الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

أحبكم جميعا، وما أرغبه لنفسي وما أحرص عليه لمصلحتي وسعادتي، أشارككم به : )

كل انسان وكل واحد منا يريد السعادة، والهناء أليس كذلك؟

السعادة والراحة والطمأنينة، تأتي بمعية الله عز وجل، عندما نشعر ان الله القوي المتين القادر على كل شيء، معنا! كيف نحصل على ذلك؟ عن طريق تقوى الله، أي نقوم بفعل ما يريده الله ويرضاه وان نبتعد عما لا يحبه الله..

ومن رحمة الله علينا، ولانه حنووون ورؤوف ورحيم، ماذا فعل؟ قام باعطائنا فرض عظيمة لنصبح أقوى، وأتقى، وأقرب له، وهذه الفرص تسمى مواسم .. وهذه المواسم تعتبر نعمة عظيييييمة من الله عز وجل،
لماذا؟
كأن الله يقول، يا عبدي، أنا موجود لك، ولأني أحبك، أعطيك فرصا كثيرة طوال العام لتتوب عما كنت تفعل، ولتتقرب إلي ولتصبح تقيا..

من يفعل هذا؟ من يعطيك فرصا لا حد لها لتتوب وتتقرب اليه؟ تعالى ربي عن كل شيء سبحانه!

طيب الآن، في أمور الدنيا، عندما تأتينا فرصة ونضييعها أو نسمع عن أحد ضيع فرصة عظيمة عليه، ماذا نقول له أو عنه أو عن أنفسنا؟

بالضبط رمضان نفس الأمر، وأعلى بكثيييييير طبعا، لماذا؟ لأن فرصة رمضان مرتبطة بالدار الآخرة، مرتبطة بالحياة الحقيقية بعد الموت، يوم لا ينفعنا أي شيء، إلا رحمة الله ومن ثم العمل الصالح!

الذكي والعاقل هو من يستغل رمضان لصالحه، هو فرصة ان الله سيمسك كل الشياطين، فلا تشويش علينا، فقط نحن وانفسنا، فالأمر سهل جدا ان نحثها على الخير وان نستغل هذه الأيام التي ما ان تبدأ إلا وتنتهي، وهي لذيذة لمن استشعر لذتها وهو مع الله، وهو يتقرب منه، ويدعوه ما يريد، أي شيء يريده، يدعوه ان يهديه، يصلحه، ويسأله الثبات، التقى، العفاف، الغنى، تقبل صومه وقيامه، ان يوفقه في حياته، ان يسعده، ان يرزقه الزوج أو الزوجة أو الذرية، ان يشفيه، ان يعلي قدره، ان برزقه بر والديه وولده، ان يسهل له أمور دنياه، ان يعتقه من النار (وقد قال عليه السلام، رسولنا محمد، رغم أنف، رغم أنف، رغم أنف رجل أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له) ان يرزقه الجنة، وكذلك ان يرضى عنه، وما تريد نفسك وماتشتهي من دعاء لله.. فالله موجود، فقط اتبع كلامه وأطلبه وسيستجيب لك ماتريد! دين ودنيا! تخيل! أي دين هذا وأي رب هذا؟ سبحانه..

كلنا نحتاج أن يكون أقوى في هذه الحياة، لكل أمورها ولكل زواياها، ولا قوة بدون الله، وهاهو الله قد أعطانا فرصة عظيمة، لنستغلها، فهي شهر واحد فقط! ولنتذكر ان الله يريدنا أن نكون أقوياء أصلا، فقد قال عليه السلام “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف”، صلى الله عليه وسلم!

هيا بنا جميعا، لننو الآن ان نستغل رمضان شهر الخير وشهر العتق من النار، الشهر الذي تفتح به أبواب الجنة!

لنقرأ القرآن، ونتدبر به وهذا المهم!

لنهزم شيطاننا ونفسنا ونؤجل متابعة المسلسلات التي لا تسمن ولا تغني من جوع (الأقوياء فقط والناجحون هم من يتغلبون على أنفسهم بعدم جعل التلفاز أقوى منهم، وعدم اعطاء المسلسلات فرصة لأن تهزمهم وتحركهم وتضيع وقتهم بمشاهدتها)

لنصل التراويح، نصف ساعة فقط، تحسب لك قيام ليلة، وما أروع شعورك وأنت خارج منها معفورا ذنبك..

لنستغل لحظة الإفطار بحمد الله من القلب على أن مكنا من الصيام، لأن في ناس ما تمكنت، توفيت قبل رمضان، أو مرض منعها من الصوم، فالصوم نعمة عظيمة من ربي حبيبي. لنحاول ان نستشعر ونحن نفطر بسعادة الإفطار، ونستغل هذه اللحظة العظيمة التي تتحدد السعادة بها حسب أداءك طوال اليوم، لنستغلها باستشعار السعادة والدعاء المستجاب، لنحاول أيضا ان نشعر بشعورين عجيبيييين، هما الخوف والرجاء، كيف؟ خوف ان لا يقبل الله صيامنا ورجاء ان يقبله، يااااه، جرب جرب هذا الشعور وان لم يأت أول يوم سياتيك في اليوم آل٢ أو 3، استمررر واستشعر اللذة : )

لنتصدق ونفطر صائما قدر الإمكان، هناك لجان تقوم بتفظير عائلة كاملة في شهر واحد بما لا يزيد عن 30 دولار أو أقل!

لنستغل العشر الأواخر حتى لا تفوتنا الليلة التي كرمنا الله بها لأنا أبناء أمة 60 و 70 بليلة عن ألف شهر، كما طلب رسولنا وحبيبنا محمد عليه السلام من الله عز وجل ان يعوض أبناء امته لأن أعمارهم قليلة! حبيبي رسول الله!
بأمكاننا ان ننوي افطار صائم عندما نجهز المائدة، أو نفطر أهلنا باعطائهم التمر! لنتسابق على هذا الأمر لنحصل الأجر قدر المستطاع!

أحبائي، هذا شهر من الله، هدية، لننوي استغلاله واستغلال فرصه من أجل ان يرفعنا الله عنده ويعتقنا من ناره، ويدخلنا جنته ان شاء الله، ولنخرج منه بمستوى تقوى أعلى، وبقوة أكبر بإذن الله : )

عسى ربي يحفظكم ويبلغنا وإياكم رمضان ويتقبله منا ويعينا على طاعته، وفي ختام كلامي أذكركم ونفسي ان نكون تجار نوايا، أي نكثر من نوايانا الحسنة لكل عمل نقوم به لأن الأجر مضاعف في هذا الشهر، شهر الله، الذي قال عنه الله سبحانه: “الصوم لي وأنا أجزي به” أي لم يقل لنا ما هو الأجر، ربي حبيبي

انشروا المقال لناخذ كلنا أجر من يطبق ما جاء به ولا ينقص من أجورهم شيئا ؛)

Posted with WordPress for BlackBerry.

حياتي !

“الشوربة مالحة”

أخبرت أختي الطباخة عندما كانت تشربها وأنا جالسة معها في المطبخ.

قلت صحيح؟ قلتها دفاعاً عن من قامت بطبخها : ))

عندما حان وقتي لآكل الغداء، وأنا جالسة أأكل

أتتني الطباخة وقالت، كلهم كلهم أعجبوا بالحساء (الشوربة) وقالوا أنهم يريدون منها عندما يعودوا في المساء

“هم الضيوف الذين كانوا عندنا من البحرين”

فرحت لها وبالغت، ابتسمت وقلت واااو صج؟ الحمدلله

فقالت، اي اي، قالوا انه لذيذ، وان الملح والفلفل كله كان ممتازاً

فقلت لها، ماشااء الله، رائع، وأشرت لها على اللسان أن الأذواق تختلف، حتى لا تحزن على أن الحساء كان مالحاً بالنسبة لأختي : – )

ولفرحتها

ولانها انسانة

تحتاج التقدير كما نحتاجه

وكما يحتاجه كل شخص في العالم

قالت… وغداً لدي غداء يجب أن أحضره لان ضيوف آخرين سيأتون، فسأقوم بعمل الحساء مرة أخرى، وعددت أطباقاً أخرى

وهي فرحة

وفرحت لها، وقلت ماشاء الله

تفاعلت معها

ورأيت الفرح بوجهها، والسعادة من عينيها لأنها قدّرت

لا أعرف كيف أصف لكم ذلك لأنه شعور، لكني رأيتها وقد سار في قلبها ذاك الشعور بالاطمئنان، والراحة، لأن أحداً قد شعر بها وأحس بفنها وجهودها

: ))

حتى الخدم والعمال، لديهم مثل مشاعرنا، ويفرحون مثلما نفرح، ويحسون مثلما نحس

وأضيف، أن وضعهم وتغربهم في بلدان بعيدة كل البعد عن بيئاتهم، من أجل العيش أمر قد يضيف حاجتهم للتقدير أكثر منا..

أختي الحبيبة لا أقصد أنك لم تقدريها عندما كان الحساء مالحا بالنسبة لك، لكني أردت أن أوصل الموقف كاملاً من أجل أن أوصل رسالة أهمية تقدير الخدم والعمال

من سيظهر التقدير لخادمه أو العامل لديه أو حوله اليوم؟ :-) ))

ملاحظة هامة

أنا شعرت بالسعادة

فعندما تقدر الاخرين، السعادة لك ولهم

رحمك الله يا أم معاذ
انسانة لم أر مثلها في حياتي ..
العطاء بدون مقابل، ولوجه الله، اقترن باسمها !
لا أدرى للأمانة احكي عن ماذا وماذا أترك !

صعقت بخبر وفاتها حقا .. والأعمار بيد الله، ولعل الله يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ويجعل كل ما كانت تفعله لنا ولغيرنا نورا لها في قبرها وشفيعا لها يوم القيامة..

منذ ان كنت في رياض الأطفال أو أوائل الابتدائية، وكان أبي قد الحقنا بحلقات تحفيظ القرآن في المسجد، وبعد الشيخ مصطفى (كتبت عن وفاته تدوينة لكن لا أملك رابطها الآن لأني اكتب من الهاتف النقال) كانت أم معاذ تدرسنا القرآن، بكل همة، وتفاني، وإخلااااااص والله لا يوصف، تكاد تقول ان هذا الفعل مستحيلا من بشر في هذا الزمن، وأضيف أنها مصرية مقيمة في الكويت، لكنها أخوف على أبناء الكويت من …..

كانت بعد الحلقة تقوم بايصالنا لمنازلنا، وهذا ليس من واجبها أبدا، نحن وبنات الجيران! بسيارتها، لم تقل لست مكلوفة أو ادفعوا مقابل البانزين!! كانت فرحة وهي تقوم بذلك، ياربي أرحمها!

استعجلت نفسي ان اكتب التدوينة ودموعي تمنعني من الرؤية، لكني أريد ان يدعو لها أكبر عدد ممكن في أسرع وقت.. ربي أرحمها وصبرها..

بعد ذلك قامت بتأسيس نادي للبنات، وكان الأول من نوعه في المنطقة، كنا نصل في الصباح، لنتحلق ونقرا إذكار الصباح التي لا زالت ترن في أذني، ولا زالت التراتيل محفورة في ذاكرتي، كم من الأجر لأم معاذ؟ رب يتقبل منها، وماهو أطيب من تعليم الأطفال ذكر الله ومراقبته والقرب منها.
وبعد ذلك كانت هناك العديد من الأنشطة والرحلات والمسابقات، الممتعة جدا، والتي كنا ننتظرها يوما بعد يوم!

وقد كنا أنا وأخوتي مستمرين معهم، وتعرفت على عائلتنا وأصبحت واحدة منا وفينا، هي وأبنائها الاثنين وابنتيها وأبيهم أبو معاذ، عسى ربي ان يصبرهم يارب… أرجووووكم أدعو لهم ان يصبرهم الله، أرجوكم..

استمرينا معها في جميع تنقالتها بين 3 أو 4 أندية في نفس المنطقة (نفس النادي بأسماء مختلفة وأماكن مختلفة). وقد كانت تقدم لنا وتحضر لنا أكفأ وأحسن وأفضل المدربين والمعلمين، لتدريبنا وتدريسنا في أمور الحياة، والدراسة، وحتى الأمور الدينية!
كانت تقدم لنا مالم تقدمه أقوى شركات التنظيم أو التدريب، بتلك الطريقة، وبذلك التنطيم، و “مجانا”!

أذكر أنها أول من علمنا عن تنظيم الوقت، وقد كنا أطفالا! وسمعنا كلمة هدف رؤية وقت مهمة .. الخ في عمر صغير جدا ! رب أرحمها وأنس وحشتها يارب ..

هي من علمنا ان نجلس نذكر الله بعد الصلاة، وأذكر أنا إذا سلمنا ووقفنا، كانت تجرنا لكي نجلس، ولازلت مستفيدة من تلك الجرة، وكانت تقول أنها دقائق لكي نذكر الله فيها، ولن نخسر شيئا!

كانت متطورة بكل ماتحمله الكلمة من معنى ! كل جديد تجلبه للنادي، كل جديد لديها لا يهم ثمنه بما ان له منفعة ! وقد كانت مبدعة بشكل كبير جدا جدا، تبارك الله، وعسى ربي يجعل كل مافعلته في ميزان حسناتها ..

هي أول من بدأ في حجز المسيلة المائية وغيرها من أماكن الترفيه، للنساء فقط، وأذكر أنها كانت تقول ان الإدارات في تلك الأماكن كانت غير متعاونة وترفض، وبعد ذلك عندما رأوا الإقبال من الكثير من الناس، قاموا هم المكان نفسه بتخصيص أيام للنساء! رب إغفر لها..

لم تكن تهتم لأي شيء سوى فائدة الناس ! لم يكن يهمها بكل ما تحمله الكلمة من معنى أي شيء آخر، كانت تركز على أسعاد الناس، وعلى القيم الأخلاقية، وعلى الإسلام والدين، جعل الله ذلك في ميزانها يارب..

كانت ومازالت حتى بعد وفاتها معلما حقيقيا لي وللمئات والألوف من الناس، رب لا تحرمها الأجر ..
بل عندما كبرت، بدأنا في التعاون في الكثير من الأمور والبرامج، وكنت استشيرها وتستشيرني، رحمك الله يا حبيبية..

أسست حضانة للأطفال بعد خروجها من النادي ذاك، ومن يتصور حضانة أطفال بها منهج كأحد أفضل مناهج الأطفال التربوية في العالم، كانت تعلم الأطفال قيم كبيرة جدا وتغرسها لهم في كل شيء يفعلونه في الحضانة، مثل تحمل المسؤولية، الاحترام، التقدير، الحب، لا تجد أي حضانة أخرى يهتموا بهذه الأمور، كانت تحرص حقا على بناء جيل مسلم قوي!
حتى النادي التابع للحضانة كان مثل مستواها ومستوى تعليمها، لم يكن فقط لجمع النقود وشغل وقت الأطفال فقط!
كانت تدرب مدرسات الحضانة بدورات تدريبية على الدوام، وذلك لكي يتمكنوا من تعليم الأطفال بكفاءة.. كانت تأتي بكل جديد في وسائل التعليم من أجل الأطفال صباحا والطلبة والطالبات مساء..
كانت تقوم بتزيين خيمة صلاة العيد في منطقة الفنطاس من أجل ان يفرح المسلمون بالعيد، من جيبها وعلى حسااااااابها ! من يفعل ذلك؟
ربي يفرحج يا أم معاذ في قبرج ويرزقج الفردووووس الاعلى كما كنت حريصة على إعلاء كلمة الحق، الإسلام، وحب الله في كل مكان كنت فيه..

هي أيضا رحمها الله كانت طبيبة أسنان، فلديها هم صحي لتعليم الأطفال، وكم وكم من محاضرات القتها للطالبات وللأطفال في المدارس، بشكل إبداعي وممتع، كانت تقوم بعمل ألعاب على حسابها من أجل إيصال مفاهيم صحية، وقد رأيت تلك الألعاب، أفكارها شيء شيء لا يوصف، كل ذلك من أجل إيصال العلم والصحة، وقد كانت تربط لهم الصحة بالدين، لكي تجعل الأطفال يهتموا وينجدبوا للاهتمام بصحتهم!

وحتى في الحضانة، كانت الصحة من أولى الأولويات، والأطفال هناك توقفوا عن الحلويات وألماكولات الضارة بشهادة أهلهم، بل ومنهم من أثر على إقرانه من الأهل، حسب كلام بعض الأمهات!
من يفعل هذا بهذا الإخلاص؟ رب اعفو عنها

لا أدري ماذا أذكر أيضا، إحساسي صعب الوصف، أم معاذ كنز حقيقي وكبير، وأذكر أنها مرة قالت لي عن الموت، ان الله قد يمد عمرك لكي تنفعي ناس أكثر وتغيري وتفيدي بشكل أكبر، رب أرحمها..

طيبة حنان عطف كررررررم علم دين خوف من الله قران حب للإسلام لا يوصف ثقة وقوة في الحق واحقاقه عدل .. ماذا بعد؟ كل شيء طيب، هي انسانة صدقووني يصعب علي الحديث عنها .. تخيلوا منذ كم سنة وأنا أعرفها؟ 20؟

رب أرحمها ..
أمي تعزها بشكل كبير جدا، وهي متأثرة بشدة، ربي أرحم أم معاذ وانزل السكينة على قلوبنا وعلى قلوب أهلها يارب .. ولا حول ولا قوة بألا بالله وأنا لله وإنا اليه راجعون ..

أرجوكم، طلب من قلبي، ان تنشروا هذا المقال لكل من تعرفون، صدقوني، قد تخرج دعوة من قلب تصل للسماء ويقل لها ملك أمين، ويحققها ملك الملوك الله عز وجل.. أحب أم معاذ بشكل خيالي فقلبها طيب وعملها لله وحده، ومثل هؤلاء الناس، لا نجدهم في أي مكان! أرجوكم، انشروا المقال قدر ما تستطيعون، يجب ان يعلم العالم كله ان مثل هؤلاء الناس موجودين ونحن بحاجة لهم، وثمارهم تبقى حتى بعد مماتهم…

رحمك الله يا حبيبتي، رحمك الله يا أم معاذ

Posted with WordPress for BlackBerry.

السلام عليكم

كيف حالكم؟ وشلون الصيف؟ : )

عشان نبرد عليكم، حبيت أشارككم مقابلتي مع شمس اف ام
وهي اذاعة اون لاين – تبث من السعودية، الرياض


وكان ذلك ضمن برنامج “دبل كليك” من تقديم الأخ / طارق الجاسر

هنا المقابلة

وصلتني هذه الرسالى قبل أيام ..

********

السلام عليكم  أنا  اسمي فايزه، اعيش في الامارات عمري 19 سنه تخرجت من ثانويه العامه حديثا

عادة انا كنت وحده مستسلمه لظروف حياتي ما كنت اعالج مشكلاتي كنت دائما اذا حسيت باكتئاب أروح اسمع كم من أغنيه” بس مع ذلك يزيد الاكتئاب أكثر ما كنت أعرف شو سبب الرئيسي  لهذا الشئ؟ ”

وفي ايام المدرسه كل  ما يجي وقت شرح التقارير  أصاب بنوع من التوتر الشديد حاولت كم من مره أعالج المشكله فكنت ادرّب واسوي ملخصات عن الشرح عشان تساعدني

خففت من هذه المشكلة ولكن ما تخلصت منها وعشان اعود نفسي على التعب / الضغوط كنت دوم أختار مهام صعبه في المشاريع المشتركه مع الطالبات …

ما أعرف يمكن هذا شئ غريب لان في كل دقيقه أحس بشعور أو صوت في ذاتي يرفض واقع حياة العاديه التى اعيشها ويقول لي

ان هناك شئ عظيم ينتظرك ويجب ان تعملي لاجله، ثم وبالصدفه في يوم ما وجدت شئ فتح عقلي هو مدونة مي

من ذلك وقت قررت وضع خطط لأبني حلمي ومستقبلي فأرجو ان تتواصلي معي أختي مي لان ذلك يسعدني بأن أتعامل  مع شخص بهذا الفكر
شكرا مع تحياتي
فايزة

********

هذا الكلام الي يثلج الصدر، وهذا التفكير الصحيح يا فايزة، وانتي اسمك يدل على الفوز، ولا يتماشى مع الاستسلام، أحييك وأهنأك على هذا القرار القوي والصائب، وصدقيني لدي مجموعة رائـــــــــــــــعة من الأصدقاء الذين سأطلب منهم أن يبينوا روعتهم في أن يشجعوك على الاستمرار، وعلى التحرك نحو أحلامك، وتوديع حياة الاستسلام واليأس وداعاً أخيراً، صدقيني كلماتهم وتفكيرهم وأحلامهم وقوتهم رائعة أنا أحتاجها دوماً منهم، لذلك أطلب منهم أن يساعدوك بالتشجيع، فنحن بشر خلقنا لبعضنا البعض بعد توكلنا على الله سبحانه  :)

تحدثنا في التدوينة السابقة عن أثر تخليك عن حلمك، وبيعك له، دون أي سبب مقنع.

وإن كنت تقول “انت لا تعرفين ظروفي” يسرني أن أقل لك ان كل الناجحين، او أغلبهم، نجحوا في ظل أصعب الظروف، أصعب وأحلك وأظلم وأقسى والتي ان رأيتها لقلت مستحيلاً أن يخرج منها أحد بسلام !!

كلمة ظروف سبب يطلقه الفاشلون على خيبتهم

***

طيب

اذا اخترت أن تعيش حلمك!

ماذا سيحصل؟

كيف يعني اخترت أن تعيش حلمك؟

يعني حوّلته هدفاً

الحلم الحقيقي والذي يرغب به صاحبه بكل ذرة من جسده

هو الذي يصبح هــــــــــــــدفاً

وعندما يصبح هدفاً،

تــــــــــــــــــعيش مرتاح من الداخل

مطمئــــــــــــــــن

سعيـــــــــــــد

تشعر أن لحياتك طعم

تطيــــــــــــــــــــــــــــــر في الهواء مرحاً

كل ما حصل لك أي شيء تربطه بحلمك !

كل مشكلة تتحمله وتصبر وتسال كيف أستفيد منها لحلمي؟

لا تكن من أصحاب الهمّ

لا أبداً

بل تتعلم القوة والشجاعة والصبر، ونظــــــــــــــــــــــــــــــــــــرتك للامور وللحياة كلها تتغير

تصبح رائعة

تصبح شخصاً متفائلاً

يحب الناس قربك

يحب أن يقضوا الوقت معك

يحسوا بقيمة الحياة وروعتها معك

لانك تعيش حياة عجيبة

ولذيذة

وماتعة

اللللللللللللللللللللللللللللللله

من يعش حلمه الآن يأكد لنا هذا الكلام !

على الاقل يوجد لديك شيء تستيقظ من أجله : )

وتنام من أجله !

لديك طعم في الحياة

حياتك ملونة

لست مثل الاخرين

الاخرين مهمومين وحزناء،

تقلقهم وتحزنهم اتفه الاشياء

مثل الزحمة مثلا

انت لا

انت كل مشكلة لك فرصة

انت اذكى بشكل مهول

انت تحب المشاكل لانها تقويك

وتعلمك

نظرتك للحياة كلها كلها كلها مختلـــــــــــــــــــفة عنهم

لذلك انت الكاسب : ))

 width=

وانا أعلم أنك تعلم ان كل الحياة وتاريخها وعصورها يأكد لنا أن من يريد حلماً ويسعى له، يحققه بلا أدنى شك !

اذا لماذا يتنازل أحدهم عن حلمه؟

لا يوجد سبب مقنع إلا لأنه لا يريده بشدة،

لو كان يريده حقا

لما تنازل !!

والحياة والمستقبل يشرق فقط لمن يعيش حلمه ! لانه هو الوحيد الذي يعرف معنى الحياة! ومعنى العيش بها، اما من تخلى عن حلمه فهو مسكــــــــــــــــــــــــين فقير ضعيف مهموم .. يا إلهي !! كيف يعيش؟ لا أدري

هناك من يكن تفكيره مغلقاً ب 1 + 1 = 2

كيف؟

يكن لديها حلماً، ويكون هناك مانع خارج عن إرادته، كيف؟

مثلاً،

فتاة تريد أن تكمل تعليمها في الخارج، لكن أهلها غير موافقون، هل تبيع حلمها؟

طبعا لا!

ان كانت تريد أن تدرس، بإمكانها أن تطلب من اي كلية في منطقتها أنها تريد ان تدرّس

قد تثبت نفسها في هذا المجال ! أو تدرس في المدارس، او تفتح هي معهداً لتدريس مواد الجامعة !

ياما وياما أناس ظهروا وحققوا أحلامهم بشكل أكبر من حلمهم الأساسي !

لا يوجد شيء مستحيل

فقط اجعل نيتك صافية وخالصة لوجه الله

وسييسر لك الله الدرب

إن لم يكن اليوم، سيكن غداَ

المهم، لا تبع حلمك، واقبض عليه، ولا تضحي به و لا

تستسلم !

فكن حالماً، فهذه هي الحياة الحقيقية، وتذكر حديث الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم:

“لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ”.

من يعيش حلمه الآن؟

من يرغب في ان يعيش حلمه لكن لا يعرف كيف؟ < ارسل لي رسالة على بريدي الالكتروني وسأساعدك!

أحلى صورة بالعالم ;***

هل لديك حلم؟

ما الفرق بين الحلم والامنية؟

الحلم والهدف؟

***

أولاً لنعرف الحلم والامنية

الامنية هي الشي المستحيل حصوله، لكن يتمناه الانسان

مثال،

أتمنى لو أطير !!

أما الحلم، فهو الممكن تحقيقه !

ممكن

تعرف ماذا تعني كلمة ممكن؟

ليس الممكن من وجهة نظرك

لا

الممكن واقعيا!

أي شيء تريده وممكن حدوثه يعني حلم

والبشارة هي،

أن الحلم بالإمكان أن يتحقق

كيف؟

تحوله هدفاً

ماذا يعني هذا الكلام؟

يعني:

أرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك لا تتخلى عن حلمك

ولا تبيعه لمن لا يستحق

ولا تتنازل عنه

ولا تضحي به

ولا تقل “كبرت”

و لا تقل “مستحيل”

ولا تقل “صعبة”

ولا تقل “ياليت”

ولا تتعذر

لا تلم الظروف

أرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك

أرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك


هل تعرف إن تخليت عن حلمك ماذا سيحصل؟



ستعيش كئيباً

حتى لو أخفيت ذلك.

ستعيش حزيناً

تشعر بملل كبير.

لا تحس بحلاوة الحياة

تعيش حياة محبطين

يااااا إلهي

حياتك كريهة

مملة

لا يحب الناس أن يقتربوا منك، قد يحبوك لشخصك لكن لا يحبوا فيك حياتك “العادية”

لانك شخص مستسلم إن لم تعش حلمك

تكون فقير

مسكين

ضــــــــــحــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــة !

لست مضطراً لذلك @@

والله العظيم والله لم يمسك أحدهم قنبلة ويضعها عند رأسك ويقل لك تخلى عن حلمك !!

لماذا تتخلى عن حلمك؟

لماذا تقبل بالألم

لماذا تتنازل عن سعادتك؟

وعن “الحياة”

لماذا ترضى أن تعيش لا شيء

لماذا ترضى أن تعيش مستهلكاً فقط

يا إلهي

ماذا تفعل؟

فقط تأكل وتشتري؟

فقط؟

هذه هي حياتك؟

لماذا تستسلم؟

لماذا الضعف؟

الضعف والهزيمة وكل شيء مؤلم

لماذا؟

هل تريد بعد موتك لا يذكرك أحد بشيء؟

ولا يوجد أي انجاز يشفع لك؟


بم ستجيب الله سبحانه يوم القيامة؟


ستقول “صعب” .. ستقول “أخاف أفشل” .. بم ستجيب؟

هل تعرف بم يكلفك تخليك عن حلمك؟


حياة !

نعم حياتك بأكملها ستكون لا شيء بدون حلمك !!

تخيل نفسك رأيت جهاز أو حقيبة، وودت لو تحصل عليها، بكل ذرة من ذرات جسمك، ولم تحصل عليها، وباتت في ذهنك حتى هذا اليوم، وانت من قلبك تريدها، ماهو شعورك؟

مكسور انك لم تحصل على ما تريد صح؟

بالضبط عندما تتخلى عن حلمك، وتبدأ في لعن الظروف، ولعن الكسل، الفقر، والبيئة، وكل شيء ياتي ببالك حتى ترمي عليه تخاذلك وبيعك لحلمك !!

لا تبع حلمك أرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك

هل تعرف عندما تشتري حلمك بكل ما تملك في الحياة كيف تكون حياتك؟

أجبني انت وسأدع إجابتي في التدوينة القادمة !

أتصدقون؟

احببت هذه القصة : )

لدرجة أني فضّلتها على أعمالي : )) ذلك لأني أتحمس وأنا أكتبها  : ) هذا النجاح ^^

طيب

***

كيف أتت لاخينا الشجاعة لأن يقوم بتأسيس شركة مساهمة، ويدخل بها مستثمرون، باموالهم، وهم يهدفون لتنميتها، مما يعني مسؤولية كبيرة؟

لمَ لَم يقل، لا، من أنا لا أملك الخبرة الكافية؟

لم لَم يقل، “ماذا لو” خسرت الشركة؟

لم لم يقل كيف سيثق بي هؤلاء؟

لم لم لم لم ؟!

لأن لديه حلم

حلم واضح

لديه حلم يريد أن يحققه

والناجح عندما يكون لديه حلم لا يوقفه شيء

لا شيء يوقفه = لا يوقفه شيء مهما كان الثمن

لان حلم الناجح غالٍ عنده كما روح الانسان

ولان ايمن كان يسلك مسالك الناجحين، والتي يسلكونها بالفطرة

كان “يتخيل” مايريد أن يحققه

كان لديه حلم أن تكبر شركته “موبايل هاوس” لم يكن طموحه محل لبيع الهواتف والحصول على مدخول وكفى

لا

فالقادة الناجحين الذين أحدثوا تغييراً في العالم، كلهم، لم يكونوا يعملوا من أجل المال، بل من أجل إضافة قيمة للحياة

عندما يكون العقل مصراً وقد قرر أصلاً، وبدأ يرى ما يريد أن يحققه، يراه كل يوم، ويعيش معه، ويلفه بمشاعره، وتهمس كل ذرة بجسده أنها تريد هذا الحلم ويتحول هذا الحلم إلى هدف يجب تحقيقه، هدف قد “قرر” صاحبه أن يحققه! هكذا أيمن، قرر أن تكبر شركته او محله بالأحرى، لانه قرر ولأنه حـــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــــــاً يريد هذا الشيء، صار شجاعاً، وقوياً، وبطلاً، وبكل ثقة أنشأ الشركة المساهمة، وعرض على علاقاته فرصة الاستثمار هذه بكل ثقة وبكل حماس، فالناجح ذكي جداً في استغلال علاقاته، ولا يستحي ولا يخجل ولا يتردد ولا يخاف، بل يقهر كل هذه الامور وذلك لانه “حقاً” يريد أن يحقق حلمه، وليس فقط “مهتماًً” أو “متمنياً” ! الرغبة القوية تقهر كل المخاوف والشكوك التي من الطبيعي أن تصيب الانسان .. قوة الرغبة تسحق هذه المخاوف التي تعتبر أساسية أصلاً !

طيب، لاصراره، وقوة رغبته في أن تكبر الشركة، أسس بكل عزم وتحدي الشركة الشاملة العالمية للاتصالات

وساهم بها من ساهم زادهم الله من فضله

قد تقول، لا يكفي الاصرار والرغبة في تحقيق الحلم لتوليد الشجاعة والقوة والإقدام.. أتفق معك بشكل جزءي

أيمن، وقد قال بنفسه هذا الكلام، يعلم علم اليقين (وكل الناجحين يقولون هذا الكلام) أنه من غير فشل،

أخطاء،

قرارات خائبة،

مشاكل،

مصاعب،

خوف،

خجل،

احراج،

وكل الأمور التي لا تحبها النفس،

لا يوجد نجاح أبداً ولا تستطيع أن تغير شيئاً او تحقق شيئاً، ستعيش حياة عادية.

عندما تكون هذه الفكرة في ذهنه

سيمضـــــــــــــــي

بقوة

بشجاعة

لن يهاب شيئاً. بالتأكيد. هذا هو الثمن، إما أن تدفعه، او تموت عادياً. والرحلة لذيذة وتستحق الثمن مهما بلغ.

وأنت؟ ماذا عنك؟ هل تؤمن بهذا؟ ليس تعرف، تؤمن؟

طيب،

بعد فترة، قام أيمن ببيع 10 أفرع من شركته لشركة فونو، وفونو ملك للشركة الوطنية للاتصالات، والامر الذي سهل عملية البيع هو حسن العلاقة بين أيمن وشركة فونو، وقد باعهم بسعر ممتاز ولله الحمد.

وقبل فترة كذلك، تم بيع 8 أفرع لاحد المستثمرين، قد تتساءل، لم؟ والان لدى الشركة 5 أفرع.

التوسع امراً رائعاً، لكنه يجب أن يكون مدروساً بشكل كبير.. وسيحكي لنا أخينا أيمن هذا الدرس الذي تعلمه بعد قليل ..

يقول أيمن، أصعب موقف واجهه، لكن على الرغم من صعوبته، لم يتراجع أيمن أبداً، هو في عام 2008، عندما بدأت الازمة المالية، كانت البنوك تريد منهم اموالاً، ولم يعرف التصرف معها أو كيفية التعامل معها في مثل هذه الظروف، لأن كلنا يعلم كيف تصبح البنوك وحشية في الازمات! لكنه بفضل الله جدول ديونه وسددها! قد يصعب شرح تفاصيل هذه القضية هنا، لكن أن تريد البنوك منك أموالاً وتصيب السوق أزمة ليس سهلاً أبداً ! بل هناك أناس ينتحرون (في العالم الغربي طبعا) من هذه المسألة!

السيد أيمن الرويح .. رجل قوي .. مثابر .. ناجح .. شجـــــــــــــــــــــــــــــــاع .. مصِّر .. طموح .. متفائل .. لا يعرف للفشل معنى غير النجاح .. مقدام .. اختار أن يعيش حياة عظيمة .. رجل لديه خطة ويعلم أين سيذهب وماذا يريد .. احبّ مجال الاتصالات، ولديه طموح في المضي للاعالي في هذا المجال، ولأن تجربته رائعة وبها إصرار، ودروس تعلمها، أحببت أن أنقلها لكم، أرجوكم تمنوا له التوفيق، ولكل مسلم يريد أن يضع بصمة له في هذه الدنيا، تشفع له عندما يسأل عن ماذا فعل يوم القيامة : )

ولم أنقلها من أجل ان نصفق له فقط .. او ان نقول ماشاء الله .. تبارك الله، فقط، لا .. لا .. بل من أجل أن نستفيد ولو من كلمة واحدة من كلماته .. ولو من زاوية أو زاويتين .. لان عقولنا تعمل بشكل ثلاثي ورباعي وخماسي الأبعاد، فهي لا تقرأ قصة فقط، بل يسجل العقل كل ما يستطيع أن يستفيد منه، صورة النجاح، صفات الناجح، تحركاته، التجارب والخبرات .. ولهذا السبب دائماً يحرص الناجحون والمميزون على قراءة سير العظماء والناجحين (هل هناك كلمة بديلة للناجحين؟ لاني سمعت لوحة المفاتيح تقول أرجوك استخدمتيها بكثرة :P )

نختم هذه القصة الرائعة بدروس ونصائح تعلمها أخونا أيمن في تجربته الرائعة هذه : ) اسمعوا منه ^_^


+ لا تتوسع بسرعة

التوسع أمر جيد، لكنه يجب أن يكون مدروساً.


يقول أيمن أن ماحصل أن الشركة لم تكن لديها إمكانيات كبيرة جداً تتحمل إدارة 23 فرع، وهذا ما يقصد به أن لا يتم التوسع بسرعة. خاصة وأن إدارة هذا العدد من الفروع لم يكن سهلاً على حد قوله، لان عدد الأفرع كبير جداً ويحتاج لإمكانيات ضخمة وكبيرة من أجل إدارتها، يعني كأن تكون هناك شركة كبيرة بها إدارات كبيرة وفعالة، لأن هذا المجال وكما غيره كثير، بسهولة أن يكون هناك غش أو نحوه عند غياب المراقبة والإدارة القوية ..

طبعاً كل انسان عاقل بالغ عندما تقول له “لا تتوسع بسرعة” سيقول بالتأكيد، لكنه قد يتوسع بسرعة لحماس، أو بسبب عدم استماعه للصوت الذي بداخله، أو لعدم استشارته واستخارته قبل ذلك.. لا نقول لا تتوسع، أو ندعو للخوف والتردد من التوسع، لكن ندعو إلى التأني بالتوسع، بحيث يدرس وضع الشركة الحالي ومن ثم يبدأ التوسع، ولو كان تدريجياً لكان أفضل، وهذا لأن انجح الطرق والوسائل هو الاختبار

Testing

فالواحد بإمكانه أن يجرب أن يزيد من 5 فروع إلى 7 مثلاً، ويرى كيفية عمل أو إدارة هذه الفروع، وهلم جراً.. والتأني مهم في هذه الحالات ..

وهذه النقطة تنطبق على كل المجالات، فالتوسع السريع غير محمود..

والجدير بالذكر هنا، أنه لو لم يحصل هذا لأخينا أيمن لن يتمكن من تعلم هذا الدرس الذي يعتبر أحد أهم الدروس، خاصة في مجاله مجال بيع المنتجات للأفراد، فالحمدلله انه حصل الان في البداية ولا يحصل في مشاريع أكبر ^_^

+ لاتتحرك بلا استشارة قانونية

وكما ينصح أخينا أن تجد لك أحد المعارف أو الأقارب لكي تستشيره في تحركاتك، خاصة في البداية، بدل من العقود السنوية مع مكاتب المحاماة، التي قد تكون باهضة السعر وقد لا تحتاجها خاصة في البدايات قبل أن تكبر الشركة.

همسة في أذني ناجح: دائـــــــــــــــــــــــــــــماً ضع احتمال ان تكبر الشركة وتصبح ذات قيمة 100 مليون دينار كويتي أو يزيد، يعني لا تحكم على الوضع الحالي فقط وتسأل عنه، دائماً توقع أن تكبر الشركة، لأن هذا سيحصل باذن الله ان أردت، ولأن هذا مفيد لك لو حصل لتكون على بينة قانونية، ولان هذا سيقوم بتهيئة عقلك الباطن ان هذا ممكن، وعليه سيتصرف بناءً على هذه النقطة ^_^

+ لاتشارك أكثر من اثنين

في حال الشركات، يقول أيمن أن أكثر من اثنين قد تكثر الآراء وتختلف الرؤى والرغبات، فيبطأ هذا من العمل والإنجاز، ويقول أن اثنين قد يكونا غالبا متقاربين أو يسهل تقارب وجهات نظرهما وتحركاتهما.

+ لا تقترض

حاول أن تجمع المبلغ الذي تريده أو تذهب لأحد جهات التمويل الخاصة بالمشاريع، لكن لا تأخذ قرضاً من بنك! (تذكرون أنه قال أن أصعب ما واجهه في عمله قروض البنوك؟)

+ استشر اصحاب الخبرة

يقول أيمن أنه في بعض المواقف البسيطة لم يستشر بها أهل الخبرة، إلى الآن يشعر بالندم حيال ذلك، فدائماً احرص على ان تستشير وقبلهاأن تسال رب البشر “تستخير” ..

+ لاتثق بموظفينك الثقة المطلقة

أغلب المدراء التنفيذيين الناجحين قالوا مثل كلمة أيمن، وهو يقول لهم هذا الكلام أيضاً حتى يكونوا على بينة وعلم، مما قد يدفعهم للاخلاص في العمل .. وبالتأكيد أتت هذه النصيحة من مواقف جربها أخينا أيمن .. وتعلم منها!

نصائح من أيمن

+ استعن بالله

حبك لله وتوكلك عليه أساسي في نجاحاتك كلها .. فلا تنسى الله أبداً في كل ما تفعل .. ولا تنسى أن تبذل أسبابك وتتوكل عليه فهو حسبك ووكيلك : )

+ اكتشف نفسك

اعرف ماذا تحب .. وماهو المجال الذي تريد أن تمضي فيه .. واعرف ماهي مهاراتك وقدراتك .. فأنت عبارة عن انسان مليء بالطاقات والمهارات والقدرات التي رزقك الله إياها من أجل أن تستخدمها ;)

+ لاتيأس

أبداً

أبداً

أبداً

فاليأس والاحباط لن يوصلاك لشيء !

واعلم وتذكر أن المشاكل والمصاعب هي ثمن النجاح :)

+ فكر بالخسارة أولا

واعلم أنها أساس وضريبة وثمن وشرط للنجاح!

وهي طبيعية

وإن لم تحصل أي خسائر، لن يحصل أي نجاح!

+ ابدأ بالطرق المشروعة

ابدأ قانونياً وبطرق مشروعة، يعني بالعربي احصل على ترخيص تجاري لأنشطتك :)

+ راعي البالين كذاب

أتذكرون زيتون بينو + الهواتف النقالة؟ : )))

هذا لا يصح أبداً لأن التركيز شـــــــــــــــــــــــرط !

ركز على المجال الذي تريده وامض فيه ولا تلتف لغيره :)

+ اعمل بنفسك

فهذا شرف لك، وهذا سيجعلك تعرف تفاصيل كل العمل، فلا تكن مديراً فقط، ولا تكن رئيساً فقط، بل اعمل كما يعمل موظفيك، حتى تكون ملماً بم يفعلون ومايشعرون وكيف يتصرفون ولم ولماذا، لأن هذه التفاصيل هي أساس نجاح شركتك أو مشروعك!

+ لا تخف

شعورك بالخوف طبيعي، والنجاح هو عملك على الرغم من خوفك وترددك .. الخوف طبيعي، فقط كن شجاعاً واعمل رغم الخوف وهذا هو النجاح، وفورما تبدأ سيتلاشى الخوف دون أن تشعر به :)

+ ابدأ بالأهل

أهلك أقرب وأول وأسهل فرصة تستغلها لتطور مهاراتك في التسويق، البيع، والاعلان عن مشروعك، فهم يحبوك ويريدوا لك الخير .. فابدأ بهم واستغل هذه النقطة :)

+ كن مستعدا للمنافسين

التنافس أمر شريف إن فهمته، فالتنافس لعبة رائــــــــــــــعة، تستمع بها ان استعديت لها .. دائماً ابحث عن المميز الذي يجعلك تختلف عن منافسيك، وامض في رحلتك واستمتع بها مع المنافسين ;)

+ اعترف بالخطأ

كن شجاعاً، وإن أخطأت، اعترف، لقد اعترفت للمساهمين في الجمعية العمومية بكل شجاعة عن التوسع السريع وأني اخطأت به، وهذا جعلهم يثقون بي أكثر لاني صادق وأتحلى بالشفافية معهم!

+ وسع علاقاتك

علاقاتك بعد توفيق من الله وفضله من أقوى الوسائل التي تسهل لك النجاح .. احرص دائما على زيادة علاقاتك .. واستغلها .. ولا تخجل .. وساعد وسيساعدك الناس


وفقك الله أخينا أيمن .. وزادك الله من فضله .. ووفق الله كل من قرا هذه التجربة، ونتمنى حقاً أن يزيد الله من عدد الناجحين المسلمين يارب : )

شكراً لكم ^_^



التمويل

نكمل؟

أولاً يسرني أن أشكر الأخ أيمن على سعة صدره في الاجابة على اسئلتي الكثيرة، هذا لأن العرض الذي عرضه لنا كان مختصراً بحكم وقت البرنامج، ولم يشفي غليل أسئلتي

أريد أن أقول وجهة نظري بقصة السيد أيمن قبل أن أكمل .. ممكن؟ وقبلها أقول، اني لا أعرف أي شيء عن السيد / أيمن، فقط قابلته في برنامج فيفا عندما حكى لنا قصته، ولا أعرف عن أخيه وليد إلا أنه مشهوراً أنه رجل أعمال ناجح على الرغم من أنه مقعد، شافاه الله وعافاه.. فكتابتي لتجربته مجردة من أي تحيز له أو لأهله، لأني لا أعرفه، لكني تشرفت بالتعرف عليه في يوم 15 مايو الساعة 12 ظهراً

:P

هو انسان ناجح، لانه يعمل، مثابر، تركيبة تفكيره وتحركاته كلها ناجحة، وتصرفاته تصرفات ناجحين ولا يختلف على هذا اثنين، تبارك الله، لكني أرى أنه لا يرى ذلك كما يجب أن يُرى، يعلم أنه يفعل شيئاً مميزاً، لكنه يرى أنه ليس لهذه الدرجة .. فيسرني أن أقول هنا من هذا المنبر وأمامه وأمام من يقرأ أنك يا أيمن رجل تحتاجه الحياة، فما تفعله ليس قليلاً، فأنت شاب كويتي يقوم بعمل جبار ورائع .. فالأمر ليس تجارة فقط .. لأنه بإمكانك بكل سهولة أن توكل عملك لأي أجنبي كما تفعل الشركات أغلبها ! لكنك ترغب في أن تعمل بنفسك وهذا دليل نجاحك الشخصي .. وفقك الله

بالمناسبة، هناك الكثير من الناجحين لا يحسون بقدر نجاحهم بالقدر الذي يجب أن يكونوا عليه، ولا ندعو للنرجسية هنا، فقط لمعرفة أثرهم على الحياة وحلاوتها، وعلى حاجة الدنيا لهم ولاستمرارهم :)

***


بعدما تخرج أخونا أيمن مباشرة، طلب منه أخوه وليد أن يسافر إلى الصين، وذلك من أجل “الاستكشاف”، وبالتحديد السفر لمنطقة جوانزو في الصين، ومعه أحد أقرباء أخيه، ذهبوا وتعلم هو الأمر الخاص بعملهم الذي ذهبوا من أجله، وقد كان خاص بالتوريد والتصدير من وإلى الصين، طريقة العمولات، الشحن، مستويات الجودة، هذا بشكل عام ما أخذه من الصين، كونها الزيارة الاولى لهذا البلد الذي لم يكن يعرف عنه شيئاً .. كيف سافر؟ تكفل أخيه بالتذكرة والسكن من أجل أن الرحلة بها فائدة له، وتكفل أيمن بمصروفه الشخصي.

لمن وسوس له شيطانه التجاري قائلاً، هاه، لديه من يتكفل برحلاته ويسهل عليه الأمر، أقول، من يعمل يستطيع أن يصل، ليس شرطاً أن يتكفل أحدهم بسفرك، وأنا متيقنة أن وقتها كان يستطيع أيمن أن يذهب على حسابه الخاص وهذا من ايراد محله الذي فتحه وهو طالب، لكن لأن ظروف رحلة العمل بها مصلحة لأخيه وعمله تكفل بها .. لا تلم الظروف أرجوك، واصنع ماتريد، فبإمكانك الحصول على ما تريد، فقط ثابر، اصبر، وركز ..

في صيف 2005، أول صيف بعد التخرج، أتته دعوة من مركز التميز في كلية العلوم الإدارية من أجل المشاركة في لجنة العلاقات العامة لجائزة الكويت للابداع الاعلاني العربي، والتي ينظمها المركز برئاسة الدكتور عادل الحسينان.

كانت مهامه متمثلة في دعوة وكالات الدعاية والاعلان في الكويت والشرق الأوسط، وشرح الجائزة لهم، لأخذ مشاركاتهم ومن ثم الاعلان عن الفائزين بحفل ختامي.

بدأوا في دولة الكويت، حيث اجتمع مايزيد عن ال50 شركة / وكالة اعلان، في حفل عشاء، وقد كان أخونا أيمن هو عريف الحفل، وهو من شرح الجائزة.. اسمعوا كيف كان:

كان عمره 23 سنة فقط، للتو قد تخرج من الجامعة، يخاطب أصعب من يخاطبون، وكالات الدعاية والاعلان (يعني الي ما ينقص عليهم :) ) عن جائزة على مستوى الشرق الأوسط، وبوجود الصحافة والتلفزيون كذلك، وقد كان حسب كلامه وقتها متوتراً ويداه ترتعشان على الرغم من أنه شعور جميل وشرف عظيم، ويتذكر كلمات رئيس لجنة التحكيم حيث قال له: أيمن، اليوم يومك، إما ان تدعهم يخرجون متحمسين ويشاركون، أو يفشل الحفل وتفشل الجائزة! ولله الحمد حصلوا على 200 مشاركة من الكويت، و800 من خارجها!

وقد قام بزيارة 70 وكالة اعلان خارج الكويت، في مصر دبي لبنان وغيرها من الدول العربية، و25 وكالة في الكويت وهم من لم يحضروا الحفل فقد كان أيمن حريصاً على زيارتهم! واو ! ما شاء الله ..

والامر الأروع أنه قد كان المتحدث الرسمي عن الجائزة وذلك في مؤتمر صحفي خاص بالجائزة، قد قامت بتغطيته القنوات الفضائية في أغلب الدول العربية .. ممتاز..

هذه التجارب، وهذه الفرص، التي يجب أن تحصل عليها ولا تنتظرها، إن أتتك بنفسها فهذا خير، ولكن الأساس أن تبحث أنت عنها، هذه التجارب والفرص هي التي تصقل شخصية الانسان، هي التي تعلمه الكثير حتى لو لم يعلم أو يشعر، فالاختلاط مع الناس، الحديث معهم، الحديث مع ممثلي شركات، الحديث أمام جمهور، العلاقات التي تبنيها، مستوى الناس الذين تقابلهم، كل هذا يؤثر عليك بشكل كبيــــــــــــــــــر جداً، وهو الذي يصنع من الناجح نجاحاً، لانه بدون عمل لا يوجد نجاح، فالنجاح هو أن تعمل وتحرص على تطوير نفسك ومهاراتك، وهذا ما فعله أيمن طوال رحلته، وهو الأمر الذي أعطاه الشجاعة والخبرة والعلاقات، وذلك ما احتاجه في مسيرته ومازال.. والعمل المتعب الذي قام به من اجتماعات كثيرة مع كل وكالة اعلان في أغلب الدول العربية، هو الذي يحفر النجاح في شخص أيمن وفي شخص من يقوم بهكذا أعمال ..

طيب، هذا بالنسبة لأبرز نشاطاته في حياته وقت الجامعة وفور التخرج .. نتكلم الان عن شركته التي اعاطاها أكبر وقته وأعمق جهده..


الوظيفة؟

لم يكن مقتنعاً بها، لكن أخيه نصحه بها من أجل العلاقات والخبرة.

هنا تأتي فائدة مصاحبة أهل الخبرة في المجال الذي تريد أن تخوض به، سواء كانوا من الاهل أو من الأصدقاء، أحياناً تكون لديهم نصائح او وجهات نظر تنقذك أو تجعلك تكسب ما تحتاجه بوقت أقصر عندما تسري لوحدك في رحلتك، إن لم يكونوا موجودين ابحث عنهم، تعرف عليهم، فهذا من مصلحتك.

توظف كمسؤول توظيف الاستثمارات (التسويق والمبيعات) في شركة التعمير الخليجي، لمدة عامين، حصل بها على خبرة رائعة وعميقة في الكثير من الامور بحكم طبيعة وظيفته وقتها، مثل كيفية عمل الدراسات الخاصة بالمشاريع الاستثمارية وكيفية جلب المستثمرين لها.. وهذا ساعده عندما أتى دور شركته الخاصة وجلب مستثمرين لها ! هنا الذكاء.

النجاحون دائما مايكونوا أذكياء، مثل أيمن، بحيث يسلكوا الخطوة / التجربة التي تساعدهم في المستقبل من أجل مصالحهم التجارية، حتى وان لم يستسيغوها، او لم تعجبهم، فالناجح شيمته الصبر، وبالنسبة لأخينا أيمن، مثلا، عمله في شركة استثمار بالتأكيد أعطاه علاقات مع مستثمرين، وخبرة في التعامل معهم، وطرح منتجات / مشاريع استثمارية لهم، مما سيسهل عليه العملية اذا أسس هو شركة مساهمة!

أطايب لبنان

حلويات أحمد عوني الحلاب، مشهورة في لبنان، وحتى عند اهل الخليج، (موقعهم الالكتروني لا يعمل) .. أنشأ أيمن وصديقه شركة باسم أطايب لبنان، من أجل أن يكونوا الوكيل الحصري للحلويات في الكويت.. رائع.. بدأوا لكن حصلت لهم مصاعب كثيرة مع الجمعيات التعاونية لأن طريقتهم كانت متعبة والتعامل معهم صعب ومزعج، وبعد فترة قصيرة حصلت حرب اسرائيل على لبنان في 2006، فتوقف المشروع!

لن أعلق على هذه النقطة لأن أيمن سيخبركم ماذا تعلم من هذه التجارب في التدوينة القادمة  ان شاء الله


أوربت فوون

شركته التي كانت في فترة الدراسة، موبايل هاوس، كانت تشتري بالجملة من شركة اوربت فوون، وقد كان لديه في خطته أن يقوم بشراء المورد (أوربت فون) ومن ثم يقوم بافتتاح 5 فروع لها من أجل الحصول على رخصة موزع معتمد لشركة زين (الاتصالات المتنقلة وقتها)، ولكي تكبر الشركة ويحقق خططه، قام بتأسيس شركة مساهمة بفضل من الله وتوفيقه، الشركة الشاملة العالمية للاتصالات (التي قامت بشراء شركة أوربت فون) برأس مال 800 ألف دينار كويتي، وهنا استخدم علاقاته مع المستثمرين التي بناها في الوظيفة في شركة التعمير الخليجي..

وبعد عام، وبعد افتتاح الخمس فروع، وتقديم طلبهم لشركة زين من أجل الحصول على “رخصة موزع معتمد” تم رفض طلبهم مرتين متتاليتين!

هل يستسلم الناجح اذا قوبل أي هدف له او طلب بالرفض؟

لا طبعاً

أيمن لديه إصرار بالحصول على موزع معتمد لشركة زين ! ما الحل؟ الناجح يجد حلاً لرغباته وأهدافه ولذلك سمي الناجح ناجحاً!

قام بشراء شركة قائمة، اسمها ريد لاين للهواتف (لديها 13 فرع)، وهي موزع معتمد لشركة زين!

وأذكر أنه قال أنهم عندما رأوا اسمه استغربوا وحاولوا أن يرفضوا التغييرات لكنهم لم يستطيعوا لأنه قانونياً يحق له بما أن ريد لاين أصلا موزع لزين! واو ! ذكاء؟

الاستسلام، والتنازل عن الاهداف، والخضوع للظروف، هذه ليست تصرفات الناجحون، ولا العظماء .. لأنه هنا تكمن الصعوبة .. فالاصرار، الصبر، التحدي، والمثابرة ليسوا بهذه السهولة!

وكذلك في نفس الوقت قدم طلباً للشركة الوطنية للاتصالات، وبعد 3 اجتماعات، و6 أشهر، حصلوا على رخصة موزع معتمد للوطنية.

الان الشركة الشاملة العالمية للاتصالات تملك أوربت فوون، وريد لاين، وكل شركة موزع معتمد لشركة اتصالات (الوطنية وزين) .. وقد كان لدى أيمن استراتيجية أن يكون تحت الشركة الأم ثلاث شركات، كل شركة موزع معتمد لإحدى شركات الاتصالات في الكويت، يعني حقق 60% من الاستراتيجية التي وضعها!

طيب.. كيف أتت أيمن الجرأة والشجاعة على أن يأسس شركة مساهمة؟ وماذا تعلم من هذه التجربة؟

نكمل غداً باذن الله : ) لا نريد أن نطيل عليكم فيقل التفكر بالتجربة .. لنفكر بما قرأنا .. ونسأل أنفسنا، ماذا نفعل؟



كما وعدتكم

أن انقل لكم التجربة التي سمعتها في دورة شركة فيفا

لرجل الأعمال الكويتي / أيمن الرويح

قبل أن نبدأ، يسرني ان أقول نقطتين مهمتين:

اولاً:

الناجحون إما أن يظهروا من ظروف تصنعهم

أو تكون لديهم رغبة داخلية من الداخل من غير ظروف خاصة لذلك، فقط رغبة في النجاح


طبعاً في كلا الحالتين وجود رغبة هو الأساس، لكن المقصد التقسيمة العامة الأساسية

(هذه النقطة سمعتها من السيد أحمد عطية الباطني مؤلف كتاب طرق وأسرارالنجاح في برنامج خير صديق في إذاعة الكويت .. وحقاًَ سعدت عندما سمعت هذه النقطة لأنها دوماً تدور في ذهني دون أن أعرف لها تفسير أو ترتيب وقد ترجمها هو بشكل مرتب)


ثانياً:

الانسان الناجح هو الذي يستفيد ويتعلم من كل ما حوله، صحيح أم خاطىء، ناجح أم فاشل، مهما كان.. في مجاله أو في غيره .. حسنا يا ناجحين؟ – تذكرني هذه النصيحة بالرائع أخي رؤوف شبايك .. الملهم والمشجع والمحفز والمخلص :) (مدونته من أروع ما تهدي لنفسك من معلومات)

والله أحبكم ^__^

***

أيمن الرويح

عندما كان في الصف الرابع الابتدائي، بدأ ببيع الشوكولاته في المدرسة .. وقتها كان مقصف المدرسة لا يحتوي إلا على فطائر الجبن والعصير، وكان هذا بعد الغزو العراقي على الكويت

طبعاً تم استدعاء ولي امره، الذي لم يوبخه على هذه التصرفات التجارية وهذا الأمر الذي زرع فيه الثقة حتى وصل الآن إلى رئيس مجلس إدارة الشركة الشاملة العالمية للاتصالات : )

قد نكون الان كبرنا ولا يوجد وقت لتعديل طفولتنا او حتى لتعديل أي شيء قد حصل في الماضي، فعلينا أن ننتبه لأنفسنا ونبني ثقتنا بأنفسنا ولا ننتظر ذلك من الاخرين أو من الظروف :) هذا لمن وسوس له الشيطان وقال له نعم نعم هذا سبب نجاحه أما أنت فلم يحصل لك مثل هذا أو لا يوجد لديك أي بوادر تجارية “:s”

اكتشف بنفسه حبه للتجارة، ووضع هذه الفكرة في ذهنه ..

بعدها اقتنى حاسب آلي، وتعلم التصميم .. وبدأ يصمم اعلانات ولوحات لمجموعة الشباب (نادي) التي كان ينتمي لهم ..

ومن ثم بدأ ببيع 12 بطاقة أعمال Business Cards تحتوي على اسم الشخص ورقم البيجر بدينار (يعني 3 دولار تقريبا)

بعد سنوات ..

عندما تخرج من المرحلة الثانوية “قرر” وأقول “قرر” ولم “ينوي” .. “قرر” أن يلتحق بكلية العلوم الإدارية، ولان الناجح لا يتنازل عن قراراته وأهدافه مهما كان الثمن،

وقت القبول، كان هو و599 طالب آخر لم يتم قبولهم لكثرة الاعداد المتقدمة لكلية العلوم الإدارية، لكن لم يقل، دعني أختر تخصص آخر .. لا بل استمر في السعي وحاول، حتى ذهب للدراسة في مملكة البحرين، وبعد الفصل الأول من دراسته في كلية الأعمال، قالوا أن ال600 سيتم قبولهم بإمكانهم التقديم مرة أخرى.. رجع.. قدم.. تم قبوله في كلية التربية .. لم يقل “هذا قدري” ويدرس ما لا يريد، لا .. ذهب .. وقال أريد أن احول لكلية العلوم الإدارية، فأخبروه هاه !! أخي .. يجب أن تأخذ 24 وحدة، ومن ثم مادتين من كلية العلوم الإدارية، وبعد ذلك يرون إن كان بإمكانك التحويل، يعني لا يوجد ضمان حتى للقبول .. لم يقل، يجب أن لا أضيع وقتي وسنوات عمري .. لا .. بل انتظر، سنة دراسية كاملة، بكل مافيها من مواد لا يحبها ولا يريد أن يدرسها، وصبر، ومن ثم أخذ مادتين من كلية العلوم الإدارية، والحمدلله تم قبوله هناك ! واو .. هل ترون كيف أن الناجحين لا يتنازلون عن أهدافهم ورغباتهم باسم “الظروف” !!

عندما كان يحكي هذه الفقرة كنت أريد أن أصرخ “قبلوك و لا لا !!” : )) كان الفضول يذبحني لو لم يقبلوه ماذا كان سيفعل؟

اسمعوا .. ماذا وضع لنفسه من أهداف، بعد أن تم قبوله في كلية العلوم الإدارية (حمــاس رائع) ..

قال.. أريد التالي:

الأول: وظيفة اثناء الجامعة للتعلم وكسب الخبرة
الثاني: القيام بمشروع تجاري
الثالث: الحصول على دورات تؤهلني للمرحلة ما بعد التخرج

وقد توظف كمسؤول التسويق في “مجموعة الرواد للدعاية والإعلان”
كيف توظف؟
كان يعرف صاحب الشركة، والذي أيضاً رغب في أن يستثمر طاقة ومهارات أخونا أيمن، فعمل كمسوّق للاعلانات، وقد جلب 22 إعلان، ووقع 3 عقود طويلة المدى مع 3 شركات.. وقد حصل على مبلغ يفوق ال2000 دينار، ووفر 2000 لمشروعه التجاري ..
لم يقل .. اللله .. مبلغ .. شرايك أشتري سيارة؟ أو ساعة؟ أو حقيبة؟ (للسيدات ههه) أو أسافر أو … لا لا لا .. ليست الماديات من أولويات الناجحين وهم يبنون مستقبلهم، فهم يجمعون ويتحملون ويصبرون في البداية، ومن ثم هاه، يقتنون الشركة التي تبيع ماكانوا يريدونه !! الللللله أروع شعور والله ! هذا هو النجاح بعينه، وليس النجاح أن أصرف كل مبلغ أحصل عليه، بل استثمره أولاً!
ولمن وسوس له شيطانه وقال، انظر، لديه واسطة وقد وظفه صاحب شركة مجموعة الرواد، أقول، من يريد يبحث، ولو استمر بحثه المهم أن يبحث ويصر على أن يجد لنفسه فرصة، فالفرص لا تمشي لتجلس في حضنك، بل تنتظرك تحتضنها!

والمشروع التجاري، كان رخصة محل هواتف نقالة (موبايلات) بعنوان “هاوس سنتر” وقد كانت أول رخصة باسمه، وقد تميز بتوصيل الهواتف للمنازل.. كان رأس مال الشركة 10,000 دينار كويتي، وقد طلب من أخيه الأكبر، وليد الرويح، وهو معروف بشكل كبير جداً تبارك الله بنجاحه وإصراره .. عسى الله أن يبقيه ذخراً للعائلة وللوطن ^_^!
دفع هو ال2000 التي حصل عليها من عمله، ودفع أخوه “وليد” الباقي لتأسيس الشركة، وقد كانت أول رخصة باسمه وهو طالب!

وقد حقق الهدف الثالث وهو حضور دورات تدريبية في مجال المحاسبة والاقتصاد، وقد كان يحضرها من مدخول المحل! يا سلام! تفكير سليم تبارك الله، أيضاً استثمر في ذاته بدلاً من الاستعجال بشراء الماديات!

مرة من المرات، كان أيمن يزور لبنان في الصيف، وفي منطقة جبلية، تعرف على “أبي حنا” الذي يملك مزرعة في منطقة “بينو” وتنتج الزيتون، وقد أعجب أيمن بطعم الزيتون الرائع، فقام بشراء بعضاً منه للاهل، وبعد أن تذوقوه ولاحظ اقبالهم الشديد عليه، طلب من أبي حنا 500 علبة زيتون، وقام ببيعها ..
وقد كان ذكياً جداً في طرق التسويق .. فقد كان يأخذ الزيتون ويذهب إلى تجمعات أهله أو أصدقائه ليجعلهم يتذوقون الزيتون، مما يعني تسويقاً مميزاً لانهم يتذوقون طعمه !
وفي فترة قصيرة، باع كل الكمية .. لكن ماهو الطريف بالأمر؟
انه وضع الزيتون في محل الهواتف
:D
تخيل انت تزور محل للهواتف وترى خلف البائع كميات كبيرة من الزيتون LOL
المهم، كما قلنا انه كان يوفر خدمة توصيل للهواتف النقالة، ونفس المندوب كان يقوم بتوصيل الزيتون، فمرة من المرات اتصل عميل يسال عن هاتف له اسم مقارب لكلمة “بينو” فالسائق احتار وسأله، “بابا انت يبي موبايل ولا زيتون” هههههه .. كأنه يمزح على الرغم من أنه كان يقول الحقيقة !
ماذا تعلم أيمن من تجربة الزيتون؟
وماذا حصل بعدها؟
تابعونا في الحلقة القادمة
مع تحيات مدوّنة ميّ =)

ملاحظة هامة
الاخ أيمن الان في رحلته التي نسأل الله له التوفيق فيها، لكنه يمضي إلى نجاح أكبر وأكبر مما حققه ومما يحققه، وسترينا الأيام باذن الله رجل ناجح جداً في مجال الاتصالات، فاقرأوا تجربته جيداً ووقعوا هنا
حتى إذا أتى يوم نجاحه الساحق تقولوا، اي اي نعرف أيمن نعرفه
:p
ولا تنسوا أن مدوّنة ميّ من عرفتكم به
=D

حقيقة: أي انسان ناجح، يتمنى الكثير قربه، ومعرفته، او حتى اخبار العالم انه كان يعرفه منذ زمن، لا بأس بهذا لكن الأهم ان نكون نحن أيضاً ناجحون، ولا نكون من الملايين مثل الذين يشجعون أبطال الكرة والأفرقة الناجحة دون أن نحقق أدنى نجاح .. طيب؟  : )

Older Posts »