Stage

leaders in dubai stage2

Stage 2

MOV01495_0001

People

steve forber il 3ajeeeb

Steve Farber

Ben

Benjamin Zander

file cool

The file they gave me (US ;p coz they gave everyone ;D)

اخر شي لما طفا موبايلي استخدمت كامرتي الفيديو بس كنت خايفه احد يشوفني ! بس طلع الصوت اوضح ! لكن المشكله الكاميرا تصير

stand by

اذا ما حركتها ;/

فبعض كلام algore مو مسجل لان مادريت عنها

:D

عمري 24 سنة

:D

وهذا الكتاب من أروع الكتب التي قرأتها حتى الآن .. طبعاً بدأت القراءة وأنا في بطن أمي

:P

غيّر تفكيرك .. غيّر حياتك ..

changeUrthinkingchangeurlife

يحتوي على 12 فكرة حوهرية رائعة .. لكن بالطبع لن تكون رائعة إلا إذا طبقتها وصدقتها قبل ذلك

1) غير طريقة تفكيرك: الاسلوب الذي تفكر به في نفسك وقدراتك وإمكاناتك -صورتك الذاتية – من شأنه أن يحدد كل ما أنت عليه اليوم وكل ما يمكن لك أن تكونه فيما بعد ! والسار بالأمر أن الصورة مكتسبة بإمكانك أن تغيرها حتى لو كنت في أعذب وأصعب بيئة في العالم

2) غيّر حياتك: أنت ولدت في هذا العالم بقدرات هائلة لا حدود لها، قد لا تصدق هذا الكلام ولا ألومك لأنك لم تجرب نفسك !  وقد يكون هذا نتيجة للنقد الهدام الذي تلقيته وتتلقاه حولك إلى أن زرع فيك الخوف من الفشل ! لكن الأمر بيدك لا تلق اللوم على الآخرين، إلا اذا كنت لست من الناجحين.

3) احلم أحلاماً كبرى: لن يكلفك هذا شيئاً، ولن يؤذيك البتة، بل سيعطيك دافعا قوياً وسيكسر الحاجز النفسي والحاجز الموجود في عقلك والذي يقول لك كل يوم مستحيل لايمكن ونحوه من كلمات نتنة .. كل ما تحلم به يتحقق، فانتبه

4) قرر أن تحقق الثراء: لا تكن ممن يقول الثراء يعني الشرور، بل العوز هو الشرور بعينه ! قلد من حقق الثراء حتى تصبح مثله، لا تقل أريد أن أصبح ثرياً وأنت لا تدخر ولا تفكر منطقيا بشأن مستقبلك المالي .. الشخص العادي يستهلك 2-3 ساعات يفكر في شؤونه المالية وهذا وقت دفع الفواتير .. أما المستقلين مالياً فانهم يقضون 20 -30 ساعة شهرياً من أجل التخطيط للادخار والاستثمار ونحوه من أمور مالية ! فأي الفريقين أنت؟

5) أمسك بزمام حياتك: أنت القوة الإبداعية الأساسية الموجودة في حياتك، كل ما أنت عليه الآن أو ما ستكون عليه هو ما تنجح في فعله أو تخفق .. فأنت مسؤول 100% عن حياتك! فهل أنت أهلاً لهذه المسؤولية؟

6) التزم بالتفوق: أعظم المكافات وأعظم أحساسيس الرضا والإشباع تتجه نحو شديدي البراعة فيما يقومون به. فلتقرر أن تنضم لنسبة ال10% ممن يحتل القمة في مجالك! ضع هدفك: التفوق

7) ضع الناس في المقام الأول: علاقاتك في الأهم.. ومن تجلس معه وتعايشه يأثر بشكل كبير في نجاحك أو إخفاقك .. وسع دائرة علاقاتك مع أناس ناجحين ومتفائلين جداً ..

8 ) فكر كما يجدر بعبقري: أنت في الحقيقة عبارة عن عقل ! يعني أنت ما تفكر فيه، فلديك المقدرة أن تفكر أفضل كما يفكر الأذكياء والناجحون، ستصير منهم وستجني نفس نتائجهم.

9) أطلق قواك العقلية: الأفكار هي المصدر الأساسي للثروة في يومنا هذا .. فكلما عودت ومرنت عضلة عقلك على استخراج الأفكار، كلما أصبحت أكثر قوة ونجاحاً .. وكلما أصبح مستقبلك لا حدود له !

10) اشحن تفكيرك: أهل القمة يستعملون استراتيجيات تفكير أساسية، والتي عبارة عن الوعي بوضعهم وتحليله وتقيمه دوماً مما يتيحهم أفكار أكثر لتغيير حياتهم للأفضل.

11) اصنع مستقبلك الخاص: أنجح الأشخاص يتبع التالي: يحدد المستقبل الذي يريده، ومن ثم يخطط لما يجب أن يفعله في الحاضر لكي يصل لما يريده!

12) عش حياة عظيمة: العالم المحيط بك يتحدد تبعاً للعالم الذي بداخلك! إن أسعد الأشخاص وأكثرهم احتراماً وأعلاهم أجراً في كل مجال هم أولئك الذي يُعرفون بجدارة شخصيتهم. فحين تنظم حياتك بما يتمحور حول الصفتين المتلازمتين، وهما النزاهة والشجاعة، ينفتح أمامك كل باب وتصير شخصاً سعيداً سعادة حقيقية. وتغير تفكيرك لتغير حياتك!

أنصح بشدة بقراءة الكتاب الآن وقبل أي كتاب آخر .. فادني بشدة .. واعطاني دفعة وطاقة قوية .. وكلنا يعرف اسلوب براين ترايسي الشيق والمحفز

ملاحظة: اقتبست ملخص الجواهر السابقة من نهاية الكتاب نفسه، مع بعض التغيير.

***

قراءاتي في الفترة الأخيرة:

أتممت كتاب الثقة بنفسك لأم جيه ريان، واااااااااااااااااو! كتاب مليء مليء مليء بالتحفيز .. والطاقة الإيجابية الهائلة التي تغمرك حقاً بالثقة بذاتك وبحبها وبتقديرها!

يجب أن يكون في مكتبة كل انسان ! أعتبره كمرجع أرجع له بين فترة وأخرى ..

مترجم وموجود في جرير

mjr_trust

***

هكذا هزموا اليأس ..

كتاب رائع به مجموعة قصص رائعة .. تبث في النفس الهمة .. من جميع المجالات، علم، دين، ادب، فن .. الخ

***

أفكار ذهبية لأفضل الشركات العربية .. د. نبيل محمد شلبي

الكتاب به قصص رائعة، وشيقة، لكن أيضاَ به قصص بها استخفاف في عقل القارىء

الكاتب قسم الأفكار إلى مجالات عديدة منها التسويق الترويج الاتصالات .. الخ .. فكانت بعض الأفكار (أفكار واقعية لشركات موجودة) عبارة عن حشو لهذا المجال أو محاولة لدفع الفكرة لأن تناسب مجال معين .. وكان هذا عيب الكتاب لو أنه لم يقسم واكتفى بما عنده لأصبح الكتاب رائعاً يستحق الاحترام الكامل من القارىء

والمميز في كتابه أنه يرجع أسس النجاح إلى الاسلام وإلى ما فعله الرسول عليه السلام .. كان هذا في بداية الكتاب ..

أحد الأفكار التي أعجبتني التالي:

يمتلك المهندس / أشرف محمود خضر مصنع DR (الحرفين الأولين من أسماء ابنتيه دينا وروان) لإنتاج أجزاء السيارات. وعندما لاحظ المهندس بخبرته أن عمال الانتاج بورش الانتاج يصيبهم بعض الاحباط الناتج من عدم تقدير أعمالهم وأنه لا يشعر بهم أحد وأن فريق التسويق والبيع هو الذي يجلس في مكاتب مكيفة ومريحة، قام بوضع لافتتات صغيرة محفور عليها أسماء العمال بمواقعهم، انتاب العمال شعور جيد بأن هذا موقعهم يمتلكونه وينتمون إليه. مما أثر ايجابياً على زيادة الانتاج ةتحسين الجودة والوصول بمنتجات المصنع إلى دول أوروبية وأفريقية (الكتاب صفحة48)

 ***

وأخيراً وليس آخراً إن شاء الله .. استمعت إلى الكتاب الصوتي من الرائع ريني جودفروي والذي لخصت قصته مؤخراً بعد ترجمتها ..

Kick Your Excuses Goodbye

الكتاب رائع ومحفز .. أنصح به .. فهو يسير بك في رحلة رائعة كي تحقق ما تريد وتطرد كل الأمور التي توقفك عن تحقيق أحلامك .. لغته الانجليزية سهلة لأنها ليست لغته الام أصلاً

طيب .. أخبروني ما هي الكتب التي قرأتوها مؤخراً وتنصحوننا بها؟

وهل قرأ أحدكم أحد الكتب التي ذكرتها؟ ما رأيك بها؟

disney-world

كنت أحضر الاسبوع الماضي دورة رائعة جداً ..

عبارة عن تطبيقات الناجحين التي استخدموها، والتي تتمثل في كيف تغير نفسك وتأثر على الآخرين ..

اسم هذه التطبيقات “علم البرمجة العصبية اللغوية”

طبعاً سمعة هذا “العلم” إن استطعنا تسميته علماً أنه علم مستهلك وأنه غير جيد وقد كنت من أولئك الذين لا يحبون سماع اسمه .. مع العلم أني قبل 6 أعوام تقريباً حضرت دورة لكن لا أذكر منها إلا القليل لأني كنت صغيرة :P

لكن تبين لي أن الامر عكس ذلك تماماً .. وقد يعتمد هذا أيضاً على المدرب ..

في أحد أيام الدورة، كنا نتحدث عن الأنظمة التمثيلية للانسان، وهي الصورة التي تتخزن بها المعلومات في عقل الانسان .. البصري (الذي يعتمد على الصور الأشكال الألوان ..) والحسي (الذي يعتمد على اللمس … الاحساس ..) والسمعي (الذي يعتمد على الصوت.. الكلمات..)

أخبرنا المدرب / عبدالرحمن القريشي، أن ديزني يقومون بعمل 3 خطوات تمر على كل الأنظمة حين يريدون أن يجدوا أي فكرة ابداعية للعبة معينة عندهم في مدينة الملاهي ..

كان رئيسهم يبدأ في مرحلة يسميها “الجنون” .. يطلب من الموظفين في فريقه أن يقولوا أي فكرة ابداعية تأتي على بالهم، حتى لو كانت سخيفة، مجنونة .. غير واقعية .. وفي حال قال أحدهم لا يصلح أو لا يمكن، يخرج من غرفة الاجتماعات!

فيكون تركيزهم في هذه المرحلة على تخيلهم لما يرغبون في إضافته لديزني لاند .. (النظام البصري)

بعد ذلك، يبدأون في التفكير بواقعية تجاه الأفكار التي استخرجوها .. هل يمكن أو لا يمكن؟ (النظام السمعي – المنطقي)

ومن ثم يبدأون في مرحلة التنفيذ، ماذا نحتاج لكي نقوم بتنفيذ هذه اللعبة، على سبيل المثال (النظام الحسي)

طبعاً، لمن لا يحب الأنظمة أو لا يعرفها، هذا ليس مهماً الآن .. المهم أنه إذا أردت إيجاد أي فكرة اتبع الخطوات الثلاثة .. استخرج أفكاراً فقط .. واطلق العنان لخيالك ..

ومن ثم اختر الممكن منها والمستحيل .. لكن هنا ركز على الممكن تطبيقه والغير ممكن ليس من وجهة نظر عقلك، لكن من الواقع، لان عقلك قد يقول للمكن مستحيلاً !! أليس كذلك؟ كثيراً ما نحرم أنفسنا أفكاراً بسبب انغلاقية عقلنا على الممكن والمستحيل!

ومن ثم، اكتب أو دوّن ماتحتاج لتنفيذ هذه الفكرة أو الأفكار الرائعة التي توصلت لها !

والرائع في الأمر ان تطبيقنا في الدورة كان بخصوص حل لمشكلة الزحمة في دولة الكويت، بدأنا بوضع الأفكار الجنونية الخاصة بذلك! وقد كانت الأفكار حقاً خيالية! قالت احداهن أن من الممكن أن تكون وسيلة النقل البحر .. تخيل تذهب لدوامك عن طريق البحر :D

لم تأخذ تلك الخطوة منا الكثير .. ومن ثم نقلنا المدرب إلى اختيار الأفكار الممكن تطبيقها .. وقد تم اختيار بناء “ميترو” في الكويت !

ومن ثم، قسمنا على محافظات الكويت وقمنا حقاً بالتخطيط للميترو كما أنه حقيقة! ورسمنا وناقشنا كيفية عمله في الكويت !

بعد ذلك، انتقلنا لمرحلة التنفيذ، وسألنا المدرب، لو كان رأس المال متوفراً وأخبرناكم أن البداية ستكون بعد اسبوع، ماذا ستحتاجون؟

كان التدريب رائعاً حيث التطبيق به كان كما لو كنا حقاً مجلس إدارة وزارة الداخلية – المرور

=D

ما رأيكم؟ من سمع عن هذا الأمر من قبل؟ ومن يطبق أو يرغب في تطبيق هذه الاستراتيجية من اليوم؟

المكافح ريني (3)

images

كما وعدناكم ..

نكمل أسرار ريني الخمسة للنجاح ..

ولأنها عبارة عن مجموعة ورقات .. جمعتها مع التدوينتين السابقتين هنا ..

لمن قرأ التدوينتين السابقتين، تبدأ الأسرار من الصفحة رقم 8

أخبروني تعليقاتكم على أسراره الرائعة والعجيبة !

Older Posts »